تعرفوا علي أسباب عدم اتصال الشركات بعد مقابلة العمل



ربما تكون قد قمت بعمل بعض المقابلات الشخصية للتقدم للعمل وشعرت بأنك أبليت فيها بلاء حسناً، لكن لم يتصل بك أحد مرة أخرى من طرف الشركة، فيمر أسبوع وراء آخر، ليكتمل شهر أو أكثر دون أي اتصال.

لا تجعل هذا يصيبك بالإحباط، عليك ألا تتوقف أبداً أو تفتر عن طلب وظيفة أو تمل في البحث عنها أثناء انتظارك اتصالاً من إحدى الشركات التي قد تقدمت بطلب عمل فيها، أو حتى كنت قد قمت بعمل مقابلة شخصية معهم من قبل، ولكن استمر واجتهد، هناك 10 أمور يمكن أن تحدث أثناء انتظارك الشركة للتواصل معك، حسب صحيفة “هافينجتون بوست” الأمريكية.

بداية عملية التوظيف

1- أحد الأشخاص المنوط بهم العملية غير موجود

يحتاج الأمر لتوظيف شخص ما وتعيينه في شركة إلى أكثر من شخص؛ إذ إن مسألة التعيين غالباَ ما توكل إلى لجنة من بينهم شخص مهم ومؤثر في قرار اللجنة بأكملها، الذي يمكن أن يقف بمفرده أمام تعيين أي شخص وينجح في ذلك، من المحتمل أن يكون هذا الشخص غائباً عن الشركة في تلك الفترة لسبب ما خارج عن الإرادة، بسبب إجازة أو حالة وفاة لأحد أقاربه أو ظروف مرضية أو أي سبب طارئ آخر، مما يستوجب تأخير التواصل معك من قبل الشركة.

2- قد يكون عمل المقابلات الشخصية الأخرى استغرق وقتاً أكثر مما كان متوقعاً

إذا ما كنت أول الأشخاص الذين تم عمل مقابلة فيمكن أن يكون المقابلات مع الآخرين غيرك قد استغرق مدة أطول، أو تم تأجيلها لوقت معين لسبب طارئ مثل عدم وجود بعض المشاركين في شؤون تعيين موظفين جدد، أو لعدم وجود فرصة لديهم في الوقت الحالي لحضور اللجنة.

3- قد يكونون يستعدون لعمل مقابلة شخصية ثانية

قد تكون الشركة تستعد فيما بعد الانتهاء من المرحلة الأولى لعمل مقابلة شخصية ثانية للذين أبلوا بلاء حسناً في المرحلة الأولى من عمل مقابلات التوظيف معهم، ومن الطبيعي أن يكون ترتيب شؤون المقابلة الثانية من عملية التوظيف ليست أمراً بسيطاً، بل يتضمن أيضا ترتيب لقاءات ومناقشات وإيميلات لدعوة المرشحين لعمل المقابلة الشخصية الثانية مرة أخرى، فإذا لم تسمع بعمل مقابلات شخصية أخرى ولم تسمع شيئاً آخر، فمن المحتمل حدوث بعض الأمور الأخرى بعد ذلك.

4- قد يكونون منهمكين في عملية التوظيف ويقومون بإنهاء الأوراق الخاصة بالمقبولين

قد تكون اللجنة المختصة بالتعيين للموظفين الجدد مشغولة بمراجعة بيانات الموظفين المقبولين، والذين تم ترشيحهم للقبول في الوظيفة الخالية، ما يتطلب بعض الوقت.

5- غياب بعض أفراد لجنة التوظيف مرة أخرى

من المحتمل أن يغيب بعض أفراد لجنة التعيين مرة أخرى، وبالتالي يتوقف عمل اللجنة مرة أخرى، بل ويحتمل استمرار التوقف حتى عودة أفراد اللجنة جميعاً ويكتمل نصابهم.

6- قد يكون حدثت إعادة هيكلة في الشركة للوظيفة الخالية التي تتقدم إليها

قد تريد الشركة الانتظار حتى وجود الشخص المناسب لسد خانة الوظيفة الشاغرة، والذي لم يتقدم لها بعد، فتحاول اللجنة حينها الإعلان عن الوظيفة الشاغرة مرة أخرى، أو إعادة هيكلتها حتى تتلاءم مع أفضل المتقدمين للوظيفة والموجود بالفعل عندهم.

وإذا ما انتهى الوقت اللازم لعمل عرض سيقال لك إن عملية التوظيف قد تمت بالفعل، وحينها يتم عمل كافة الفحوصات والتحاليل وما شابه ذلك، ويتم إنهاء الأمر، وقد يتم هذا في الأسبوع الأخير أو في الشهر الأخير، بل يحتمل أن يستغرق الأمر وقتاً أطول، لأنه:

7- من المحتمل عدم وجود بعض الأشخاص المهمين لاتخاذ القرار

مرة أخرى يمكن أن يكون بعض الأشخاص المهمين للبت في أمر التعيين وإنهائه غير متوفرين أو متاحين في الوقت الحالي؛ ما يتطلب الانتظار لحين توفرهم وحضورهم، فأمر تعيين أشخاص جدد يحتاج لموافقة بعض كبار المسؤولين، ما يستغرق بعض الوقت لتوريد بيانات الذين تم ترشيحهم للوظيفة وعرضها عليهم، وبالتالي يتطلب الفصل في قرارات التعيين بعض الوقت الإضافي، حتى تتم الموافقة والتصديق عليها من مسؤولي مجلس إدارة الشركة وهيئاتها العليا.

8- قد تحدث بعض التغييرات غير المتوقعة في الشركات

قد تحدث تغييرات جذرية في الشركة، لذا يجب الانتظار حتى تهدأ عاصفة التغييرات وتسكن، أو يتأقلم على التوجهات الجديدة للشركة، فميزانية الشركة غير ثابتة، وتتغير بصفة مستمرة إما بالزيادة وإما بالنقصان، وكثيراً ما يحتاج صاحب قرار التعيين للتأكد من إمكانية تغطية شغل الوظيفة الشاغرة مالياً، أو ينتظر حتى تسمح الميزانية بذلك.

9- قد تمت بالفعل إعادة هيكلة للوظيفة الشاغرة

مرة أخرى يمكن القول إن الشركة لم تحصل بعد على المرشح المناسب للوظيفة، ما يزيد من إمكانية إعادة هيكلة الوظيفة مرة أخرى، وإذا ما تم هذا بالفعل فمن المحتمل حينها أنك أنت من أصبحت مناسباً لشغل الوظيفة.

ومن الممكن أيضاً أن هذا لم يحدث من الأساس، وأن أصحاب البت النهائي في قرار التعيين لم يعلموا بشيء من المسابقة حتى تستقر الاضطرابات في الشركة، وليس لك حينها إلا أن تنتظر بعض الوقت، وربما ترى الشركة أن فكرة الإعلان عن وظيفة مرة أخرى وعمل مقابلات شخصية جديدة تستغرق وقتاً وتكلفةً أكبر مما يحتاجونه هم لشغل هذه الوظيفة، ولذا يقررون التواصل مع أفضل من رُشِّحوا للوظيفة من الذين قاموا بعمل مقابلات معهم قبل ذلك، ويمكن أن تكون أنت من بين هؤلاء.

 

10- قد يكونون منتظرين إنهاء أمر المرشح الأول

قد يكونون منتظرين البت في قرار تعيين المرشح الأول، ثم تأتي أنت كمرشح ثاني للوظيفة، ومن المحتمل أنه تم عرض شغل الوظيفة الشاغرة على أحد المرشحين الذين كانوا معك، وتنتظر الشركة البت في تعيينه، وطالما المسألة لم يتم البت فيها ففرصة الوظيفة لم تفُتك بعد.

إذا لم يتمن قبول المرشح الآخر أو لم يستمر طويلاً في شغلها لدى الشركة، فأنت حينها مَن عليه الدور لعرض الوظيفة عليك وقبولك فيها، ومن المحتمل أنك من بين المرشحين غير المرغوب فيهم وتحاول الشركة استغلال عامل الوقت لرفضك، ولكن بشكل مقبول.

إذا لم تنجح هذه المرة

إذا ما نمى لديك الشعور والاهتمام والرغبة في الوظيفة لدى صاحب العمل، فيجيب أن تصل لإمكانية جديدة لتتواصل معهم بعد ذلك، وتعرف أخبار طرحهم لوظائف أخرى، وما عليك إلا أن تسألهم بكل بساطة عن إمكانية التواصل معهم على شبكة LinkedIn، عليك أن تبقى معهم على تواصل، أو أن ترسل إليهم كلمة شكر على إتاحتهم الفرصة لك، ما يتيح لك التعرف أكثر على الشركة ومعرفة آخر أخبارها.

إذا ما حدث بينك وبين مسؤول التعيينات وعمل المقابلات علاقة ووُجدت صلة بينكما، فيمكنك إرسال طلب صداقة أو دعوة للتواصل على شبكة LinkedIn أو Xing، فمعظمهم ودودون جداً ويقبلون توسعة شبكة معارفهم بهذه الطريقة، كما يمكنك بالإضافة إلى ذلك التوصل لشركات ومؤسسات أخرى يمكنك التعاون معها.




شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق