كلام ممنوع مرغوب



كلام ممنوع مرغوب ..

تقدمها الكاتبة نادية حسن

ترددت كثيرا قبل أن أكتب فى هذه الأمور التى غالبا يساء فهمها ظاهريا، لأن هناك من يفهمون إلا إنهم يفضلون التغابى ،،، مع إختلاط المعانى والمقصود وما يصل إلى المتلقى، بداية هل خطر ببالنا ماهو الممنوع وما هو المرغوب ؟؟ غالبا المرغوب هو كل ما فى الكون إلا ما يعاقب عليه القانون و العرف والدين و ما تحبه النفس ، من خلال عملى كصحفيه وكاتبه وكداعيه إسلاميه . أدركت كم النفاق الذى نحياه والتعامل بأكثر من وجه ، والأهم سيطره العرف على الدين بشكل يفوق الخيال ،،، وقد يقول البعض ماذا ستفعلين فى مواجهه كلام الناس وإنطباعاتهم سيدى بلغنا من العمر والخبره ما يجعلنا لا نقيم لهذه الأشياء وزنا. ما يعنينا هم الأبناء والحمد للرحمن وفقنا لم يحب الرحمن ويرضا عنه رسولنا عليه الصلاه والسلام فى تربيتهم ، قررت دخول عش الدبابير برأ سى ، محاوله الأقتراب وتوضيح بعض الأ مور التى نتحاشى ونتوارى فى الكلام عنها ،،،ملحوظه لقد تركت الباب مفتوح لمن يريد الخروج فلم يعد عندى متسع من الوقت للشرح والأيضاح،،،،، لم أ كن أتصور عودتها بمثل هذه السرعه هل فشلت فى مهتمها ؟؟؟ إ لا إن علامات الأنتصار التى إرتسمت على وجها قد أراحتنى ، يبدو أنها خاضت المعركه بنجاح ، أمهلتها حتى تستريح وتخرج علبه سجائرها وتشعلها أيضا ، يكاد الفضول يقتلنى إلا أننى تظاهرت بعدم الإكتراث ، وسرعان ماغيرت رأى فإذا كنت ضد التظاهر بعكس ما أشعر به فلما لا ابدأ بنفسى لكنى قلت فى نفسى أنتظر إن الذوق يحتم على الإنتظار و تقدير ظروف من هم حولى يستحق الإنتظار. ، تبا لهذه المفردات وما يطلق عليها الذوقيات فهى إضاعه لكثير من المعانى الجميله فما بيننا يسمح بأن أسألها عن كل شىء وأى شىء فى كل وقت ،،،وحتى لو وصل الأمر لكم مره دخلت الحمام ،،، رفعت رأسى سألتها مباشره عملتى إيه ؟ كنتى راحه تكلميه فى موضوعين أصعب من بعض ممكن أ عرف ؟ ولا المفروض أستنى لما تشربى السيجاره والنسكافيه وتشوفى الفيسبوك والواتس أپ وبعدين تهرجى عالسكايب وتردى عالتانجو ، لم يدر ببالى أن ما قلته قد أزعجها ، كل ده شايلاه فى قلبك إنتى مش طيقانى بقى ؟! ما أنا ده العادى بتاعى وبتسكتى. ! مش هسكت المره دى لأن المفروض لما تبقى جايه لى ومقرره إنك هتقعدى معايا تفضى لى،و وتردى عند الضروره مش كل لحظه وثانيه أصوات ومداخالات ، عملتى إيه وقدرتى تتكلمى ازاى؟! عرفته بنفسى ، وعمل نفسه مش فارق معاه، لكن أنا تعمدت إنى إكرر عليه أنا مين ، المهم قلت له حضرتك منذ شهور وسنين تناقش غرائب السنه والأحاديث وقلبت الدنيا ومش عاجبك حاجه من أول تربيه الكلب فى البيت وتغطيه الاناء وصدعت رأسنا بأن لا نتبع إلا ما أنزل بالقرأن أما ما دون ذلك فلا ،!!!!!!! أليس هذا ما تردده دوما ، وأفردت لك الصحف صفحاتها والفضائيات برامجها . إستشعرت أنه على وشك الإنفجار إلا أنه حافظ على هدؤه متظاهرا برقى الخلق ورباطة الجأش ، وقبل أن يستفيق صوبت نظرى إليه و بحده مع رفع طبقه صوتى قليلا ،انا مش هسألك هل تصلى أم لا ؟ لأنه لايعنينى ولكن اذا كنت ضد الاحاديث وضد من صاغها فهل لى أن أسال سؤال ؟! هنا أظهر إهتمام وبدون أن أمهله أن يعتدل فى مكانه صوبت نظرى إليه مرة أخرى بقوه وتحدى ؟ إنت متجوز ؟ وقبل أن يرد تبعت السؤال بالثانى عندك أولاد بنين ولابنات ؟ على الفور أجابنى وكأنه ينتظر خروج شحنه كلام منه ولدين وبنت ؟ هل ختنت أولادك الذكور ؟! لن أستطيع إن اوجه لك هذا السؤال لأنك غير مسؤل عن تصرفات أبويك فيك ! لكن هل ختنت إبنك؟ شعرت بدوار يكاد يطيح بى أرضا ،،،، ماذا هل جننتى هل سألتيه هكذا بكل صراحه دون مواربه ولا حمره خجل ؟! السؤال لا يحتمل مواراه ولا مدراه هل كان المفروض أن اصيغه بتلك الصيغه ، هل تم التخلص من قطعه من جسدك ؟! لم أعرف تحديدا ما شعرت به إلا أننى شعرت بنيران تسرى فى جسدى !!!! وإن كنت حقيقه الأمر معجبه جدا بهذا السؤال ربما يفيق الناس على من يتطاولون على السنه وهم أكثر المتمسكين بها ،،، لم أخبرها بما دار فى داخلى ماذا كان رده فالبدايه تلعثم وقال لقد كانت هذه رغبه أمه ؟! رغبه امه. ؟! هل ورد نص بالقرأن لتختبن الذكور لم يرد. لما ذهبت به ، وأقمت له عقيقه ولم تقم له سبوعنا المتعارف عليه ، أليس هذا ما ورد فى السنه ، لما لم تحارب ختان الرجل بنفس قوة حربك لختان المرأه ألم يكن الحديث واحد ،،، عفوا أنت كاذب وغيرك كاذب لا تفقهون فى الأمر شىء ومريديكم بجهل يطنطنون ورائكم ليتكم تواجهون أنفسكم. ، ولملت أشيائى وبعنف قلت له هل زوجتك تضع الايشارب على رأسها؟! سنه أم قرأن أم مصابه بمرض وتركته وجئت إلى هنا لأحكى لك. ( بل لكى أشل وحدى هذا ما حدثت نفسى به ) هل ستنشرين هذا الحوار أم ماذا ؟! طبعا سأفعل فهو حديث ممنوع الأقتراب منه فهو ذكورى حتى النخاع ،،،،،،




شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق