مقالات الكتاب >

لا تجادلنى

بقلم نادية حسن


اياك ان تقترب او تجادلنى فى تلك المساحه  من حبى له، فهو نبض حياتى ونور وجودى من ضحكته استمد الحياه من انفاسه يطول شبابى انه حلمى الجميل الذى دعوت فى كل ركعه وتسبيحه ان يستجيب الرحمن لى ويجمعنى به، توقعت منه الممكن والللامعقول والمستحيل الا ان التوقع شىء ومايدور على ارض الحياة واقع اخر،



هاانا اعلن عن رحيلى فقد انزويت بعيدا منتظره منه الممكن والواجب حتى هذا لم املكه بين يداى. ، لا تكلمنى عنه فهو الكرم فى صوره ادميه هو القلب الحنون المحب الخير للناس جميعا ليتك رايته حين يضحك ويطيح برأسه للوراء  مبتسما  ما اجمل عينيه حين انظر فيهما لارى حبه لى من عينيه اعرف مدى صدقه و جديته فيما يقول  فهوقلما يكون كاذبا،

هادىء لطباع وان ثار فهو كالبركان تندفع منه الحمم لاتعرف فى اى مقتل ستصيبك،

فى تلك الليله دار حديثنا ونظرت فى عينيه التى لا تكذب  وعرفت مدى جديه ما يقول اذا هى اللحظه التى سأحزم حقائبى وامضى ،،،

رحل جسدى وحلق بعيدا وظلت روحى معلقه به تتحسس وتتلمس احواله يطاردنى فى احلامى ارتعب خوفا عليه  واغمض عيناى لاصوغ حياته فأنا اعرف متى ينبض قلبه ومتى تغمض عينيه وقد اخذ بين يديه تلك الوساده الى امقتها لانها تشاركنى ذراعه الا اننى اتركه ينعم بما يريحه ويبدو ان هذا الامر لم ينطبق على تلك الوساده فقط بل اصبح منهاج حياتنا ،

دوما هو خطأى دوما انا السبب ، ودائما انا من ادافع عن مواقفى ،

أحزينه انتى ؟!

بل مكلومه ،

وماذا انتى فاعله

 سأرحل فدوما هذا ما افعله وهل سيرحل معك ؟!

ومنذ متى تركنى او تركته انه معى فى سكونى وترحالى  لاتربطنا اماكن ولا اوراق بل ارواح تعلقت بلا حول ولاقوه منا ،

اذا لماذا الرحيل  ؟

 ألم اخبرك ان الحلم شىء وتحقيقه وكيونونته على ارض الواقع اشياء اخرى ،

اتركنى لا تحاورنى ولا تجادلنى دعنى الملم اشلائى فلم يعد فى العمر بقيه لنبدأ من جديد ففى كل بدايه اخسر مساحه لا استطيع ان اعوضها ،

لما تتكلمين عن نفسك واين هو من هذه الامور ،؟

حبيبى لا يتكلم وان تكلم فقلما يبوح بما فى صدره ؟!

حتى لك !

قد اكون استثناء فى احيانا كثيره ،

هل سيتألم سيبكى لفراقك ستسقيم حياته ،

ان لم يبكينى انا فلمن سيبكى ؟!

ماهذا الغرور

ليس غرور ان روحى تدمى لفراقه ودوما ما يقول انى روحه ان شبح افتراقنا  واقع اعيشه منذ شعرت ان موعد رحيلى يقترب انظر اليه اتشبع منه اتحسسه اضمه الى روحى اتشممه  ،فلا طاقه بالعيش دونه

اذا لماذا الرحيل ،لماذا ؟!

لا بديل ولا حلول متاحه تضيق الدوائر علينا والثمن سيكون اكبر من طاقتنا ثمن لا نتحمل سداده ولا نتحمل تبعاته ،

انصرف ابتعد  عنى توقف عن الجدل والاستفسار فنحن نمضى من قدر لقدر  بلا حول ولا قوه مننا تدفعنا الاسباب لتمضى الاقدار ومنذ متى نختار ،

ارى يديك مرتعشه مترقبه لما تأخرين الاقتراب ؟من هذه الحقيبه

اخشى ان اعرف ما بداخلها فيدى تحدثنى انها ذكرياتنا معا ؟

اكشفى عنها ربما يكذب حدثك ،

تجحظ عيناها انها ما توقعت اسمع تمته صوتها لما جمعتها لى ومن اخبرك انها لم تحفر بداخلى  بعد ان اقسمت ان تؤلمنى ماتبقى لى من عمر يا الله اغثنى فلم يعد قلبى يتحمل جولات اخرى من تذوق مراره الفراق وتحسس احواله،

تنظر الى تلك الذكريات من عمر يفوق العمر دوما عينى عليه يدى معلقه تضمه بشده وكأننى اخشى ان يتسرب منها وهو يسعد بهذا الاحتواء يعرفه كم مرت امواج وسيول علينا اما هذه المره فالموج اعلى من ان نقاومه او يبحث كل منا عن طوق نجاه لينجينا من هذا الالم ،

عجز لسانى عن تكمله الحوار فقد رايتها تخور قواها رافعه عيناها فى اللامحدود تبحث عن طوافه نجاه وتغمض عينيها رافضه الواقع ،، ابتعد عنها  اراقبها وقد افترشت الارض واضعه ذكرياتها المجسده بجانبها لتكون جسد شخص وطوقته بذراعيها وانفجرت فى نحيب مكتوب سرعان ما تحول الى صراخ يملاء المكان مردده اسم لم استطع تمييز من هو خرجت واغلقت خلفى الباب ، نزلت الدرج حاولت ان اتخلص من صوت نحيبها وتلك الصوره الناعمه المؤلمه التى ظلت ملتصقه بذهنى لفتره طويله لم استطع التخلص منها والتى شكلت وجدان يرفض تماما فكره ذوبان كيانى فى كيان اخر ،

اهداء منى الى كل المحبين الذى جمعتهم وفرقتهم الاقدار،






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق