المجلة الثقافية >

الشاعر محمد نجيب الرمادي يكتب : هذى البلاد



نهرُ نيْلِى غَاضِـبًا ويُنـَادى .. هُبوا لِنصَرةِ الحـقِ أولادى

فهذى البلادُ مازالتْ بلادى ..  فهلْ أتَركُ بِلادى لِلأوغـادِ؟


أنا لنْ ينحنى شجرُ كرامتِى .. لأمنيةِ عَاهرةٍ أوعُهرِ قـوَّادِ

ولنْ تبقىَ عِزتى لَحْنًا يُغنَّى .. فـوقَ الكؤوسِ  بِأوْتارِ عوَّادِ

أنا الشَّعبُ إنْ  قالَ كلمتَهُ .. من يسمعُ الشعب إذ هو يُنادى؟

كمْ مِن عُهـودٍ مَرتْ عليْنا .. وأبو الهَوْلِ صَامدًا فى عِنَـادِ

يُذكرُ الظُّـلمُ بِدعـاءِ العِبَادِ  ..  يُذكرُ العَـدلُ بِعدلِ أجدادى

فكلُّ فسادٍ بعـدَ حينٍ يَزولُ .. لا يبـقى  للأبـدِ أىُ  فَسَـادِ

وكلُّ حاقدٍ علىٰ الجبينِ مكتوبٌ.. مُكبلًا  هو وفـى الأصَـفادِ

وأهراماتِى بيْنَ البـلادِ تشهدُ..أنَّى النِّداءُ وفى الدَّنْيَا  المُنادى

أنا مِصرُ بيْنَ البـِلادِ شَمسًا.. لاتُصَادُ مِصرُ بِمَكـرِ صَـيْادِ

أنـا الشَّعبُ إذا أرادَ الحيَـاةَ .. صَهِلَ جَوَادَهُ  ومَعهُ جـَوَادى

أنَـا الشَّعـبُ إذا أرادَ الحياةَ .. قَـدَّمْتُ الدَّمَ  فِـداءَ  أولادى


هـذا شهرٌ لنَا  فيْهِ مَوْعـدٌ..وكُـلُّ مَوْعـدٍ يأتِنَا بِمـيْعَـادِ

ليْتَنا تَعَلََمْنَا درسَ السـنين .. ومَاأرتديْنا  لِلهوانِ ثوبَ سواد ِ

ماعـادَ يُجدى استبدادُ العبادِ.. ما عادَ يَنْفعُ  ذلى و استبدادى

فليذهبْ لِلجحيْمِ جُبناء الوطنِ .. لِيمد الشُرفَاءُ لِلحق الأيادى

بِحـقِ صَرْخَةٍ انْطَلقتْ فـزعًا .. فِى ليْلٍ غَابَ عنْها أسيادى

لنَا اللهُ مَن لِغـيْرهِ مَلْجَئُنَا .. وكَلمةُ الحـقِ  زادى  وزوادى

الَّلهم أشْهَـدْ أنَّى منْهم برئٌ ..ومِن دَمٍ سـالَ ومِنَ الأحْقـادِِ

مَحْروسةٌ يَامصرُ بِأمْرِ اللهِ ..آمِنةٌ يامصـرُ رغمَّ  الأعادى








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق