قصة >

هنتحر .. بقلم مريم رفعت



ذات الاثني و العشرون ربيعا زينب المهدي  بهدوء وقفت علي كرسي بهدوء ربطت رقبتها وربما لاول مرة بعمرها تدرك اين ستذهب



ستذهب حيث اجابة لكل الاسئلة حيث عدالة في الحساب حيث ارضا بلا نفاق بلارياء بلاخيانة

زينب فتاة كاي فتاة  صغيرة مرت باشياء جعلتها ترتدي عبائة مسنة ذات تسعون عاما تحملت مرار وعناء لم تكن فتاة تبحث عن الشهرة بل عن اوجاع الغير ربما لترسم بسمة لتساعد اتدري معني ان تعمل علي ملف معتقلات ماذا رأت

وما تحملت؟

سأخبركم بأشياء  من يدخل مجال العمل الميداني وخدمة الأخرون  هناك من يبحث عن الشهرة أو غسيل أموال او او

وهناك من يملك قلب يشعر بالالم الشديد لالم الاخرين هؤلاءهم أكثرنا أكتئابا أجل نحن نكتئب حين لانملك أن نساعد الاخرون أو نقف عاجزين أمام طلب أحدهم

نصبح مع الوقت أله عطاء تجد انك تتحول

لمصدر للعطاء  مصدرا للمنح تصبح ارقامك ايامك ملك الاخرون تجد نفسك دائما مبادرا للعطاء

وحين تبدء في الشعور بالوهن لا احد يصدقك ... حين تبدء بالانكسار لايصدقون بل ربما يضحكون لست انت هذا

لا احد يعرف معني كلمة انتحار هي ياس من كل البشر و  من الذات لا احد يعرف معني ان يطلب المانح قليل من الرحمة و الاهتمام و الحب هذا يعني ان بداخلة اشياء اهتزت

رفقا بقلوب العطاء هي لا تحتاج اكثر من كلمة اكثر من بسمة اكثر من سؤال يوما بلا غرض

رفقا بقلوب التي تعطتيكم رفقا بقلوب مانحي السعادة فهم اكثر عرضة للانهيار

رفقا باحتياج

رفقا






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق