الدالى أول رئيس نادى يسمح بالنزول لحمام السباحة بمايوه يغطى جسد المرأة

بقلم نادية حسن



بقلم : الكاتبة نادية حسن

الحرية تلك الكلمة التى يتغنى بها الجميع ويتشدق  بها انصاف المثقفين ربما تتحول الى نقمة اذا اسىء استخدامها وفهمها،ويظل الصراع دوما بين الحرية والشرع والعادات والتقاليد والاهواء صراع ابدى لاينتهى ولا يتوقف ،،

فى الاونة الاخيرة اصبح من المألوف ان نتلمس ذلك العداء المضجع لكل ما له صبغة دينية بحجة كره احد الفصائل السياسيه ؟! والحق يقال ان هذا هو خلط للاوراق وبلا مبرر لان ليس كل من قرر الالتزام بشكل خارجى معين بالضرورة ينتمى لفصيل بعينه  كان هذا استهلال لابد منه لما سأكتبه

 فى الدول التى يطلق عليها مسمى المتقدمة والتىً تحترم الحريات والتى يراها البعض نبراس وقلعة يحجون اليها اذا ارتديت ما يدل على انتمائك لعقيدة معينة ومنعت من ممارسة نشاط ما... يعتبر على الفور ازدراء للعقيده بغض النظر عن طببعة المعتقد وعليه فلايوجد منع لاى تواجد لكائن ما كان ولا توجد تلك النعرات  الطبقيه تحت حجه هذا موجع للعين ومستفز  لشخصى؟؟!! بل يوجد قانون يطبق وعلىً الجميع.

من عده سنوات استضافتنىً الزميلة ريم ماجد لاعلق علىً موضوع التاكسى النسائى وقد رفضته بشده وقلت ان هذا بدايه انقسام رأسى فى المجتمع ويجب ان نكون على حذر وحينما كنت ضيفه فى صوت العرب واخذ راى فى مشروع اقدمت عليه احدى الفنانات التى اشترطت لدخول المكان ان تلبس النساء غطاء للراس اعترضت بعنف وقلت هذا شىء كارثى وسندفع ثمنه باهظآ ؟! ويبدو ان غياب كثير من القوانين وتطبيقها وربما عدم الوعى القومىً هو ما جرنا لهذه الامور التى يراها البعض اقل من ان تناقش ، فقد فوجئت من عده صديقات اخترن ان يغطين اجسادهن و رؤسهن بأنهن يمنعن من دخول اماكن بعينها؟؟؟ بحجه ان من ارتدت هذه الملابس لا يصح ان تتواجد فى مثل هذه الاماكن ؟!

حقا ان شر البليه ما يضحك وان الحماقه والتفاهه اعيت من يداويها  فبدلا من ان يكون كل شخص رقيب على نفسهٌ ومسئول مسئوليه كامله عنً افعاله وحسابها،، اصبح  اكثرغيرة وحرصا على غيرت  ؟! عجبا. اضحكنى هذا الامر حينما سمعت من صاحب احد الديسكوهات يقول لا يصح ان تتواجد من غطت شعرها فى هذا المكان ؟!

اذا هذا اعتراف ضمنى لك انها اعلى مكانة من تواجدها وان ما تفعله غير لائق ؟! فهل الاولى ان تغلق المكان ام تمنع دخولها ؟! ام الاصح ان تترك لها حريه ما تفعل وان حسابها ليس من شأنك ؟!!

ويبدو ان عدوى منع وعقاب من اقتنعت بتغطيه جسدها قد انتقلت للنوادى وبعض القرى السياحيه والتى نصب الناس فيها انفسهم حكام وقضاه. يرسمون سلوك البشر ناسيين وغافلين ليس عن الحكم الشرعى والذى يسبب ذكره حساسيه مفرطه الان عند المناقشه ،،،بل اقول ممارسه الحرية فاذا كانً من حقك التعرى فمن حق غيرك الستره بمنتهىٌ البساطه؟!

وامام هذا الجدل العقيم وما هو  مفروض وماهو واجب  انقسم الناس بين مؤيد و رافض  وعلى مدار اسبوع وربما اكثر من جدال لا يتوقف عن عده مفاهيم لم يستوقفنى الا امرين كلاهما مر اولها الجهل البين بالشرع واحكامه والتى اول ما سنحاسب به وعليه؟؟؟ والثانى ان اكثر المتشدقين بالحريه هم اكثرهم ديكتاتوريه  وانهم ابعد ما بكونوا عن معناها ومقاصدها،،،،

قد يرى البعض ان ما ناقشته هو امر هينا فى مقابل ما نمر به من ارهاب وحروب  وتفتيت ،،، الا اننى ادق ناقوس الخطر ان هذا هو بدايه الانقسام والتقسيم لان موضوع لبس المرأه وما يمثله شكلها الخارجىً من مفهوم عقائدى ومنعها من ممارسه حياتها كيفما تريد سيكون ذريعة لاشياء لايحمد عقباها !!! وعليه فقد تابعت وبقوه ذلك الجدال الدائر بين اعضاء احد النوادى والذى انتمى اليه  عن حرية السيدات اللاتى اخترن تغطيه اجسادهن وممارستهن لحياتهن و ردود الافعال التى اصابنى بعضها بالاحباط  لتقليصهم معنى الحرية فيما يروق لهم ومفهومهم الضيق وتبرعهم بالصاق توصيفات. بدءا بالازدواجيه والمسلمه المحترمه وانهن عليهن ان يلزمن بيوتهن ،،، الخ من سخريه لا محل لها من الاعراب وانتظرت ان اسمع تعليق رئيس النادى محمد الدالى والذى جاء معبرا عن شخص يعى ويدرك ما معنى الحرية وما قيمة التغيرات التى طرات وما المعنى الحقيقى لامن البلد وان هذه المهاترات يجب ان تتوقف حتى لاتكون بدايه شرر لامور اكثر عمقا وعليه فقد رايت انه ومن واجبى احتراما للحرية التى اؤكن بها وبممارستها ان نسجل ان الدالى هو اول رئيس لنادى عريق  فى مصر يسمح بهذه النوعيه من البسه السباحه فى الايام العاديه ،،،

وكم اتمنى ان تنتقل هذه العدوى لكل الاماكن وان لا يمنع شخص من ممارسه مايحب لمظهر عقائدى وان نتوقف عن تنصيب انفسنا الهه نمنح قرابين الغفران لمن نريد وفق اهوائنا

 




شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق