شعر و زجل >

القصيده المحمدية



بقلم:  الاديب المصري بلال الديك



صدام العراق

خطابُ الأضَحي

بقلمي مرتجلاً أبيات صدام حسين

كتبتُ أنا التالي (يا أهل مكة والعراق والكويت

 

فجْرُ الأضَاحي لم يزَلْ مُتأجِجاً

منْ صَوتِ مشْنقَتي بلا أصْحاب

 

والبَردُ في فَجْرِ العِراق مُودِعاً

يُنْهي السَلامَ اليَومَ دونَ عِتاب

 

والعَربُ خَاصَمَهُم خطَيباً مُنْصِفاً

يلْتمِسُ عَفواً مِنْ ذَوي الألْبَاب

 

هَذِي زرَائرُ مِعْطَفي المُتَأمِلُ

صَمْتُ الخِرَافِ وتَابعِي الأذْناب

 

مَنْ كانَ يَعْلمُ كَامِلاً بينَ الوري

فلْيُبدِهِ في حَضْرةِ الأعْراب

 

لكِنَكُم مَوتَي يُجَمِعَهُم عُري

يرْتعدُ شَارِبكُم مِنْ الإرْهاب

 

الغَرْبُ يَنْتِفُ لحْيتِي بينَ الصَلاةِ

والحَبلُ يسَتَشِهدُ معَ الأهْدَاب

 

هَذا مَصيرُ النَاطِقين عَن الأُمَمِ

وحْدي أوَاجهَ زُمرةَ الأحْزاب

 

قَدْ كانْ لي في كُل مَوطِنِ صَاحِباً

ومَحَابراً ومواقِفاً مَهمَا بغَي الأغْراب

 

أشهَدتُ رَبي قَبلَ مَوْتي لَحظَةً

إني أحِبُ الله والأوْطَان هُمْ أحْبَاب

 

يا أهْلُ مَكةَ والعِراقَ وحَولَها

إنْ خَاصَمَتْني كُويتُ لَنا أنْسَاب

 

اللهُ يَعلمُ كمْ أرَدْتُ صَلاحَنا

لكِنَ غَربَ الطَامِعِين أوْصَدوا الأبَواب

 

نَزحوا علي وادٍ بَجيشٍ وجْهِهُ

وجْهَان منْ شرٍ أمَامَ نِقَاب

 

وسَيعْملون بكُلِ عَزمٍ عِندهم

أن يَقْطعوا أوصَالكُم ويؤمَهُم كَذَاب

 

ولهُ الدَوام الله يُعْبدُ وَحْدَه

وصَلاتُنا لِمُحمدٍ وشَهادَةٍ تَنْسَاب

وقال الراحل صدام حسين قبل وفاته

قصيدة صدام حسين الشهيرة

قالها بعد ان تجادل مع القاضي رؤوف عبدالرحمن، فقال له صدام: عندي بيتين اهديك اياهم، قالها مبتسماً، عندها ضغط القاضي على الزر الذي يمنع وصول الصوت الى اللاقطات، ولم يسمع القصيدة الا من هم داخل جلسة المحاكمة، وقد سربها محاموا صدام .

 

وها هو شعر قاله صدام حسين والذي ارتجلته في السطور السابقه

 

وأنـا العراقـي الـذي في سجنـهِ

بعـد الزعيـم مذلـة ... وعـذاب

 

ثـوبي الـذي طرزتـهُ لوداعكـم

نسجـت علـى منوالـهِ الأثـواب

 

إنـي شربـتُ الكأس سمـاً ناقعـاً

لتـدارَ عنـدَ شفاهكـمُ أكـواب

 

أنتـم أسـارى عاجلاً أو آجـلا

مثلي وقـدْ تتشابه الأسبـاب

 

والفاتحـونَ الحمرَ بيـن جيوشُكم

لقصوركم يوم الدخـول كلاب

 

توبـوا إلى الله قبل رحيلكم

واستغفروه فإنـهُ ... تـوّاب

 

عفـواً إذا غدت العروبـةَ نعجةً

وحمـاةُ أهليها الكرام ذئـاب

 

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق