مقالات الكتاب >

خيوط حرير "3"

بقلم نادية حسن


مما لاشك فيه أن العلاقات الناجحه لا تحتاج منا لالقاء الضوء عليها أو لذكرها فهى كالقمر  المضىء لاتحتاج لمن يظهرها ،



سؤال دوما يتردد  فى مخيلتى هل   أى زوجين قبل أن ينجبا حاولا ولو مره واحده قراءه كتب فى كيفيه تربيه وأنشاء طفل  ؟! وما هو المعنى الحقيقى للأسره ؟؟؟  أم إنهما إعتمدا على الفطره والظروف ؟؟  هل  قاموا بمتابعة أى برامج تلفزيونيه أو جلسا مع الاجداد ليتعرفا على معنى كلمه اسره واطفال وقيم وقدوه ،،،؟! لا أظن ان الغالبيه فعلت هذا ،،، رغم أن هذه الوسائل أصبحت فى متناول الجميع وغير مكلفه فى وجود الأليات الحديثه من شبكات تواصل إجتماعى والكتب الألكترونيه والنصائح أيضا،،إلا انه الكسل و ربما اللامبالاه وقد يكون الغرور أو عدم إستشعار لأهميه هذا الأمر،

ما سأرويه لكم اليوم يكاد يكون حادث عيان  لهذا لن أعلق عليه وسأترك لكم أنتم التعليق ،،،

تزوجت وأنجبت  ،،، لا ألوم إلا نفسى التى كذبتها أكثر من مره فدوما كنت أسمع أم  خطيبتى  تردد هذا القول نحن نتزوج عالحلوه فقط أما المره فلا علاقه لنا بها  !!!! وألوم نفسى مره أخرى حينما لم يستوقفنى طلاق أخت  خطيبتى بعد عوده زوجها من الخليج ليكتشف أن كل ما كان يحوله لهم من أموال قد إنتقل بدون علمه إلى رصيدها  ؟!!! وتغافلت  أو توهمت أننى لن أكون هذا المخدوع  مستقبلا، مع ما أراه من إهتمام وحب من خطيبتى  وأتممت الزيجه !!!!! ، وألوم نفسى حينما غضيت الطرف عن تكالب زوجتى على المال وأستنزافها لى بشكل ممنهج وكنت أكذب نفسى. 

بعد تقاعدى المبكر بحثت عن عمل كغيرى والحمد لله عملت فى أحدى دول الخليج حيث البذخ والحياه والمفتوحه ولم أبخل على بناتى ولا على أمهم التى كانت زوجتى فى ذلك الوقت .

إزدادت حياتنا رفاهيه ولم أ كن أتابع ، أو أراجع زوجتى فى أى البنود تصرف الأموال  وإن كان دائما بداخلى قلق فهى  لا تتوقف على الطلبات ودائمه التذمر قلما يرضيها شىء ولم ألتفت  لبناتى وهل أخذن من طباعها شىء و أن هذا سيكون حال أحدى بناتى والتى كانت  دوما متعاطفه  مع الأم تؤيد كل رأى وكل إمتعاض من  أمها،،

وكحال كثيرين مما يعملون فى الخليج  ببساطه شديده يمكن  إنهاء العمل بلاسابق إنذار ولا سبب،

 وتغيرت الأ حوال  وتبدلت من سكن فى ?يلا وشاليه فالسخنه وأخر فى الساحل ، لشقه  واحده أصبحت فيها وحدى، بعد بيع أم بناتى لكل ما كنت أمتلكه بموجب توكيل كنت قد أعطيته لها فقط لبيع سياره لى ، ولا أعرف كيف تحول هذا التوكيل لبيع ما أملك ورغم وجود أكثر من محامى  كان بأمكانهم رد ما سرق منى وحبسها إن أردت ، ولكنى رفضت هذا لأنها أم البنات وليتنى فعلت ولو من باب التهديد  ربما هذا قد غير من طباعها وكان تنبيه للبنات  ألا يكونا مثلها ،،وانفصلنا بناءا على طلبها الذى كنت انتظره  لأننى كنت أرفض أن أ سعى للأنفصال  حتى لا أخسر اكثر مما خسرته  ،،،

و  لم أتحمل أن أكون تحت سقف واحد مع خائنه للأمانه وسارقه ،والأهم أنها كانت دوما ما تسمعنى جمله حماتى التى كنت أسمعها  فى فتره الخطوبه و لم أتخيل يوما أن تقال لى أنا معاك عالحلوه أما المره فلا دخل لى بها،،،تم الطلاق و خسرت  كثيرا  ولكننى كسبت نفسى و راحه بالى  واقمت فى شقه صغيره كنا نعيش فيها فى بدايه زواجنا ىقبل الأنجاب  ،

تزوجت بأخرى الا انها حولت حياتى الى جحيم. ومنعت بناتى عنى وظلت طلباتها لا تتوقف   لان البنات كن لا يزلن فى سن الحضانه ومرت السنون وتزوجت شبيهه امها  مره تلو الاخرى. ومع كل مره يزداد رصيدها فى البنك ، وتزداد قسوتها وسوء معاملتها الى ان جاءت الطامه الكبرى حينما فوجئت بأنذار على يد محضر بضروره اخلاء الشقه لانها بموجب العقود ملك لابنتى  وانا لا ادرى ؟! ومتى تم هذا التزوير واين كانت السنوات الماضيه فقد كنت اقوم بدفع العوائد ؟!!!  واليوم يتعارك المحاميان على ملكيتنا للشقه رغم أن إبنتى تعرف انها ملكى ولا تحتاجها ولكنها  وحسبما تقول اننى اخفى عنهم اموال واننى تزوجت بغير امها  وعلى ان ادير امورى بعيدا عن ما تملك ،،،

وخسرت القضيه  ولم اشأ ان تكون المحكمه فيصل بيننا وخوفى من اتسبب بضرر لها فهى ابنتى  الصغرى التى طالما دللتها ؟! وليتنى لم افعل ،

اما ابنتى الكبرى فعلاقتى معها طيبه وكثيرا ما تلومنى !!!  قائله لا تحزن  انا لا اعتب عليك ولكنك اخترت على اساس غلط   فإذا كان هذا هو مبدأ عائله امى. فكيف توهمت انك ستكون بعيد آ عن طبيعتهم !!!  الحمد لله يا ابى اننى اشبهك انت ،،،

لم استطع ان اعزى الرجل لان ما رأيته قد حال بينى وبين التعليق او حتى المواساه فما حدث قد حدث والقادر المقتدر حى قيوم ،،،

وان كنت ما سمعته قد استوقفنى جدا الى هذا الحد تغير الابناء  لينصبوا ميزان يقيمون فيه الاباء والامهات ،،،، والى هذا الحد امثالنا المتوارثه لم تأت من فراع اكفى القدره على فمها ،،،،،

وللحديث بقيه






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق