المجلة الثقافية >

الشاعر حســام محمد عبد الجابر حسن يكتب : أتمناك جنتى



عشت أحلم بك عمرى وكم تمنيتك جنتى.
قلب أنا من بين الرجال لى من الحياة واحتى.
أسكن فيها وأرسم بريشتى صورة محبوبتى.
وأناجيها وأنا الساّهر الحائر من شرفات قلعتى.
أقولها أتمناك أنت من عمر كانت فيه دنيـــــتى.
وأنشد فى حبك صمتا تعلوه حروف الدرّ فى كلمتى.
وأهمس فى أذنك بعشقى الذى بات فى قصيدتى.
أقولها وأنا صامت فالليل بات يكسو ضيعتــــــى.
أتألم ولا أتكلّم فحبك بات بقلبى شوقا فيه وجهتّى.
أميرة أنت فى كلمات الحب التى أنارت ظلمتي.
فارسا أنا فى أرضك أنسى حبيبتى هموم غربتى.
وأعانق طيفك مع سحب الزمان التى باتت بساحتى.
وأهتف وأنا صامدا أنك الحبيبه من حطمت سجون وحدتى.
فهل أنا المنتظر لك أنت كى أجاهد شامخا بهامتى.
الحب يبنى قصور المجد وأنت من باتت تمحو شقوتى.
ملكه أتوجها فى عرش مملكتى وأعلنك أنت ملكتــــى.
وبباقات الورود أرسل أشواق قلبى لك أنت ومــــودتى.
أحبك والحب بقلبى صمت تعلميه أنت فى حروف دعــوتى.
لا غيرك أنادى ولا غيرك أرى فأنت من أتمناك جنتــــى.
من تمسح من قلبى جروح زمنى وتجفف من عينى دمعتى.
ونبنى سويا صرحا بالحب يزهو لأنك أنت فيه ملكتـــــــى.
فضمينى لأنى تائه بدونك وأحتاجك أنت وحدك من دنيتـــى.
كم فارقت كثيرا من الناس أما أنت فمن تمنيت فى قصيدتى.
فإياك أن تلومين يوما قدرا جمعنا لأنه سبب أن تكوني محبوبتى.
فألهميني من عينيك كى أكتب شعرا يكن للعشّاق نورا يا ملكتى








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق