مقالات الكتاب >

صــامتـــون..!

بقلم فيروز محمد علي


صامتون ونحتاج جدا لمن يعتذر لنا مما أصابنا .. نحتاج جدا لمن يفسر جرحا فسرنا ويشرح الماً شرحنا .. نحتاج جدا لمن يبرر ما يحدث لنا ولما صمتنا.



صامتون ونحتاج ان تعلمونا كيف العيش وانتم تعيشوا بنا .. نتجرع المرار وأنتم تتغذون بدمائنا .. نموت قهر الصمت وأنتم تصرخون فوق اشلائنا.

صامتون ونحن نريد ان نتعلم كيفية الحياة وأنتم تضيقونها علينا .. كيف تتمرغون بخيراتنا وندفع لكم ثمنها؟! .. كيف عزيز النفس يهان ويعتز منكم حقيرها.

صامتون ونحن كنا دوما معكم جدا ظريف .. وأصبح طبعكم معنا جدا غير لطيف .. دعونا نسألكم كيف تكونوا الجاني وتقصوا علينا حكاية حزنكم .. قسوتوا علينا جدا وقلوبنا جدا جدا كان ناحيتكم نظيف.

هل هو طبعكم جدا عنيد .. اما هو ذلك ما انتم وقائدكم يريد .. احترنا في طبعكم هل هو شدة والا نفحات خريف؟!.

صامتون حد الانتهاء .. استكفينا من الصمت .. أخبرونا بالله مما هو قلبكم مصنوع .. كيف تبيعوا من فتح لكم قلبه ويده ورسم لكم اجمل الاحلام وانتم بقدمكم تطأونه وتضعونه حتى قتلتموه ولنُعشه تحضرون.

كنا نصدق كل كلامكم .. كنا نعيش عل حلم أوهامكم .. فجأة إكتشفنا انكم كنتم تخدعون .. كنت تخونون من وثق بكم .. كنتم مجرد كلمات تخصكم.

انتم اكيد لا تشعروا بنا ولا تشعروا بجرحكم لنا .. غدا سوف تذوقوا وجعكم لنا وتذكرونا .. عندها فقط سوف تبكون فراقنا وتندمون عل تفريطكم بنا .. يكفي ان تكسروا بداخلنا حلم سنيين تمنينا ان نعيشها .. انتم جرح ونهاية ماضٍ ونحن بحاجة جدا لبداية .. وهذه البداية لن تحتويكم وسط واقع احلامنا .. الى هنا ويكفي صمت فقد جدا خذلتمونا حد النهاية.

صامتون .. كاذب انت سيدي ام كنت صريح صدقني لن يصح الا الصحيح .. لا تغش روحك ولا تنتهك روحي فالشاهد بيننا الضريح.

انت تنكرت ونحن من يتحمل الجروح وهذه ليست لكم مشكلة .. انت تعلم من مننا حب الاخر حد الجنون وكاد يخلق منه كارثة .. ويوما ما أكتشفنا نوعية هذا الحب الاناني حب النرجسية الآفكة.






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق