مقالات الكتاب >

خيوط الحرير،،،

بقلم نادية حسن


 اولادنا فلذه الاكباد وثمره الفؤاد وقره الاعين ،،، هذا ما نطلقه جميعنا على ابنائنا وهم نعمه من الرحمن قذف فى قلوبنا حبهم والخوف عليهم بلا حول ولاقوه منا ! ولكن ماذا نفعل اذا تحول الحب والنعمه الى نقمه وعقوق وجحود هل نتوقف عن العطاء هل نقف مكتوفى الايدى متفرجين محاصرين بمسؤليتنا تجاههم ام نتناسى اننا لنا ابناء يستحقون العنايه والرعايه والتوجيه وهل هناك سن معين يجب ان نتوقف فيه عن التوحيه اسئله لاحصر لها جائتنى عبر الاينبوكس منذ اشهر وترددت فالكتابه لان هذه الامور قدتحتاج الى اخصائى تربوى اكثر من كاتب ولكن تذكرت قول امى رحمه الله عليها حينما كنت اذهب للدكتور اثناء حملى واعود بكثير من الارشادات والنصائح وكان دوما ردها نعم هو طبيب وربما علامه الا انه لم يحمل ولم يذق الحمل و وجعه ولا الولاده وتعبها، واستوقفتنى هذه العباره فأنا ام وسمعت كثير من شكاوى الاباء والامهات والابناء ايضا ربما لن اكون متخصصه ولكن على درايه،،، وعدت الى الاينبوكس و وجدت ان المشاكل كلها تتبلور فى نقاط من السهل تداركها اذا بعدنا عن تلك الشماعات الوهميه التى يضعها الاباء والامهات ليعلقوا فشلهم وسوء تربيتهم للابناء وقبل ان اكتب هذا المقال تصفحت عده كتب للتربيه السليمه و وجدت المفتاح الام ثم الام ثم الام ويليها الاب، قبل ان نتكلم فى هذا الامر الذى ربما قد يحتاج عده مقالات على كل من الام والاب ان يجلس مع نفسه ويجيب على نفسه هل اولادى يطيعونى حبا ام خوفا ام اضطرار ؟! لان كل اجابه سيكون لها اسلوب فى التعامل ان احبوك فسيحرصون عليك فى عدم وجودك قبل وجودك ، واذا كان خوفا فبمجرد ابتعادك عنهم سيرمون بكل ما تطلبه عرض الحائط اما الاضطرار لوجودك الدائم سيفعلون ما يطلب منهم الى ان تحين الفرصه ويعودون الى طبيعتهم ، الابناء هم مرآه حقيقيه لاتكذب للام فأنظر كيف تعاملك امهم فى غيابك قبل حضورك وكيف تتحدث عنك وكيف تستقبل عطاياك ، ورد فعلك انت؟! اذا كانت الام من ذلك النوع كثيره الصياح والغلط وانت تقابل كل هذا بهدوء وبلا عقاب واضح للابناء فتوقع المثل من الابناء لانهم ادركوا ان الصياح لامردود له من تجاهك، الابناء يقلدون ذويهم ويختارون الاسهل لهم واتذكر قول شاب فى احدى الندوات المتعلقه بالتربيه قال ابى انفصل عن امى وظل ابى يلبى كل احتياجاتنا ويزيد بل اننا مرفهين مقارنه بأصدقائى وعندما سألته أين المشكلة، ولما يشتكى والدك من جفائك!! جاء رده مستفزا: ولما اتعب نفسى سواء جافيته او تجاهلته، فكل طلباتى تأتينى وقتما اريد واكثر !!!!!! وكيف تتعامل والدتك مع ابيك بعد الانفصال؟!



قال امى كاذبة وهو يعلم ذلك ولا يفعل شىء !!!! ودائما ماتردد انها تغيرت بعد الانفصال، الا ان هذا ليس حقيقى،امى وجدت شماعة لتعلق عليها كل ما تريد، وتظهر طبيعتها الحقيقيه ،اما ابى فهو  لا كلمه له، لا اتذكر انه غضب او ثار  ربما لاحساسه بالذنب تجاهنا لانه ترك امى .

ورغم حبى الشديد لها بطبيعه الاشياء ارى ان ابى قد  فعل الصواب، واندهشت مما يقوله الشاب ؟! أترى والدك على حق  فى انفصاله عن والدتك ؟!! اذا لما تعامله بهذه الطريقه والاهمال ؟! وجاء رد الشاب كالصاعقه لانه  خيب ظنى فيه ففى كل المواقف التى تمنيت ان يكون رده قوى حازم تراخى فى كل توعد لى ولأمى تراجع ولم ينفذ كلمه واحده مماقاله بل صوتا عالى وغضب وتأخذ امى ما تريد وانا ايضا ، فهو ضعيف وانا لا احب الرجل الضعيف لو كان لى ابناء وعاملونى مثلما اعامل ابى لعاقبتهم ، حزنت منه بداخلى وكرهت هذا النموذج من الاباء فهو ،

هل تمنيت ان يعاقبك والدك وان لا يكلمك ؟! نعم تمنيت ان يكون حاسما مع امى  ان يكون محدد يثور لكرامته ورجولته الا انه لم يفعل فأصبح بالنسبه لى مجرد شخص يلبى احتياجاتى و انا لا احدثه ولا ارد عليه الا اذا كان هناك احتياج مادى ،

الا تعرف ان هذا غلط الا توبخك  والدتك الم تحدثك عن عقوق الابناء ؟!

لا تفعل هذا الا بوجوده ، هل انت غاضب من والدك ام من والدتك

من الاثنين  امى تكذب طوال الوقت فى كل ما يتعلق بما لايراه والدى ، وهو ضعيف يصدق كل ما تقوله ولا كلمه له ؤغير حازم!!!!

كان هذا نموذج لشاب من ضمن شباب كثيرون التقيت بهم وقد يكون كلامه  رساله لللامهات والاباء الذين لا يعون معنى التربيه  والقدوه ولا كيفيه تنشئه طفل سوى ليصبح رجلا نافعا وسندا فالكبر ،،،

وللحديث بقيه






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق