خرابيش نسائية: المعادلة الصعبة



كتبت: ماهينور سلامة

 

الرجل فى هذا العصر يعيش تناقضات كثيرة تجعله احيانا يعانى بشدة فى حياته الخاصة كزوج و كثير من النساء يشتكين من الحياة الروتينية  التى تلون حياتهن بصبغة النكد و الملل و الشك الدائم ان الزوج لديه علاقات صداقة او حب بنساء اخريات و لا يعلمن ولم يتعلمن ان الرجل يحتاج بيت و اسرة و استقرار و عمل ناجح و لكنه يحتاج أنثى و صديقة تشاركه نجاحه و رومانسيته و جنونه و ليس فقط يحتاج من تطبخ و تربى الاولاد و تفنى نفسها و جمالها من اجله، هو لايريدك ان تفعلى ذلك .

لا تحملى نفسك فوق طاقتها و لا تتحملى كل المسئوليات شاركيه معك  لانك لستى روبوت انتى انسانة محتاجة تهتم بنفسها و صحتها و قوامها و تبتقى باصحابها ولو مرة اسبوعيا و يكون لكى اوقات خاصة للفسح و السهر معه لوحدكم و المرأة التى لا تفهم احتياجات الرجل لا تطلب منه معجزات و هى من قبلت من البداية ان تضحى بكل شىء تضحية اصلا غير مطلوبة منها .

الاعتدال  هو سبب نجاح كل العلاقات فعندما يقول الزوج  بعد عشر أو عشرون عاما  انه يريد الزواج أو يتزوج بالفعل مبررا  ذلك بأنه يريد ان يعيش حياته ، فهذا معناه انه لم يعشها معك و انكى فشلتى كزوجة و لكن نجحتى كام و نجحتى كطباخة و نجحتى كسيدة منزل و هذا لا يكفيه و لم يرضيه .

لا تضحى بإسراف و لا تتنازلى عن حقوقك و لا تعتقدى أنه ملاك و سيقدر ما تفعلينه و سيضحى مثلك لأنه ليس ملاك هو بشر ، إهتمى بنفسك فسيهتم هو بك و شاركيه فى كل شىء لتكون حياة مشتركة و ليست حياة انت مديرتها وهو الممول لها فقط. حققى المعادلة الصعبة  لنفسك و لسعادتك و استقرارك النفسى قبل ان تكون للرجل .

 




شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق