هل نريد العمل أم لتكن فوضى؟

بقلم فاطمة عزيز


عمت شوارع مصر وميادينها كل أنواع المظاهرات والإضرابات والأعتصامات ...... وتعالت الأصوات طالبة الحرية ... طالبة الحياة الكريمة .... تلعن فى النظام السابق .... تندد بسرقة الأحلام والأمال ..... ثم وصل الأمر إلى أبعد من ذلك وهو أبعد من الواقع نفسه .... فوصل الأمر إلى حد الخرافات عند المطالبة بأصلاح كل شىء وفى وقت واحد .... وهذا مستحيل لأن تحقيقه يتطلب عصا سحرية فى يد القوات المسلحة والحكومة معا .....عصا سحرية لإقامة العدل ... ورفع الظلم ... وملىء الجيوب وكله فى أن واحد ..... كم من العمال يريدون تعديل أجورهم ؟؟ وكم من الموظفين مظلومين ؟؟ كل هؤلاء يريدون الحل الفورى فى اللحظة والتو ...... طلبات مشروعة لا نختلف عليها ولكن من المستحيل تحقيقها فى اللحظة والتو

تحقيق العدل يحتاج لوقت ..... رفع الظلم يحتاج لوقت .... رفع المرتبات يحتاج لفلوس وأعتقد أن الفلوس حلها العمل وليس الأضراب .... والوقوف فى الشوارع والميادين ..... مليارات الجنيهات ضاعت علينا بسبب جلوسنا ووقوفنا .... بنوك أغلقت .. بورصة موقوفة .... سياحة صفر ... محال محروقة ومنهوبة

أن الأوان أن نعود للبيت .. للمدرسة .. للجامعة .. للمصنع .. للمستشفى .. فقد أعلن كل شىء وعلم كل شىء .... فيجب علينا الأن مساعدة القوات المسلحة والدولة لتحقيق أهداف الثورة وأن تحمينا وتحمى مصر ..... لقد ظهرت رؤوس الفساد على الحدود ..... فكفى .... فالقوات المسلحة عظيمة الأحترام ويجب أن تتفرغ لعملها فى أسرع وقت .... وأن نتجه جميعا لعملنا ..... وفى النهاية لا نستطيع صعود السلم وأيدينا فى جيوبنا ....... بمعنى فى اللحظة والتو




شاهد ايضا

1 Comments


  1. 05/03/2011

    المولى عز و جل خلق الدنيا فى ستة أيام و كان قادرا على خلقها فى التو و اللحظة و لكن ليتعلم الانسان المعنى الصحيح للتأنى و التفكر
    لماذا لا نتعلم هذا و لكن كيف و نحن لانرى الا ما تحت أقدامنا و لا نفكر ان ننتظر نتيجة واحدة الكل فى وقت واحد او الاستمرار فى كل هذه المظاهر التى نرى نتيجتها بداية كانت ايجابية و لكنها الان تحمل سلبية مؤكدة من سرعة التصرف و التحكم بطريقة غريبة فى كل ما يدور دون إعطاء فرصة للنظر لنتيجة واحدة سليمة

اضافة تعليق