العناية بالجسم >

حتي لا يخدعوك : لا توجد مستحضرات تجميل تعالج مشكلاتك



ليس كل ما يتم الترويج له سواء من شركات التجميل أو من بعض الأشخاص بهدف زيادة المكسب يعد صحيحاً، فعليك أن تبني معلوماتك على أساس علمي صحيح، وأن تحاول معرفة رأي خبراء التجميل دون أن تنساق وراء الحملات الإعلانية والترويجية لمنتج ما.



إليك بعض الشائعات التجميلية غير الصحيحة على الإطلاق:

لا يوجد علاج تجميلي للشعر المتقصف

تقصف الشعر هو تلف الطبقة الصلبة الخارجية للشعر، فتنقسم نهاية الشعر إلى قسمين أو أكثر، بسبب عوامل كثيرة منها تعرض الشعر للصبغ والكيماويات، أو استخدام المجفف بشكل متكرر، أو التمشيط والتسريح بشكل عنيف، أو التصفيف عندما يكون مبللاً، أو القبعات التي يمكن مع نزعها جذب الشعيرات الدقيقة، حسب صحيفة” هافينجتون بوست” الأمريكية.

تنتشر مستحضرات الشعر كالشامبو والبلسم المخصصة لعلاج الشعر المتقصف، ولكن بالنسبة للخبراء فهناك حل وحيد وهو قص أطرافه التي أصابها التقصف، وإذا أردتِ قصه في المنزل فتأكدي أن تقصّي الشعر المتقصف واحدة تلو الأخرى، بحيث يكون القص فوق المنطقة المتأذية بربع إنش على الأقل، مع مراعاة أن يكون المقص حاداً، لأنه إن لم يكن كذلك فسوف تتفاقم المشكلة، وتتلف الأطراف بشكل أكبر.

أما مشكلة تقصف الشعر فمتكررة، حيث إنه لا بد من قصه بشكل دائم ومتكرر، فقد يكون من المفيد استخدام منتج يحتوي على زيوت طبيعية أو سليكون أو كليهما أحياناً، ليقوما بوظيفة تغليف الشعرة وجمع الأطراف المتقصفة مع بعضها كي لا يبدو الشعر منقسماً إلى قسمين أو أكثر.

لن تُدمن الشفاه المرطبَ الخاص بها

هذا الأمر ليس صحيحاً على الإطلاق، فلا يمكن للبشرة ولا للشفتين إدمان مستحضر مرطب، إذا شعَر الشخص بأن الكريمات المرطبة تؤدي إلى جفاف الشفتين أو إحساس بالحكة والجفاف، ما يستدعي استعمال المرطب بشكل مكثف، فإن المشكلة بالتأكيد في تركيبة الكريم المرطب الذي يستعمله.

وجود بعض المكونات مثل المنثول أو الأكالبتوس قد يسبب تهيج الجلد، ولذلك يجب الحرص على استخدام نوعية أخرى تناسب الشفاه، وتكون متعادلة الحموضة.

لايوجد مستحضرات لإخفاء علامات السيلولايت

السيلولايت هو مرضٌ جلديٌّ ناتج عن تراكم الدهون تحت الجلد مباشرةً على شكل كتلٍ، تسبب حدوث تجعيدات في الجلد، وتجعل مظهره شبيهاً بقشر البرتقال.

وهو أكثر انتشاراً بين النساء أكثر من الرجال، وقد يحدث بسبب الوراثة أو الإكثار من شُرب المنبهات وعدم شُرب كمياتٍ كافيةٍ من الماء، أو بسبب التدليك العنيف، أو الحمل والوِلادة، أو ارتداء الملابس الضيقة جداً ولفترات طويلةٍ وغيرها من الأسباب.

تنتشر كريمات شد الجلد التي تدعي قدرتها على إخفاء علامات السيلولايت في الجلد، ويصدق الكثيرون أن لديها المقدرة على علاج الأمر، إخفاء علامات السيلولايت لا يحتاج سوى لأمرين، وهما اتباع نمط حياة صحي، وشرب الشاي الأخضر، وممارسة التمارين الرياضية، وعدم الإكثار من المشروبات المحلاة، والاستعانة بأنواع من التدليك المناسبة لتحفيز الدورة الدموية لتصبح قشور البرتقال شيئاً من الماضي.

خرافة زيت الأظافر للترطيب

يتعرض الكثير لمشاكل الأظافر الضعيفة والمتشققة، وغالباً ما يكون ضعف الأظافر ناجماً عن سوء التغذية وقلة وجود الفيتامينات والألياف في النظام الغذائي، لذا لا بد من الإكثار من تناول الفاكهة والخضراوات للزيادة من قوة الأظافر، بالإضافة إلى استخدام أي مستحضر ترطيبي دهني آخر، مثل الفازلين العادي لترطيبها والمحافظة على قوتها، ويفرد الفازلين بطرف الإصبع على الأظافر حتى يغلفها بالكامل، ويفضل أن يغلف كل ظفر بلاصق الجروح، ويترك لربع ساعة كحد أقصى، ثم يمسح بفوطة نظيفة.

أقنعة البشرة النسيجية أفضل بكثير من الأقنعة الكريمية

وهي أقنعة مخصصة للعناية بالبشرة على عكس الأقنعة الكريمية، فهي تأتي على شكل غشاء أو نسيج جاهز يُوضع فوق البشرة لفترة معينة، ولكنها مرتفعة الثمن مقارنةً بالأقنعة العادية، على الرغم من أن لها نفس التأثير، وتحتوي الأقنعة الكريمية على المرطبات التي تقوم بتليين الجلد، وهي رائعة للذين يعانون من البشرة العادية إلى الجافة.






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق