أخبار >

مصر على وشك امتلاك «الضربة القاضية»



‎"قريبا جدا ستتباهى مصر بكونها أصبحت قوة اقتصادية بالإضافة إلى توجهها لتصبح قوة عسكرية بعد أن تحدث سلاحها البحري بإضافة حاملات الطائرات للدفاع عن إكتشافاتها النفطية الضخمة؛ وبدراسة قليل من التاريخ نجد ان قصتنا تبدأ قبل خمس سنوات، وتحديدا فى عام 2010 ‎وذكرت الصحيفة ان "وول ستريت جورنال" الامريكية ذكرت الاسبوع الماضي أن مصر تجري محادثات مع فرنسا حول شراء حامله المقاتلات وأن المسئولين الفرنسيين وصفوا المحادثات المصرية "بأنها محادثات جادة جدا"، كما تندرج هذه الصفقة تماشيا مع السياسة الفرنسية الأخيرة لدعم الجيش المصري من خلال بيع طائرات من نوع المقاتلة رافال.



‎وأضافت ان إمتلاك المسترال ومن بعده "PA2" من شأنه أن يوسع قدرة مصر على أن تصبح قوة عظمى إقليمية في الشرق الاوسط؛ متسائلة: "لماذا تسعى مصر لشراء المسترال؟".

‎وأشارت إلى أن مصر ترغب في تحقيق قفزات على الجيش التركي لتصبح أول دولة في الشرق الأوسط تملك حاملة طائرات لدعم قوتها العسكرية الخارجية كتلك الجارية حاليا في اليمن ويعود أكبر سبب لرغبة مصر بزيادة قدرة أسطولها البحري العسكري هو حماية الاكتشاف الأخير لأضخم حقل غاز متواجد في مياهها الإقليمية والذي يؤهل مصر لأن تصبح قوة اقتصادية عظمى.

‎واختتمت الصحيفة بأن مصر أصبحت تملك الغاز والآن لديها القوة للدفاع عنه؛ حيث ان حقل الغاز يمكن أن يفي باحتياجات مصر "لعقود" ولكن في منطقة متفجرة كالشرق الأوسط، والتي خاضت الحروب بانتظام بسبب المحاولات الخارجية للسيطرة على الموارد الطبيعية فيها، فإن المسترال ستدعم مصر في التحكم بمياهها الاقليمية وحماية خيراته من منافسيه.

‏‎تسير القوات المسلحة بخطوات ثابتة نحو التطوير والتحديث وامتلاك أحدث نظم التسليح فى العالم بما يمكنها من حماية ركائز الأمن القومى المصرى داخلياً وخارجيا

‏‎بعد ثورة 30 يونيو 2013 عندما أوقفت المعونة العسكرية، وبدلا من أن ترضخ مصر الى الإرادة الأمريكية اتجهت الى أسواق جديدة للتسليح وتحقيق توازن القوة فى المنطقة بعد أن انهارت كل الجيوش العربية فى حروب طائفية ومذهبية أججتها الولايات المتحدة نفسها بغرض تقسيم المنطقة ونهب ثرواتها، فاتجهت مصر الى فرنسا وألمانيا وروسيا لتتزود بأحدث ما وصلت له التكنولوجيا الحديثه، بينما كانت تراهن الولايات المتحدة على فشل مصر فى تنفيذ هذه الصفقات.

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق