المجلة الثقافية >

الاعلامية لمى توفيق عباس تكتب : لتكن ...تقيتي وكفى



أتسلل من خلف جدران التقية
ليلكة برية
فتصادرني خارطة حزن
أوشكت على الصهيل.
أسجد للقمر فينصّبني زليخة أخرى
تُعاقِب ماتبقى من هدهدة عاشقة أزلية.
لم يك مروري خطيئة
ولم أك عابرة رسالة أو هوى.
لم أك امرأة طين.
حين عجنت بصلصالك هوية
كنت يقيني ومازلت أهادن في سنيني
 
حبا ...أشبه بالوصية.
صخب يعاند صمتي في طغيانه
وتفاحة وحدها قادرة على اجترار الملح
وأصرخ فيتسع قاعي .
 هل سيتسع العمر لألبسه بعد اليوم ثوب انتظار؟
وأحمله زوادة سفر.
هل سيتسع الحلم كي أشهده في ساحة تحدي؟
لو أن العمر يختزل  بأربعين عام
لكنت الآن بين ذراعيه
أركب موج اليقين
أتنفسه , أشتمّه
لكنني أنثى الألف ألف  عام
وسنيني أوشكت على الرعد
 
يضج حنيني بصمت
فأمرّغ وجهي بندى الكأس
وأخترق المسافات.
ليكن أسوأ عاداتي
لن أسعى يوما للشفاء منه
أو الإقلاع عنه.








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق