أمير قطر لن يشارك فى القمة العربية بسبب العداء ضد الاردن



رفضت مصادر حكومية أردنية رفيعة المستوى، في اتصال مع “إرم نيوز” التعقيب على مزاعم بأن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، اعتذر عن استقبال وزير الخارجية ناصر جودة، فيما يعتبر مؤشرًا على أن الأمير قرر مسبقًا مقاطعة القمة العربية التي ستعقد في عمان خلال مارس القادم.

وكانت مواقع إخبارية أردنية، أفادت قبل أيام بأن أمير قطر، طلب تأجيل زيارة جودة إلى الدوحة، “كونه سيكون خارج البلاد خلال موعد الزيارة، التي كانت مقررة في الـ27 والـ28 من الشهر الجاري”.

وأشارت المواقع ذاتها، إلى أن “جودة كان يعتزم خلال زيارته تسليم آل ثاني رسالة خطية من الملك عبدالله الثاني، لدعوته حضور القمة العربية”.

وتعقيبًا على ذلك، زعمت وسائل إعلام أردنية، أن “السلطات الأردنية تعتبر اعتذار أمير قطر عن استقبال وزير الخارجية

المصادر الحكومية الأردنية رفضت التعليق على ذلك، مكتفية بالقول لـ”إرم نيوز”، إنه “سيتم تسليم دعوات حضور القمة للدول بحسب اتفاق على التوقيتات المناسبة لهذه الدول”، دون أي تفاصيل أخرى.

جولة خليجية دون قطر

وكان الوزير الأردني، أجرى مؤخرًا جولة خليجية شملت السعودية والإمارات والكويت، سلم خلالها دعوات حضور القمة، لكنه لم يتوجه إلى الدوحة.

كما سلم جودة، دعوة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما يتواجد حاليًا في بيروت، حيث يتوقع أن يسلم دعوة أيضًا للرئيس اللبناني ميشال عون.

حملة تستهدف الأردن

وفي نوفمبر الماضي، كتب الصحفي الأردني المقرب من مراكز القرار في المملكة فهد الخيطان، مقالًا قال مراقبون، إنه تضمن انطباعًا ضمنيًا بأن قطر (وإن لم يذكرها بالاسم) تقف خلف ما اعتبره حملة إعلامية وسياسية في أمريكا ضد الأردن ومواقفها.

وتناول فهد الخيطان، مستشار جريدة الغد اليومية، موضوعًا قلّما يتم التطرق له بهذا الوضوح، تحت عنوان “حملة تستهدف الأردن”.

واستهل الخيطان مقاله بما كانت قناة الجزيرة القطرية (الإنجليزية) نشرته بالتزامن مع نيويورك تايمز الأمريكية قبل بضعة أشهر، واتهمت فيه الأجهزة الأردنية بتجاوزات في شحنات سلاح مخصصة للمعارضة السورية.

وسجل الكاتب عدة ملاحظات على ذلك التقرير، الذي وصفه بأنه “بالغ في العرض والترويج ورفضت فيه التايمز نشر التعقيبات الداحضة لمعلوماته”، كما أشار إلى الرسالة التي وجهها عدد محدود من المشرعين في الكونغرس الأمريكي للرئيس باراك أوباما، تحثه على فتح تحقيق في تلك المزاعم.

وأضاف، أن “مؤسسات إعلامية أجنبية تولت متابعة التحشيد ضد الأردن”، وهو ما يكشف عن “دور نظام خليجي في تحريك الملف في إحدى عواصم المنطقة وفي واشنطن أيضًا”.

وتابع، أن “سلسلة من الأحداث والتقارير أظهرت أن لإسرائيل صلة مباشرة بالحملة الرامية لضرب مصداقية الأردن في الدوائر الأمريكية والضغط على عمان لثنيها عن التصعيد الدبلوماسي ضد حكومة بنيامين نتنياهو في المحافل الدولية”.

وكان الخيطان، يشير إلى مواقف الأردن تجاه المسجد الأقصى في سلسلة مناسبات آخرها قرار منظمة اليونسكو الذي ينزع أي صلة لإسرائيل بالمسجد المقدس.




شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق