لمس اكتاف ...



بقلم أحمد الحداد :

هكذا يتكرر مشهد ال 3%....نعم كيفما استطاع العقل العسكرى ان يثبت بالصندوق الانتخابي ان اجمالى الثوار المعارضين للسيسي والمؤيدين للمدنيه لا يتعدون ?? من اجمالي الناخبين لينتهي صوت حمدين صباحي وتياره الشعبي واي قوى سياسيه دعمته الي الابد...فقد قهرو بالضربه القاضيه التي ربما ليست مختلفه عن الواقع ولكن نسبتها مشكوك في مصدقيتها...

هكذا ينتهي اليوم الاسلام السياسي وتنتهي ما تسمي بقدرته علي الحشد الشعبى ..ليعرف قدرته المتمثله في عضويات افراده فقط اخوانا كانو او سليفيين ولترحل كل الافكار الواهمه بعوده مرسي او حكم الاخوان ...

ربما ان تلك الدعوه لتظاهرات28 نوفمبر من تدبير الاسلاميين ولكننى علي يقيين بان من دعهما ونفخ في روحها هو (ابانا الذي فالمخابرات) لانه يعلم ان اكثر الفائده ستكون لصالحه فمنافسه جريح الاجنحه وخيوط اللعبه بيده امنيا واعلاميا.. وقد تعلم بخبره فى كيفيه اداره الاعيب اجهاض الثورات او تفتيت اهداف التجمهر .....

ما يحزنني ان انعكاس فشل تلك المظاهره المفتعله بتوافق اطرافها او بذكاء من يملك البلاد لن يتوقف عند تاريخه بل سيتاجر بها كاثبات لاجهاض اى دعوه اخرى حتي لو حملت روحا حقيقيه للتظاهر ولو من اقطاب سياسيه اخرى ولاعزاء للشعب في 25 يناير القادم ....ولا تجمع الا للاحتفال الواهم بالا شئ الا بحكمه السيسي والقوات المسلحه...

باختصاااااااار

(الان تكتب شهاده وفااااه حزب النور والدعوه السلفيه واي حركه اسلاميه سياسيا ...ولو منحو منبرا للدعوه لله فذلك اقصي ما يمكن ان يصلو اليه لان ابواب السجون اقرب اليهم....)




شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق