أخبار >

بالفيديو: أبرز الملفات في مؤتمر وزير الخارجية ونظيره الأمريكي



 



 

قال سامح شكري، وزير الخارجية، الإثنين، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، العديد من القضايا المشتركة، وإن اللقاء كان فرصة لتعميق العلاقات المصرية الأمريكية والتي استمرت على مدار 4 عقود، مشيرا إلى أن مصر تسعى لتعزيز التنمية والإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بالتعاون الإيجابي مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف «شكري»، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي، أن مصر تشكر الولايات المتحدة على دعمها لها، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين قائمة على مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

ولفت إلى أن «مصر تأمل زيادة الاستثمارات الأمريكية في مصر في ظل الإصلاح الاقتصادي التي تجريه الحكومة المصرية»، مؤكدا أن الحوار تطرق إلى دعم العلاقات الثنائية وأنه لمس رغبة من الولايات المتحدة لتعزيز العلاقات والاعتماد على الدور المصري في تحقيق الاستقرار.

وذكر «شكري» أنه اتفق مع نظيره الأمريكي على عقد اجتماعات الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة على مستوى وزيري الخارجية في النصف الثاني من العام الجاري، كاشفا عن آلية جديدة للتعاون مع واشنطن بصيغة «?+?» بين وزيري الخارجية ووزيري الدفاع من البلدين .

وأكد أن مصر ماضية في محاربة الإرهاب والقضاء على تلك الظاهرة وتثمن دعم الولايات المتحدة لها في هذا المجال وهي دائما في مشاورات مشتركة بين البلدين للقضاء على الإرهاب.

وعن وضع حقوق الإنسان في مصر، قال «شكري» إن الحكومة المصرية تعمل على تعزيز حقوق الإنسان و«من الأهم أن ننظر إلى الوضع العام فيما يتعلق بحرية الصحافة وتنوع البرامج التلفزيونية وتطوير المجال الاقتصادي والشعب المصري أثبت قدرته في تبني تلك التغيرات ويعبر عن عدم رضاه وتغيرت حكومتين على مدى 7 سنوات»، مؤكدا أن الإدارة المصرية تسعي لإقامة انتخابات رئاسية حرة نزيهة.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد الوزير ضرورة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على مبدأ حل الدولتين، وأن مصر طرحت رؤيتها حول إنهاء هذا الصراع لاستعادة الاستقرار بشكل كامل في المنطقة وإقامة الدولة الفلسطينية من خلال التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين.

ولفت «شكري» إلى أنه ناقش مع تيلرسون الوضع في شبه الجزيرة الكورية، مؤكدا أن «مصر لا تربطها علاقات دبلوماسية طبيعية مع كوريا الشمالية والعلاقات تقتصر على التمثيل الدبلوماسي ولا يوجد أي أوجه تعاون اقتصادي مع كوريا الشمالية، وأن لمصر موقفا ثابتا من التهديدات الكورية وترفضها وتؤكد على ضرورة الحفاظ على النظام العالمي وهذه الأمور يجب أن تعالج من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي إنه تحدث مع شكري حول ضرورة تعزيز العلاقات خلال السنوات المقبلة وتم عقد محادثات مثمرة حول العلاقات الأمنية والسياسية، مضيفا أنه عبر لـ«شكري» عن إدانة الولايات المتحدة للعمليات الإرهابية التي يقوم بها تنظيم داعش وأن واشنطن موقفها ثابت من تلك الهجمات وأن مصر جزء هام في التحالف الدولي لمكافحة داعش.

وأوضح «تيلرسون» أن الولايات المتحدة تدعم عملية حرية وشفافة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن مصر والولايات المتحدة تدعم خطة العمل السياسي في ليبيا لعقد انتخابات عاجلة تعيد الاستقرار لها ولمصر، وأنه ناقش الوضع في سوريا وضرورة تعزيز الحوار بين كافة الأطياف«.

وتابع: «سوف نستمر في دعم الاقتصاد وتحقيق الازدهار للمصريين، وسوف نستمر في تشجيع التعافي الاقتصادي والولايات المتحدة ملتزمة بالوقوف لجانب مصر في محابة الإرهاب وخلق منطقة أمنة للجميع».

وواصل: «الولايات المتحدة قدمت لمصر مليار دولار مساعدات عسكرية لمصر والجهود المشتركة في محاربة الإرهاب ثابتة ومحاربة داعش ثابتة وهناك جهود مصرية أمريكية لمحاربة التطرف في المنطقة ويجب أن يشعر الشعب المصري بالثقة في التزام الولايات المتحدة ومساعدتها لمصر في هذا المجال وتعزيز الوضع الاقتصادي أيضا».

ولفت إلى أن «الولايات المتحدة تدافع عن ضرورة وجود انتخابات حرة ونزيهة في مصر وأي بلد آخر وأن يكون هناك انتخابات تحترم قدرة المواطنين على الاختيار ولم يتغير أي شيء من موقفنا في الانتخابات».

وحول قضية القدس، قال وزير الخارجية الأمريكي إن «الرئيس ترامب لم يطرح أي تغيير للوضع القائم في فلسطين والأمر الثاني أن الحدود النهائية للقدس سوف تقرر بين الأطراف نفسهم وهما النقطتين التي تشدد عليهما واشنطن هما إقامة السلام بين الدولتين وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، والولايات المتحدة لا تزال تؤمن بعملية السلام ومصر عليها دور هام في تلك القضية».

وعن قضية كوريا الشمالية، ذكر أنه «من المبكر الحديث على بدء عملية دبلوماسية مع كوريا الشمالية ونحن ننتظر أن تفي بيونج يانج بوعودها ويعلمون الطلبات الأمريكية للدخول في أي مفاوضات ويتوجب علينا الانتظار».

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق