رأي حر >

البدايه ما بين الثوره والدوله



بقلم محمد عواد :



أذكركم بأن ثورة الخامس والعشرين من يناير وموجاتها المتتالية حتى الموجة الثورية في 30 يونيه نقاط مضيئة في تاريخ شباب هذا الوطن وشعبه القائد والمعلم والذي ثار علي عقود طويلة من الفقر والظلم والقهر والقمع والمحسوبية والتبعية والتجاهل وتزاوج رأس المال بالسلطة وتلاعب حفنة أفراد بمقدرات وطن…

شباب ومن خلفه شعب سلك طريق الأمل مصاحبا الحلم بعزيمة وإصرار من أجل ميلاد وطن يُطعم لا يطمع يحمي ولا يهدد يصون ولا يبدد يبني ولا يهدم يحاور ولا يستبعد…. ويعُبر عن صدق المطلب ونبل الغاية ,, برغبة في مستقبل يمحي أثار الماضي ويحول آلامه لأمال . على نفس هذا المسار

 ولأن السكوت لم يعد ممكناََ تجمع شباب #البدايه رافعين المطالب التى تعبر عما يعانيه الوطن شعباََ وشباباََ فكانت: العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والاستقلال الوطني ومحاكمة رموز الفساد والاستبداد…..والقصاص للشهداء والحرية للمعتقلين..

تقولون هذه المطالب ينادى بها الكثيرين فمن العار ان تردد ان هذه المطالب ينادى بها الكثير وكل الأنظمه على مر 5 سنوات قطعت أذانها عن تلك المطالب ! التى كانت ومازالت وستظل غاية وروح ونبض ثورة 25 يناير المجيدة وموجاتها المتتالية . #البدايه بين الثوره والدوله ” وضعنا فى دائرة الاتهام والتشويه من أولى لحظات ميلاد فكرتنا ! وكأنهم أنتظروا الغريق الخارج من البئر ليدهسوا بأقدامهم يديه المعلقتين بأعلاه ! نعمل من أجل وحدة صف الثوره وصناعة ظهير شعبى فالقلب منه الشباب لحماية مسار الثوره ..

فتأتى الدوله بأدواتها وعلى رأسها اعلام النظام ! ليستكمل تدنيس العقول . لتوجه لنا كل التهم التى وجدت على ضهر البسيطه ! ” خليط من التهم كفيل بنزاهاتنا ! ونقاء فكرتنا ” كيف تقبل تلك العقول ! بأن الفكره والفكره المضاده يلتقيان فى نقاط اتفاق ! . #البدايه وشبابها . عقدوا العهد على ان لا يتراجعوا عما بدأوه وعن واجبهم تجاه الثوره التى لم يكن لنا مبرر للقيام بها ! الا من أجل الوطن ” مواطن ودوله ” ! فلتستمر تلك الحملات الاعلاميه لتشويه الثوره وليستمر أرجوزات النظام فى الهاء الشعب عما يفعله النظام ! ولتستمر الحرب النفسيه على شباب الثوره ! ولكن لن يستمر شباب #البدايه وكل الصف الثورى فى تلك الدوامه لن ينصاعوا لمخطط تعديل المسار ..

رفاقى لا تنتشغلوا بالقضايا والسباب بالشماته واللعن .. تمسكوا بحلم التغيير . كونوا على يقين ان النصر قادم لا تراجع عن الوصول للدوله المدنيه التى تعبر عن أمال وطموحات الثوره وشهدائها . . فقط انظروا الميدان على مرمى البصر .والجينيرال راحل لا محاله .






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق