مقالات الكتاب >

انا وال 30 يوم

بقلم نادية حسن


متحيزه انا لاسر ياسين وباسل خيلط يعجبنى دوما ادائهما وارى انهما من افضل الموجودين على الساحه الفنيه حاليا من هذا المنطلق قررت ونظرا لظروفى الصحيه من ملازمه الفراش ان استمتع بمسلسل 30 يوم وبعيدا عن اداء كل الموجودين فى المسلسل الا ملاحظات بسيطه ما تابعت هذا العمل الذى يصدر كم من الشر لاطاقه لمخلوق بها تبدأ القصه بحوار فلسفى بين طبيب امراض نفسيه ومريض يختفى دوما وراء نظاره  ويبدو ان هذا مقصود بأنه لايرى  الواقع بألوانه  ويقرر ان يعقد معه اتفاق على غرار قصه فاوست وجيته  ووعود. بما سيلقاه هذا الشخص ،،، تمر الحلقات وسط شر لا مبرر له  وغير واضحه فى اطار يقترب من المسلسلات الاجنبيه لاعلاقه له بنا. غطى هذا الشر اداء اسر ياسين وباسل الخياط وكل من معهم ازعجنى ادءاء السيدات جدا خاصه صوت انجى زوجه اسر ياسين الاولى صوتها فى الطبقات العليا يقترب للازعاج  اما اخته الصغرى فهى لا اداء ولاروح ولا تفتح فمها عند الكلام مما يصعب عليك فهم مخارج الالفاظ  الام والاخ فى عائله اسر رائع الاداء والانفعالات.  اصدقائه جاء ادائهم اكثر من رائع  نعود للمسلسل الذى يأخذنا لشر ممنهج. وتحت اعين الشرطه ؟! لنصل الى الحلقه ال ?? وقد قتل فى المسلسل ما يقرب من. خمسه اشخاص والكارثه ان جهاز الشرطه لم يغير الظابط المحقق الذى هو من اعز اصدقاء الطبيب ، اين يحدث هذا ؟! ان جريمه قتل واحده فى جهاز السرطه كفيله بنقل الطاقم كله الا ان هذا لايحدث فى المسلسل الامر الذى يحيرك هل هو حقيقى ام شخص وهمى ام شيطان يتدخل فى الاقدار شىء مبهم والشرطه متقاسعه. لا تتدخل لاتوزع نشرات بوجهه  ونكتشف مشاحنات وتصعيدات دراميه واهيه لاتؤدى لهذه النتائج  ،



تمر الحلقات لاختبارات نفسيه من شأنها ان تغير طبيعه البشر وما الجديد فى هذا او ما هو الاكتشاف ،

لتتعرى الحقيقه فى اخر حلقه لنكتشف قصه وهميه لايصدقها طفل ان الظابط المحقق وهو صديق لاسر ياسين كانت زوجته تعالج عند اسر ياسين وهى ايضا صديقه الطفوله لاسر قد انتحرت وعند قراءه الزوج لمذكراتها يكتشف انها كانت تعانى من قهر نفسى مارسه عليها اصدقاء اسر  الذين تم قتلهم واحد تلو الاخر. ؟! لا والله. لم يخطر ببال الضابط والصديق ان يتسائل عن طبيعه هذه المذكرات. وهل لها صله بمرضها النفسى الا ان روح الانتقام المريض سيطرت عليه واستعان بزميل خارج الخدمه وهو باسل خياط وهو اكثر جنونا. وشرا منه لينفذا معا  انتقامهم يا سلام وشكلا دويتو مخابراتى يسخر كل الاجهزه لصالحهما ليقتلا ويختفيا ويدبرا المكائد ويصيغوا الاقدار وسط عجز جهاز الشرطه بأكمله فى ايه ؟! ما هو الغرض من كل هذا ولماذا تم فى هذا الاطار المستفز فى اخر كل حلقه كنت اتسائل ما هو الامر المستفاد من تمثيل رائع لادوار الشر ولقطات واداء مقتبس من افلام الشر الاجنبيه قام بها باسل خياط ببراعه شديده مع ضحكته المستفزه الشيطانيه، اسر جاء ادائه طبيعى جدا وكأنه يعيش حياته الطبيعيه داخل المسلسل بأنفعالات مناسبه تماما للدور. وكذلك نجلاء والتى اخشى ان تلتصق بها شخصيه الزوجه الموتوره المدمنه ،

نعود لكم الانتقام داخل الضابط لانتحار زوجته فدمر عائله بأكملها ولم يشفى غليله وقتل كل الاصحاب ولم يكتفى وحينما اطلعه الطبيب اسر ياسين بحقيقه مرض زوجته وانها كانت تتوهم احداث وان المذكرات كلها لاعلاقه لها بماحدث فى الواقع ليصدمه بأن كل ما مروا به وبنى على وهم لا علاقه له بالواقع ،،،

واتذكر قول عادل امام وهنا مات البطل والبطله والممثلين ونجا المشاهد بنفسه ،

واكرر ما قلته لولا اداء اسر وباسل وكل من اشترك فى هذا العمل ما تابعته  لم تقنعنى القصه بواقعيه امكانيه هذا الامر وللاسف هى تسىء لجهاز الشرطه وادائه ،وبضروره عمل كشف دورى على الساده الضباط لنتأكد من صحتهم النفسيه

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق