هل النساء ناقصات عقل ودين ؟



كتبت : عبير الرملي

قد تناولت من قبل اول قضيه من قضايا التى تهم المراه  والتى تعتبر من القضايا الازليه والتى تدور بين الرجل والمرأه من قديم الازل وهى هل المرأة مساوية للرجل في كل شيء؟ والقضيه التانيه سوف نتانولها اليوم فى مقالنا وهى هل النساء ناقصات عقل ودين ؟

وقبل البدء بمناقشة هذه القضيَّة يحسن عرض حديث من أحاديث المصطفى ـ صلى الله عليه وسلَّم ـ فقد روى الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان ، أنَّ رسول الله ـ صلَّى الله عليه
وسلَّم ـ قال:(يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار؛ فإنِّي رأيتكنَّ أكثر أهل النار ، فقالت امرأة جزلة منهنَّ: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ فقال: تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لبٍّ منكنَّ . قالت: يا رسول الله ! وما نقصان العقل والدين؟قال: أمَّا نقصان العقل ؛ فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل ، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي ، وتفطر في رمضان ، فهذا نقصان الدين). 
[معنى الجزلة:أي ذات العقل والرأي والوقار ، وتكفرن العشير: أي تنكرنَ فضله] 
وقد اختلف كثير من المعاصرين خصوصاً حيال توضيح نقص العقل والدين ، وكان منهم من خضع للروح الغربية ، فسرت في نفسه مظاهر الهزيمة الداخلية ، وبدأ يفسِّر الحديث على حسب ما يفهم ، من خلال الروح الانهزامية الدخيلة ، وبعضهم ادَّعى زوراً على رسول الله بأنَّ مقصده من ذلك الممازحة للنساء اللواتي كان يمازحهن في حديثه هذا ، فكان ذلك من قبيل المباسطة والمداعبة لهنَّ ليس إلاَّ ! وهذا زعمٌ غير لائقٍ في حقِّه ـ عليه الصلاة والسلام ـ وهو في مقام التبليغ والنصح للأمَّة. 
أمَّا الذين هداهم الله ووفقهم لذكر الصواب في هذه القضية فهم السواد الأعظم ـ ولله الحمد ـ من أهل العلم، وقد كانت تفسيراتهم موافقة لمراد رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ في إيراده لهذا الحديث، أمَّا من حاول المناكفة والجدل في ذلك على غير الفهم الصحيح ، وبخاصَّة من النساء المتحررات من ربقة العبودية لله ، فيحلو لي أن أذكر قصَّة حدثت قبل فترة
في مجلس حاشد جمع أكابر أهل العلم والثقافة ؛ حيث إنَّ الشيخ مصطفى السباعي ـ رحمه الله ـ كان في أحد المؤتمرات يحاضر حول بعض قضايا الإسلام ، وبعد أن انتهى من ذلك ، قامت امرأة معترضة عليه وقد كانت تحمل شهادة عالية في أحد التخصصات النادرة ، حيث قالت: أوضح لي يا سيدي كيف قال الرسول:(ما رأيت من ناقصات عقل ودين..) وأنت ترى بأمِّ عينيك إلى المستويات التي وصلنا لها من التخصصات الصعبة والنادرة ، وسنصل فيما بعد إلى أعلى من ذلك ، فأجابها الشيخ مصطفى السباعي ـ رحمه الله ـ :صدقت ! لكن حين قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :(ما رأيت من ناقصات عقل ودين) كان بخطابه ذاك يقصد نساء الصحابة أما أنت وأمثالك ؛ فلا عقل ولا دين!! 
أمَّا عن تفسيرات العلماء لهذا النص النبوي فقد جاءت على عدة معانٍ مختلفة ، واختلافها من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد، ومن ذلك: 
1ـ أنَّه ـ عليه الصلاة والسلام ـ بيَّن في الحديث أنَّ نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها ، وأنَّ شهادتها تُجْبَر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنَّها قد تنسى أو تزيد في الشهادة ، ولهذا قال تعالى ( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) والضلال هنا فسَّره أهل العلم بأنَّه النسيان ، والمرأة معروفة بطبيعة الحال بأنَّها في التفكير والإبداع قد تكون أقوى من الرجل لأنَّها تستغل التفكير بالعقل الأيمن المتجه للإبداع والمهارات الابتكارية ، ولكنَّها في الحفظ واستذكار المعلومات فهي قليلة الضبط لها ، وأكثر نسياناً من الرجل ؛ وذلك لطبيعة الفطرة التي ركَّبها الله
فيها، ولذا قال تعالى :( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى).وأمَّا سبب نقصان دينها فلأنَّها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم، ولا تقضي الصلاة (فهذا من نقصان الدين). ومما ينبغي التنبيه إليه أنَّ المرأة غير مؤاخذة على هذا النقصان ؛ لأنَّ ذلك أمر كتبه الله على بنات آدم ، وفطرهنَّ عليه ، رفقاً بهن وتيسيراً لأمرهن . 
2ـ وقال بعضهم إنَّ ممَّا يُفهم من هذا الحديث أنْ تكون المرأة ، بطبيعتها الأنثوية أنقص عقلاً من زوجها ، لتستطيع أن تخلب لبَّه ، وقد جاء في حديث آخر:(ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبِّ الرجل الحازم من إحداكنَّ) ولذا فقد تفعل المرأة بعض الأشياء ، لتحبِّب زوجها فيها من حسن تبعلها له ، وحسن تدللها، لينجذب لها ، ويميل لحبها ، وقد وصف العرب النساء بهذه الخاصِّيَّة فقال شاعرهم: 
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهنَّ أضعف خلق الله إنسانا 
لهذا فالمرأة طَبَعَهَا الله على ذلك لتؤدي دورها في الحياة الزوجية ، كما أنَّ الرجل جبله الله على الخشونة والقيام بأمور زوجه ، لتتعادل الحياة الزوجية ما بين الخشونة والنعومة ، ويؤدي كلٌّ من الزوجين دوره تجاه الآخر، لهذا كانت المرأة تحبُّ الزينة والتجمل والحلي ، ومن كانت هذه غالب اهتماماته الدنيوية ، فإنَّه سيكون عقله منشغلاً بها عن غيرها من الاهتمامات الأخرى، للتصدر للناس في الدعوة والتربية والتعليم ؛ ومما يدلُّ على ذلك قوله تعالى :(أومن ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين) فطبيعة من نشأ في الجو المخملي والمترف ، ومن يبحث عن الأزياء
و(الموضة)وأدوات التجميل ،أن يكون أكثر تفكيره وطلبه متَّجهاً لذاك الشيء ، ولا يعير اهتماماً لهموم أخرى إلاَّ ما رحم الله ، وإن كان قد ذكر التأريخ الإسلامي قديماً وحديثاً من النساء اللواتي سطَّرن بأقلامهنَّ ، أو بدعوتهن وتوجيههن ، أو بدمائهن ، ما يفتخر المسلمون به ، ويفاخرون به الأمم ،ولا ريب أنَّ المرأة المسلمة لعبت دوراً كبيراً في الدعوة إلى الإسلام والتعلم ، والجهاد من أجله. 
3ـ أنَّ المرأة تمرُّ بفترات وتغيُّرات جسدية قد تعاني منها كثيراً،وقد يكون لذلك أثره البالغ على نفسيتها، وطريقة تعاملها مع الناس، وكذلك على طريقة تفكيرها ، وقد أكدت كثير من الأبحاث الطبية هذا ، وأنَّ له تأثيراً شديداً على نفسية المرأة ، ممَّا يعرِّضها للإصابة بالإحباط ، وقلَّة التركيز والكسل ، واضطراب الذاكرة ، كما قد تؤثر على سرعة الانفعال عندها ، وتصيبها بالقلق ، والوهن ، وتغير المزاج ، والتوتر ، والشعور بالوحدة ، وثقل الجسم. 
4 ـ العقل جاء لعرض الآراء ، واختيار الرأي الأفضل ، وآفة الاختيار الهوى والعاطفة ، والمرأة بطبعها تتحيز إلى العاطفة وتتميز بها ، فهي معرضة للحمل ، واحتضان الوليد ، فالصفة الغالبة عليها العاطفة وهذا مفسد للرأي ؛ ولهذا فهي تحكم على الأشياء متأثرة بعواطفها التي جُبلت عليها،فكانت النساء ناقصات عقل ؛لأنَّ عاطفتهنَّ أزيد . وأكبر دليل على عاطفة المرأة تحمُّلها لمتاعب الحمل والولادة ، وصبرها على رعاية طفلها، ويصعب على الرجل أن يتحمل ما تتحمله المرأة في ذلك. 
ولهذا كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلَّم ـ يأمر بمراعاة مشاعر المرأة ؛ لأنَّها رقيقة ، وعاطفتها تجيش بسرعة وتندفع بقوة ، وحين كان حادي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلَّم ـ يحدو في سفره وهو يسوق ليروِّح عن الناس تعبهم وعن الإبل جهدها ، ناداه ـ عليه الصلاة والسلام ـ قائلاً له: (يا أنجشة رفقاً بالقوارير) فشبَّه رسول الله ـ صلّىَ الله عليه وسلَّم ـ النساء بأنَّهن قوارير، مراعاة لعواطفهنَّ ومشاعرهنَّ. 
أمَّا عن نقصان دينها ؛ فلأنَّ المرأة تُعفى من فروض وواجبات لا يعفى منها الرجل ، فهي تعفى من الصلاة في دورتها الشهرية ، وتعفى كذلك من الصيام وقت حيضها ، أو حملها ورضاعها ، وتعفى من الجهاد ، وصلاة الجمعة ، والجماعة في المسجد، فصارت تكاليف المرأة الدينية أقلَّ من تكاليف الرجل الدينية ، وذلك تقدير من الله لجِبِلَّتِها التي فُطِرَت عليها، وصدق الله حين قال:(للرجال نصيب ممَّا اكتسبوا وللنساء نصيب ممَّا اكتسبن)النساء(32) 
وممَّا تجدر الإشارة إليه أنَّ وصف المرأة بهذا الوصف لا يعني ذلك نفيه عن بعض الرجال ، وأنَّهم لا يمكن أن يوصفوا به ، فهناك الكثير من الآيات القرآنية التي نفت العقل عن كبراء القوم ، وعظمائهم من المنافقين والكفار، لتنكبهم صراط الله المستقيم ، وإيثارهم الزائلة الفانية ، على الدائمة الباقية، فهم ناقصو عقول ، ومنعدمو دين ـ عياذا بالله من ذلك.
ومما لا شك فيه ان كل القضايا تحسمها ان طبيعه الرجل غير طبيعه المراه وأن  الله سبحان هو تعال خلق كل منهم لدور غير الاخر ومكمل للاخر وسوف اكمل معكم باقى القضايا فى مقال اخر .








شاهد ايضا

20 Comments


  1. 30/04/2011

    ناقصات عقل لان شهادة الرجل بشهادتين من النساء وناقصة الدين أنها لا تصل فى أوقات حيضها ونفاسها هذا هو النقص ولان الله خلق الذكر والأنثي بفطرتيهما بأن جعل القوامة للرجل والانفاق عليه وهو عماد البيت وربه فقد جعل له من الميراث ضعف المرأة ليس تفضلا له عليها ولكنه عدل من الله العادل وكما أنه ليس بتشريف للرجل أيضا بل لصعوبة تكليفه

  2. 29/04/2011

    قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على سؤال النساء حين سألنه وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟
    فقال أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟
    قلن بلى ، قال فذلك نقصان مِنْ عقلها .
    أليس إذا حاضت لم تُصل ولم تَصُـم ؟
    قلـن بلى .
    .قال فذلك من نقصان دينها .
    والحديث في الصحيحين .
    وقال فى الصحيحين ايضا
    نشات الريس استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء .
    أين أنتم من هذه الوصية بالنساء ؟؟
    افتتح الحديث بقوله استوصوا بالنساء
    واختتم الحديث بقوله فاستوصوا بالنساء
    فأين أنتم من هـذا ؟؟
    فهذه العلّة التي عللّ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نقصان الدين والعقل ، فلا يجوز العُدول عنهـا إلى غيرها ، كما لا يجوز تحميل كلامه صلى الله عليه وسلم ما لا يحتمل أو تقويله ما لم يَقُـل

  3. 29/04/2011

    شكرا استاذ اشرف وانا لم اذكر ان المراه هتدخل النار او اكثر النساء فى النار لانها ناقصه عقل او دين على كلا اشكركم جميعا للمشاركه وسعيده جدا ان الحوار يكون بهذا الرقى بدون تعصب ولا اى شد من احد لبنى جنسه واتمنا المتابعه لباقى القضايا التى ستطرح باذن الله وكذلك للموضوعات التى تنشر على صفحتى فيس abeer elramlyالمدينه الفاضله elramly22 hotmail.com

  4. 29/04/2011

    بصراحه الدين يسر وليس عسر وللمراة دور فى الحياة مثل الرجل ولكن هناك اختلافات جوهريه لكون الرجل كلف بمهام غير المراة ولكن مش معنى ان المراة ناقصة عقل ودين كما ذكر فى القران والبعض مننا لا يفهم معنى الكلام فدا لان المراة كونها تنسى فى بعضى الاحيان فعلى ذلك قورنت شهادتها بوجوب امراة اخرى تشهد معها حتى تذكر كل منهما الاخرى اما عن نقصان الدين فلان المراة تحيض فى بعض الاحيان فى رمضان وتمنع من الله بالا تصوم او تصلى فهذا هو نقصان الدين عند المراة وربنا سبحانه وتعالى لما خلق الجرل والمراة خلق كل منهم بقدر معين ومش معنى كدا ان ربنا سبحانه وتعالى حرم المراة من الجنة ووفرها للرجل ولكن اكثر النساء فى النار لاسباب تختلف تماما عن الحديث ان كون المراة ناقصة عقل ودين ودا لان اكثر النساء يتبرجن ومنهم من تتقمص شخصية الرجل فى قص الشعر مثله او ارتداء بدل مثل الرجال او النساء التى ترضع اطفالها فى الشوارع ويشاهدها الناس ولكن ربنا سبحانه وتعالى قدر المراة وقال ان الجنة تحت اقدام الامهات وانا مش حاخوض فى الحوار الدينى اكتر من هذا لانى مش عالم بامور الدين كالعلماء ووفقنا الله واياكم وسبحان الله العظيم وبحمده والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله اللهم ان كنت اخطات فى شىء فلا تحاسبنى لانى لا اقصد الخطا اوانى افتى من غير علم وسامحونى لو كنت اخطات فى شىء لانى باعبر عن ما بادخلى او لمدى معرفتى باشياء اكاد اكون مخطا فيها وانا باشوف كل الردود واقدر استفيد من الرد الصح وشكرا اخت عبير لموضوعاتك الجميلة دى

  5. 29/04/2011

    المراة مكملة لدور الرجل فى كل المجالات ولكن لن تتساوى المراة بالرجل لان لكل منهم دور غير التانى ولكن المراة ناقصة عقل ودين فى بعض المسائل الدينيه يعنى ربنا كرمها كام واعزها كاخت وجعلها زوجة لها كل حقوقها يعنى مش معنى انها ناقصه عقل ودين يعنى هيه مش مجنونه او مش مسلمه ولكن انتى اكيد عارفه ليه هيه ناقصه دين فى بعض الاشياء اما العقل دافمش حاقدر اعلق عليه ويارب يستر من تعليقى ههههه

  6. 29/04/2011

    ما شاء الله ياعبير تناول ممتاز وموضوعي وعميق ومحايد للموضوع . في تعليق الشيخ الشعراوي رحمه الله على هذا الحديث الشريف وعلى حديث (خلقن من ضلع أعوج) قال أن هذا الاعواج هو استقامة لوظيفة المرأة في الحياة وهو ليس اعواج نقص بل كمال مثل اعوجاج هلب المركب يمكنها من الرسو حين يمسك بصخور القاع ولو استقام ما أدى وظيفته 00 لذا فإن غلبة العاطفة على المرأة كمال لدورها في الحياة ولا ينقص من قدرها 00 وكلما زاد وعي المرأة ورجاحة عقلها وتعليمها كلما اقتصر غلبة عاطفتها على حياتها الشخصية وأهلها ولكن في التعامل مع المجتمع ومسئوليات العمل وغيره تستطيع أن تغلب العقل والمنطق

  7. 29/04/2011

    الرسول بيطالب النساء بان يكثيرن فى الاستغفال لان راء اكثر من فى النار كانوا من النساء ايه الحرب دى

  8. 29/04/2011

    أنَّ رسول الله ـ صلَّى الله عليه
    وسلَّم ـ قال (يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار؛ فإنِّي رأيتكنَّ أكثر أهل النار
    الموضوع مش محتاج الجدال ولا الهجوم ده كلام الرسول

  9. 29/04/2011

    حضرتك متحامله على كشخص ولا على الحديث فى فرق ومع هذا شكرا لمشاركتك أنا مؤمنه بالاحاديث والقران والرسول قال تركت لكم ما لا تضلوا من بعدى القران وسنه يبقى خلاص لا جدال انا نزلت اكترمن تفسيرللحديث ولا تحامل على شخصك ولا على النساء ولكن الرسول حذر النساء كى يتقوا الله وانا مش ربنا عشان احكم باللى يدخل الجنه ولا اقرر اللى هيدخل النار

  10. 29/04/2011

    بالنسبة لموضوع نقص العقل و الدين فكان يتعرض لهجوم من فئة غير واعية ببواطن الأمور فنقص العقل لدي المرأة لم يكن اتهاما بل كان توضيحا لكينونة المرأة فهي ممتلئة بالمشاعر الحانية و الرقيقة التي تتأثر بها بشدة و بشكل قد يطغى على سلطة العقل .عندها فيسبب عدم الدقة في اتخاذ قرارات عقلانية صحيحة .انما هي من منطلق المشاعر فهي قد تلتمس الأعذار بشدة وقد تدافع عن شخص يهمها قد أخطأ بالفعل .و قد تظلم شخصا دون دليل تأثرا بكلمات قوية تتهمه فهي تقع تحت تأثير المشاعر بشكل كبير للغاية .لذلك فشهادة الرجل تعدل شهادة امرأتين فقد تضل احداهما باتباع هوى في نفسها او تأثير شعوري فتذكر احداهما الأخرى .اما نقص الدين فليس المقصود منه انها قليلة التقوى والإيمان انما المقصود قلة ما تم فرضه عليها و شقوط الفرائض المكتوبة عليها وقت الحيض .وليس قلة ايمان او تقوى فهناك امثلة كثير للمرأة التقية .السيدة عائشة رضي الله عنها و السيدة نفيسة وغيرهن .وهذا ما اعلم و الله اعلى و اعلم

  11. 29/04/2011

    اذا كانت المرأة ناقصة عقل ودين فعقلها اقل من الرجل فلماذا تعاقب اذا قتلت او سرقت او زنت مثلها مثل الرجل فالعبيد لانهم لايمتلكون الحرية يعاقبون بنصف مايعاقب به الحر كما نعرف فكيف للمراة مادامت ناقصة عقل ودين تعاقب مثل الرجل فقد خلقها الله ا ناقصة في العقل فكيف يعاقبها كشخص كامل العقل الا اذا نفيت العدل عن الله
    ولما نقبل الحديث كما قلتيه اني رايت اكثركن في النار يعني خلاص مهما عملتوا مصيركم للنار لانكم تنتقدون او تسبون او تشتمون الزوج فتصدقوا ربما او احتمال تدخلون الجنة انت قبلت على نفسك انك ناقصة عقل فلا تفرضيه على الاخريات اما عن ماقلت ان اثبت علميا فغير صحيح لانه فيه نساء كثيرات قويات الذاكرة والاسترجاع ومن خلال تجربتي كاستاذة اجد البنات اكثر حفظا واسترجاع للاحداث وبالتدقيق ولتفاصيل وهذه معروفة ان المراة تحفظ التفاصيل اكثر من الرجل
    أما الاية بتاع فهذا لان في ذاك العصر المرأة لا تهتم بالتجارة و لا تكون في الاسواق دائما لذلك طلب ان الشاهدة تكون لها مذكرة وهذا في العقود لتسليف المال فقط اما فيما يخص الاخرى فلا
    وليس معنى هذا انه لا يوجد اختلاف بين الرجل والمراة والاختلاف للمنصفين يرجح كفة كفاءة المراة على الرجل لان الراة تستطيع ان تقوم بدور الرجل بكل كفاءة لكن الرجل يعجز عن انجاب الاولاج وارضاعهم .
    انت لم تقلي لكن الحديث بهذه الرواية التي وضعتها مع ان يوجد روايات اخرى كثيرة وهذه اضعفها وطريقة فهمك له يقول انك تقولين ان كل النساء في النار مهما عملت لانها ناقصة عقل ودين مع ان الطبيعي و العدل يجعل نقصها في العقل يعفيها من العقاب او حتى نصف العقاب ولهذ ارى ان كلامك متناقظ يجب ان تبحثي اكثر وتشغلي المواد الرمادية التي في دماغك حتى تستوعبي التناقظ الذي انت فيه

  12. 29/04/2011

    وهل عندك شك فى قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

  13. 29/04/2011

    أنا شايفه أن مفيش مشكله وفعلا الراجل ليس كالمرأه وأن فعلا الحديث صحيح وأكيد الرسول فى هذا الحديث بيحذر النساء انهم يتقوا الله لان اكثر اهل النار النساء وبعدين فى امرأه فرعون ذى ما فى امراه كل الدنيا فيها الصالح والطالح ليه ناخد الامور بالمعنى الضيق لها ودينا لم ولن يظلم المرأه

  14. 29/04/2011

    أنا معاكى أن الحديث لم يقصد الاهانه للمرأه ومعاكى ان كل واحد هيتحاسب بعمله سواء رجل او امرأه بس للاسف منكتر انشغال المرأه بمبارزه الرجل والبحث فيما يساويها بيه قللت من شانها وانا مؤمنه أن دور المرأه كبير وأنها ناجحه فى كل المجالات وربنا يوفقك شكرا لتوضيح الحديث ومعاكى حق لان الزمن اللى احنا فيه فى بنات كتير تركت انطباع شوهت بيه المرأه

  15. 29/04/2011

    معنى ناقصات عقل يعنى لعواطفهم الجياشة الزائده
    بمعنى ان لو واحدة كانت وظيفتها قاضى وكان هناك شخص ما قد فعل جريمه وتوسل اليها ببكاء شديد وظروفه المعيشيه الصعبه فكيف ستكم لو كانت مرأة اكيد سيكون مختلف عن الرجل
    وهو ما يقال ان المراة رؤفه عن الرجل فهى تستحكم قلبها وليس عقلها بعكس الرجل وهذا المقصود بنقص العقل والله اعلم
    اما بالنسبه للدين فهو معروف بالنسبه للكل وهى الايام التى تمر بالمرأة ولا يصح الصلاة والصوم فيها وهكذا يكون دينها ناقص بظروفها الخاصة وهو المقصود والله اعلم

  16. 29/04/2011

    (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبِّ الرجل الحازم من إحداكنَّ) فى ناس ان الاسلام اهنا المراه بعباره ناقصات عقل ودين للاسف فهم خاطئ لمبادىء الشريعه وموضوعك دا بيتناول شئ حساس فى مجتمعنا العربى والاسلامى حتى الغربيين الجزء دا من الحجات اللى بيحسبوها اهانه للمرأه اما بالنسبه للحديث اللى ابتديت بيه تعليقى دا واقع بدليل القصص اللى سمعناها من التراث العربى

  17. 29/04/2011

    النساء كانت رقيقه دلوقتي بنسمع عن اللي كلت دراع جوزها ردا على التعليق رقم 3 المراه لم تخلق نفسها ولكن الله بعلمه بالغيب بحكم انه خالقه هو العالم وهو الذي اخبرنا عن طريق رسوله بان النساء ناقصات عقل ودين دون الدخول في شرح الحديث لاتجادلي في مسائل عقائديه الا ان كنتي غير مسلمه للكاتبه اسلوبك منظم ومدعم بالاحاديث وايات القران استمري على خطاكي

  18. 29/04/2011

    ده جزء من الموضوع حضرتك قراتى الموضوع كويس
    كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلَّم ـ يأمر بمراعاة مشاعر المرأة ؛ لأنَّها رقيقة ، وعاطفتها تجيش بسرعة وتندفع بقوة
    أمَّا عن نقصان دينها ؛ فلأنَّ المرأة تُعفى من فروض وواجبات لا يعفى منها الرجل ، فهي تعفى من الصلاة في دورتها الشهرية ، وتعفى كذلك من الصيام وقت حيضها ، أو حملها ورضاعها ، وتعفى من الجهاد ، وصلاة الجمعة ، والجماعة في المسجد، فصارت تكاليف المرأة الدينية أقلَّ من تكاليف الرجل
    وممَّا تجدر الإشارة إليه أنَّ وصف المرأة بهذا الوصف لا يعني ذلك نفيه عن بعض الرجال ، وأنَّهم لا يمكن أن يوصفوا به ، فهناك الكثير من الآيات القرآنية التي نفت العقل عن كبراء القوم ، وعظمائهم
    شكرا لمتابعتك وتعليقك ويبدو أن حضرتك متحامله شويه على الموضوع أهلا بيكى ممكن لو تحبى تتابعى الصفحه عندى على الفيس abeer elramly المدينه الفاضله الختلاف فى الراى لا يفسد للود قضيه الرسول قال رفقاً بالقوارير والاسلام قد حرر المراه بكثير من احكامه

  19. 29/04/2011

    أنا أمراه ولم اتهم المرأه ان مكانها النار ولم اتهم الرجل بانه ملاك لان ذى ما فى ستات على غلط هناك رجال على خطأ ايضاً ولكن أنا بوضح المقوله اللى الرسول قالها كان ايه سببها والناس ذى بعض الراجل والست والفرق بالعمل عند ربنا بس فى اختلاف بين الاتنين اكيد والا ربنا كان خلقنا كلنا يارجال يا نساء لو قراتى الجزء الاول واللى جاى هتفهمى انى اعتمد فى تفسيرى على الدين والسنه ولا اتجنى على بنى جنسى ولا نسيتى أنى بنت ولو زوجك مش كويس ويبيشتم والحاجات دى يبقى المفروض تحاولى تشوفى السبب او تتركيه لان مفيش دين قال ان الرجل يضرب او يسب الزوجه وعمل اى انسان هو اللى هيقوده للجنه او النار دينا عمره ما كان ظالم ومن اكتر الاديان اللى نصف المرأه حضرتك مسلسمه

  20. 29/04/2011

    لكن نفهم من الحديث وطريقة توجيهه والطريقة التي قيل بها انه نقصان العقل والدين كما تقولين ذنب كبير تتحمله المرأة وحدها وكأنها هي التي خلقت نفسها والدليل انه ستكون من اكثر سكان النار مهما عملت يعني خلاصة الحديث انك ايتها المرأة الناقصة العقل و الدين مكانك النار مهما كان عملك فتصدقي ربما او يحتمل انك تدخلين الجنة مع ان سيكون مصيرك النار لانك تقولين السوء عن زوجك وتنتقديه كأن الرجل لا يقول السوء عن زوجته بل الكثير من النساء من يعانين من سوء المعاملة من الزوج لانهم يسبونهن ويشتمونهن ويشتمون حتى اباءهن وامهاتهن في مجتمعنا العربي ولا يحدث الا القليل من النسااء هذا خلاصة الحديث يعني اقبلي زوجك وتعجرفه وسوء معاملته ولا توجهي له النقد او تتكلمين عنه السوء لانك ناقصة عقل ودين فانت اقلمنه ومهما عملت فمصيرك النار لان اغلب النساء في جهنم

اضافة تعليق