أخبار >

الجماعة انتهت بـ"الضربة القاضية" عقب ثبوت علاقتها بـ"داعش" وقرار حكومة "كاميرون" بوقف أنشطتها المشبوهة وتجميد أرصدتها.. وطرد قادتها الشهر المقبل



 



كشفت التحقيقات التي يشرف عليها "ليام فوكس" وزير الدفاع البريطاني الأسبق عن تظيم الإخوان في بريطانيا ، المُذمع إعلانها خلال أيام إلى خطورة تواجد قادة التنظيم الدولي على أراضي بريطانيا خصيصًا وفي أوروبا بشكل عام، وذلك للتأكد من اعتناقهم أفكار متطرفة تعارض الأمن القومي لهذه الدول، بجانب ممارستهم الأعمال المشبوهة التي تضر بالمملكة المتحدة ودول أوروبا، وأوصت المعلومات والتحريات التي قدمها جهاز الاستخبارات الإنجليزي "إم.أي.6"، وجهاز مكافحة الإرهاب البريطاني حول قادة التنظيم الدولي للإخوان في بريطانيا وأوروبا، بضرورة وقف أنشطتهم في الحال وتجميد أرصدتهم البنكية، وضرورة ترحيلهم الفوري من البلاد وخضوع من يحملون الجنسية البريطانية منهم للمسألة القانونية.

كما كشف القائمين على التحقيقات الخاصة بقادة التنظيم الدولي في بريطانيا وأوروبا أن الأجهزة لأمنية في إنجلترا أخضعت قادة الإخوان في بريطانيا للتحقيق، وكان معظمهم من مصر وسوريا والعراق، وتربطهم علاقات بقائد لواء "داود عبود" الذي بايع تنظيم "داعش"، والداعية السعودي محمد العريفي الذي حظرت بريطانيا دخوله إلى أراضيها بعدما دعا البريطانيين للجهاد في سوريا في محاضرة له ألقاها بمسجد مدينة "ويلز" الإنجليزية، وخلال التحقيقات رفض معظم قادة الإخوان في الخارج الإجابة على الأسئلة الموجهة لهم حول أنشطة وأفكار الجماعة والتمويل الخارجي الذي يتلقونه في أرصدتهم الخاصة، كما طالب معظمهم خلال إخضاعهم للتحقيق باستدعاء محام، منكرين جميع الاتهامات الموجهة لهم، ومرددين أن كل هذا حدث معهم نتيجة الضغوط ومطالب من مصر والسعودية والأمارات لإعلان أن تنظيم الإخوان الدولي في بريطانيا تنظيم إرهابي، وذلك بعدما أعلنت هذه الدول أن الإخوان جماعة إرهابية على أراضيها منذ أشهر قليلة.

وأخيرا، أكدت مصادر في الحكومة البريطانية أن التنظيم الدولي للإخوان في بريطانيا وأوروبا، حاولوا التواصل مع أعضاء في مجلس العموم البريطاني "البرلمان" للتأثير على مجرى التحقيقات لصالحهم، ولكنهم فشلوا في ذلك، وبعدما تأكدوا أن الحكومة البريطانية لا تعتزم إعلان التنظيم الدولي للإخوان في بريطانيا وأوروبا كتنظيم إرهابي، وستكتفي بطرد قادة الجماعة من أراضيها، وتطالب بطرد قادة آخرين من دول أوروبية، وتجميد أرصدتهم.

وعلى الجانب الآخر، يستعد الآن قادة التنظيم الدولي إلى إصدار بيان يؤكدون فيه أنهم لا يحملون أي أفكار متطرفة ضد الدول التي يعيشون فيها بالخارج، وأنهم لا يسعون إلى ممارسة السياسة بأي شكل من الأشكال في هذه الدول أو حتى التفكير في تغيير الأنظمة الحاكمة لهذه الدول.






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق