أخبار عالمية >

بالفيديو : بابا نويل مفخخ يضرب تركيا ويسقط 39 قتيلا وعشرات الجرحى



أعلن وزير الداخلية التركى سليمان سويلو، الاحد، أن الاعتداء الذى استهدف ملهى ليليا فى اسطنبول خلال الاحتفالات بعيد راس السنة أوقع 39 قتيلا من بينهم 16 أجنبيا وأن الشرطة لا تزال تبحث عن منفذه.



وأضاف سويلو أنه تم تحديد هويات 21 ضحية ومن بينهم 16 اجنبيا و5 اتراك، ومضى يقول ان الاعتداء اوقع ايضا 69 جريحا من بينهم اربعة اصابتهم خطيرة، وكانت حصيلة سابقة اعلنها حاكم اسطنبول افادت عن سقوط 35 قتيلا لكن دون الاشارة الى وقوع ضحايا من الاجانب.

وذكر موقع "نبض تركيا"، أن انتقادات أطلقتها حملات ضد الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة انتشرت في إسطنبول وعدد من المدن التركية قبل الهجوم على الملهى الليلي.

وأفادت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، نقلا عن مراسلها بتركيا، أن شهود عيان أكدوا أن أحد المسلحين الذين هاجموا الملهى الليلي بإسطنبول كان يرتدي زي «بابا نويل» ويتحدث اللغة العربية.

وأبرزت الشبكة الإخبارية نقلا عن مراسلها في تركيا، تأكيدات والي إسطنبول بأن هجوم الملهى الليلي أسفر عن 35 قتيلا و40 جريحا حتى الآن.

كما كشفت مصادر إعلامية، أن 600 شخص كانوا داخل الملهى الليلي في إسطنبول الذي تعرض لهجوم من قبل مسلحين، وأسفر عن مقتل 35 شخصًا وإصابة 40 آخرين.

ومن جانبه، قرر الرئيس الأمريكى باراك أوباما، إرسال فريق من المخابرات الأمريكية لمساعدة تركيا بعد الهجوم على الملهى الليلى في إسطنبول.

وتعليقا على الحادث، قال جيواد جوك مستشار مركز الدراسات الإستراتيجية التركي، إن الإعمال الإرهابية انتقلت من المناطق الصغرى إلى الكبرى نظرًا لازدحامها بالسكان، لافتًا إلى أن الهجوم على الملهى الليلي عمل إرهابي.

وأضاف في مداخلة هاتفية لفضائية «العربية» أن الهجوم الإرهابي على الملهى الليلي سيؤثر على حركة السياحة الوافدة لتركيا خاصة وأنه أحد أشهر ملاهي إسطنبول، والأجهزة الأمنية فشلت في تأمين المواطن العادي، مشيرا إلى أن المتهمين بالهجوم ينتمون لجماعة إرهابية، والحادث سببه خلل أمني في حماية المنشآت الحيوية.

بدورها، استقبلت المستشفيات التركية ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف الملهي..

وحاولت الأجهزة الأمنية التركية إنقاذ عدد من رواد الملهى، فيما أظهرت مقاطع فيديو عرضها الإعلام التركي صرخات وبكاء مرتادي الملهى لحظة إنقاذهم بعد تعرضه للهجوم.






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق