أخبار >

مفاجأة جديدة .. ادلة وتحريات تعلق صفوت الشريف وعز في حبل المشنقة .. كان لهما يد في قتل شهداء السويس



كتب : أحمد سعيد



تحريات أمنية وبلاغات تثبت أن صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني المنحل وأحمد عز هما المحرضين وزارة الداخلية يومي 26 يناير و27 علي قتل المتظاهرين بالسويس بعد تلقيه معلومات من أمانة الحزب بالمحافظة تطالبه بضرورة قمع التدخل السريع للتظاهرات بالسويس

جاء البلاغ الذي تقدم أحمد خزيم، والذي اتهم صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني المنحل بإعطاء تعليمات لأمانة الوطني بالسويس باستخدام وسائل البلطجة ودفع أموال للمسجلين خطر من أجل قمع التظاهرات في السويس وضرب المتظاهرين مما ترتب عليه الاعتداءات التي تعرض لها العديد من الناشطين السياسيين سواء قيادات سياسية بالسويس أو شباب الثورة، والذي وصل بهم الأمر لفرض حصار عن طريق البلطجية لمداخل ومخارج السويس.

وجاءت شهادة أحد أعضاء المجلس المحلي للمحافظة محمد عبد الحليم راجح،لتؤكد علي قيام أمين عام الحزب الوطني بالسويس بتلقي أتصالا من صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني يوم 27 يناير أكد له من خلالها أنه قام بتوجه تعليمات مباشرة إلى وزير الداخلية بضرورة إنهاء تظاهرات السويس بالقوة وبشكل سريع خلال ساعات فقط.

ومن جانبها انتهت جهة أمنية سيادية من تحرياتها التي قامت بتسليمها إلى النيابة العامة بالسويس، والتي أكدت علي قيام كل من صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطني وأحمد عز أمين التنظيم بالاشتراك في توجيه قيادات الوطني بالسويس لاستخدام العنف في مواجهه المتظاهرين المعارضين لنظام الحكم وإعطاء مبررات للأهالي عما ترتكبة الشرطة في السويس.

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق