توك شو >

عكاشة يفتح النار على الجميع:30 يونيو كانت مسرحية



    



فتح الإعلامي والنائب البرلماني توفيق عكاشة، النار على وزير الداخلية الحالي، وجهاز الأمن الوطني والإعلاميين ومن بينهم الإعلامي يوسف الحسيني، كما انتقد ما يدور في كواليس الاستعداد للهيمنة على البرلمان، وأبدى مخاوفه من القبض عليه، وأيضا هدد بالاستقالة من البرلمان والعيش خارج البلاد، بعدما ضاع حلمه في تحقيق الديمقراطية.

 كان ذلك خلال حواره مع الإعلامي يوسف الحسيني على شاشة أون تي في مساء أمس الأحد، خلال حلقة من برنامج "السادة المحترمون"، الذي قال توفيق عكاشة خلاله إن الحكومة الحالية دقت مسمارا في نعشها بعد تضييق الخناق عليه من قبل الأجهزة الأمنية، مهددا بالهجرة خارج البلاد هربا من بطشها والاستقالة من البرلمان وقام بشن حربا علي ثورة 30 يونيو واصفا إياه بالمسرحية التي يلعب كل ممثل فيها دوره بتفوق، ثم يتم الاستغناء عنه بطريقة أو بأخرى- بحسب تعبيره.

قال عكاشة إن القائمين على "ائتلاف دعم مصر" لديهم حداثة خبرة بالعمل السياسى والمتصدرين للمشهد، زاعما أنهم ليسوا أصحاب الأمر ولكن ورائهم جهاز الأمن الوطني.

وقال إن أكثر من 140 نائبا أبلغوه باتصالات تأتيهم من مسؤولين في جهاز الأمن الوطني، لحضور اجتماعات "ائتلاف دعم مصر"... ورغم هجوم عكاشة على نواب البرلمان المشار إليهم، قال إن الانتخابات الأخيرة هي الأنزه في مصر منذ عام 1866.

لم ينجوا وزيرالداخلية، مجدي عبدالغفار من هجوم عكاشة، حيث قال إن الكيل قد فاض من التضحية بمن ينفذون الأوامر لصالح وزير الداخلية ولكى يبقى الوزير يضحى بمن قام بتنفيذ الأوامر له، مضيفا"اتخنقنا وأصبح سيناريو مكرر والوزير شال القيادات الكويسة".

وأحرج عكاشة الإعلامي يوسف الحسيني، عندما قال له إن كل الإعلاميين كانوا أصدقاء للأجهزة الامنية، وهو ما نفاه الحسيني، فقاطعه قائلا: لا كله كان صديقهم. مشيرا إلى أنه "عكاشة نفسه" كان صديقا للأمن في الفترة ما قبل 30 يونيو مستفيدين من جماهيريته، وبعد أن استغلوه في فترة معينة تخلوا عنه بعد ذلك.

لم يخفي عكاشة ما وصفه بشعوره بالمرارة، لأنه كان يحلم بدولة ديمقراطية بعد ثورة 30 يونيو بعد 60 عاما من الرأي الواحد ومسرحية الديمقراطية التي كان يتبادل فيها الممثلون الأدوار، ولكنه اكتشف أن هناك من يريد "أن يجعلنا نستكمل مسيرة الـ60 عاما"- بحسب قوله.

وأضاف أنه سيستقيل من مجلس النواب، قائلا: سأهاجر خارج مصر واستقر في بلد آخر وبعدها سأتقدم بالاستقالة من البرلمان، لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، مشيرا إلى خوفه من إلقاء القبض عليه مرة أخرى مثلما حدث أثناء خروجه من مدينة الإنتاج الإعلامي قبل عدة أشهر.

وذكر أن استهدافه ارتبط بوزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، مهاجما إياه قائلا: "كان بيتفرج على ثورة 30 يونيو أمام التليفزيون وهو يرتدي البيجامة"، مضيفا أنه لا يعنيه سوى بقائه في منصبه.

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق