مقالات الكتاب >

صله الرحم ... بين الرؤساء و الشعوب !!!

بقلم سحر عمرو


ان معظم الشعوب العربيه تتسم بطيبه القلب و المشاعر المرهفه الحساسه و على رأس قائمه هذه الشعوب هو الشعب المصري الطيب الجميل و الذي اعتبر رئيس الدوله هو أب روحي له و من هنا تولدت علاقه قديمه الازل بين رئيس الدوله و الشعب

و نستطيع الاستدلال على هذا من خلال العديد من المواقف السابقه و التي حدثت في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مثلا عندما اعلن عن تنحيه فخرجت جماهير الشعب معترضه على هذا القرار و مطالبه باستمراره في الرئاسه و يتكرر نفس المشهد في جنازته المهيبه التي شهدها الألاف من المصريين بحزن بالغ 

و حتى عندما اغتيل الرئيس السادات و على الرغم من اختلاف العديد من المصريين على سياسته و طرقه في معالجه الأمور ... الا ان هذا لم يمنع ابدا المشاعر الجميله للشعب المصري من الحزن على وفاته و على الطريقه التي اغتيل بها على الرغم من انه كان صاحب القرار و النصر في حرب اكتوبر المجيده 

ثم ياتي دور الرئيس السابق حسني مبارك و الذي يحتاج في الحقيقه الى وقفه كبيره نظرا لما حدث في الفتره الاخيره من انفجار و غضب أنصب عليه من الشعب المصري

هذا الشعب احب بالفعل هذا الرجل منذ توليه الرئاسه و اعتبره ايضا الاب الروحي له و اعتبره سندا له و انه طوق النجاه الذي سينشل الشعب المصري كما تصور البعض من الظروف القاسيه التي مر بها و سيأخذ مصر الى بر الأمان 

و هذا يظهر جليا في العديد من المواقف السابقه التي وقفها هذا الشعب العظيم معه و اولها في محاوله اغتياله في أديس أبابا و مدى الحزن الذي ابداه هذا الشعب على الرغم من اختلاف الكثير منا معه ... و أيضا عندما توفي حفيده و الكل كان يبكي و كانه واحد من اسرته و عندما علمنا بمرضه للمره الاولى التي صرح فيها الاعلام بانه قام باستئصال المراره و الجميع كان يود الاطمئنان عليه و يدعو له بالشفاء

و لكن مع كل الأسف ان سياده الرئيس المصري السابق هوو غيره من العدديد من الرؤساء العرب لم يعلموا هذه الحقيقه و لم يقدروا هذه المشاعر بل ان كل منهم صنع لنفسه برج عاجي و جلس فيه بعيدا تماما عن شعبه و اعتقد ان الكرسي الذي يجلس عليه هو صمام الامان بالنسبه له متناسيا تماما المثل الذي يقول " لو دامت لغيرك ما وصلت اليك " و اهتم كل منهم بتكنيز الثروات و التهام اقوات الناس البسيطه و ارضاء محموعه اصدقائهم من رجال الأعمال و لم يلتفتوا للحظه لهذه الشعوب التي بالفعل خرجوا من رحمها 

كل ما أرجوه في الرئيس المصري القادم ان يصل رحمه و يكون قريبا من الشعب و واحد منهم و ألا يقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه غيره و الا يلهيه بريق السلطه عن مشاكل شعبه ... مجرد أمل لا أعرف ان كان سيتحقق ام سيتحول الى كااابوس يلاحقنا في اليقظه و المنام









شاهد ايضا

2 Comments


  1. 05/03/2011

    يسقط امن الدوله
    يسقط امن الدوله
    يسقط امن الدوله

  2. 05/03/2011

    موضوع حلو,كتير و واقعي بس احب انبه لنقطه كتير مهمه و هو انه تواجد متل هذه العلاقه منذ البدايه هو خطأ كبير لانه الرئيس مهمته ان يخدم شعبه و يحميه و وجود متل هذه العلاقه يمكن تخللي الشعب يخجل من محاسبه رئيسه و معاقبته

اضافة تعليق