كلام غير مباح >

زاد الخير





كتبت : نادية حسن



 

كنا قد تكلمنا على مدار عدة أيام علي آفات اللسان  وتأثيرها على الإنسان ومن حوله لما للكلمة من تأثير على المتلقى وردود فعله ،،، وكنت قد عزمت أن أكمل حديثي عن بقية الآفات مثل أمراض القلب والعين واليدين وحتى القدمين إلا أن وجودي بالأمس مع بعض الصديقات وما دار بيننا من حورات جعلني أقدم ماحدث معهن عن ما كنت قد عزمت عليه.

فرغم الإنتشار الدينى  والمواعظ إلا أن لازال هناك مفاهيم مغلوطة فى ديننا خاصة ما يتعلق بالأسرة ولمن القوامة ودور الرجل والمرأة فى المنزل وخارجه ،،، وربما أكثر ما أستفزني كيف يتربى الأبناء فى منازل لا تقيم للرجل وزنآ رغم أن القوامة له ولا يتفهم الرجل  كيفية التعامل مع الزوجة ولن أعرض ماذا قلن وماهي شكواهن من أزواجهن لأننى لم أسمع الطرف الآخر فربما يكون أكثر تذمرا !!! وعليه فسأحكى عن سلوك سيد البشر فى بيته ومع زوجاته فربما إتخذه الرجال نبراسا من منطلق إن عصوا الله فينا أطعنا الله فيهم أو فيهن  ،

كان ينادى الرسول عليه الصلاة والسلام زوجاته بأحب الأسماء لديهن ، كان يتسابق مع السيدة عائشة ويحضر إليها العرائس لمعرفته بحبه لها، كان يطعمها فى فمها وليس كما فهم البعض أن يضع الرجل اللقمة فى فم زوجته يكتب له حسنة هو أن يصرف عليها ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام  أوضح لنا المعنى الواضح وكان يساعد فى بيته ، وقد يتبادر للذهن  هل  يقوم  الرجل بهذا  حتى ولو زوجته لا تستحق؟ هنا نقول كما علمنا المشايخ من أخلاق سيد البشر عليه الصلاة والسلام أن نبدأ بالحسنى دوما أما إذا استقبلت الحسنى برد فعل دوما مغاير فهنا يكون للرجل حق التأديب والعقاب فالقوامة دوما للرجل ويحاسب لو تخلى عن ما حدده الله له،

والمرأة ربما يكون دورها أكبر بكثير من الرجل ولهذا قدمها القران فى كثير من المواضع, فهي الأم التى تربى وتهيء الأطفال ليكونوا نساء نافعات ورجال نافعين فدورها الأساسي هو إنشاء أجيال ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام فاظفر بذات الدين تربت يداك، فمسؤلية المرأة التي تتقي الله بعد التنشئة القويمة فهي تربيط وتعميق أواصر الإحترام للأب حتى أن كثير من علماء التربية قالوا لو أردت أن تعرف كيف تكون علاقة الرجل بزوجته فأرقب كيف يكلم الأبناء أبيهم ،  فالأساس هو المعاملة الطيبة والتي نضع فيها نصب أعيننا هل معاملتي مع زوجي سترضى الله ورسوله عليه الصلاة والسلام أم أنني أحتاج إلى إعادة نظر فلو كان الأمر كذلك فقد أن الأوان لمعرفة كيف تكون أفعالنا كلها فى ميزان حسناتنا، وأولها أن تكون تصحيح النية لله في أن تكون معاملاتنا مع أزواجنا وأبنائنا ومن حولنا لوجه الله تعالى لا نريد جزاءآ ولا شكورا ،

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم نفعنا وأياكم بمنهاج سيد البشر عليه الصلاة والسلام ونكمل غدا ما بدأناه،،،






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق