مقالات >

متى نفيق ؟؟ مقال بقلم احمد القبطان



يزداد حزنى يوما بعد يوم لأننا فى غيبوبه يكاد الموت يأتى ومازلنا فيها فمتى نفيق ؟ ونحن كــ شعب نتحمل الشق الأكبر أما الشق الآخر فهو انعدام الضمير فى كل من يحكمنا ونحن أيضأ من نساعد فى موت الضمير وشركاء فى هذا أى باختصار المسؤليه مئة بالمئة علينا نحن . ولهذا ( استهزأ وأستصغر عقولنا ) كل من يحكمنا لأنه رأى شعب عندما يرى مواطن مثله يموت امامه فلا يحزن إلا بعـــــد ان يعرف هل من مات هذا معى فى الرأى أم مع الرأى المضاد فإن كان معه فيعلن حزنه امام الجميع وان كان من الرأى المخالف له فيصفق ويهلل وكأنه من الاعداء ونسى أنه مثله ( مصـــرى )



و لأننا نرى أمامنا رموز من أسوأ ما يكن وشخصيات كانت تمثل فساد فى نظام سابق وفاسد تأتى كى تحكمنا مره أخرى بعد 30 عام من الذل والمهانة والمرض وبعد تدمير ثلاثة اجيال فى التعليم والصحة والتربية الفكرية السليمة وتدمير اعظم ما فيهم ترجع رموز الفساد مرة اخرى تمارس عملها وكأن شيئ لم يكن وعلى سبيل المثال وزير التنمية المحلية عادل لبيب الذى شهد فى منصبه تحطيم ما فعله المحجوب عندما كان محافظ للاسكندرية و شارك فتحي سرور ، في مؤتمر لدعم الدستور تحت عنوان"“مكتسبات الشعب بعد ثورة 30 يونيو”، وتحدث فيه تمتع الدستور الجديد بمشروعية سياسية مستمدة من إرادة الشعب في التغيير التي تجلت في “ثورة 30 يونيو”. فيما تم أنشاء أحزاب حديثة تم بعد ثورة يناير لتستوعب رموز الحزب الوطني المنحل في العملية السياسية مثل "المستقلين الجُدد"و "المحافظين" و"المواطن المصري" و"مصر القومي" 11 فبراير" و"نهضة مصر". وتهدف هذه الأحزاب إلى توفير حماية حزبية لأعضاء الوطني المنحل حال إقرار النظام الانتخابي ليكون "مختلطاً" بين الفردي والقائمة الحزبية.

كما سعى الفلول لتحالفات مع الأحزاب المدنية وقوى ليبرالية مثل "الوفد" و"جبهة الإنقاذ" على طريقة "تبادل المنافع" حيث يحتاج نواب الحزب المنحل إلى واجهة "ثورية" تحظى بالقبول في الشارع، بينما يحتاج الليبراليون إلى أسماء لديها قواعد شعبية على الأرض وهو ما يتوفر لهؤلاء النواب الذين يعتمدون في حملاتهم الانتخابية على العصبية القبلية ودعم العائلات.

ويبدو أن التحالف بين الطرفين قطع شوطاً بعيداً حيث وافقت "جبهة الإنقاذ" على ضم العديد من نواب الوطني إلى قوائمها، كما اعتمد "الوفد" بالفعل الكثير منهم ضمن قوائمه لاسيما في محافظات الصعيد والمناطق الحدودية النائية.وقد كممت أفواهنا وصمت آذاننا وعميت أبصارنا عنه فلا أحد يتكلم .

لأننا شعب لا يقدر معنى ثوره ولا يفقه شيئ عن ثوره قااااااامت على نظام فاسد ومازال اعوانه ( يلعبون ) بأفكارنا وعقولنا وللأسف وجدوا عقولنا أرض خصبه لزرع كل مايريدون فيها من فساد وظلم وكراهيه واحباط فيما بيننا وهم يشاهدوننا كالعبيد حتى اننا فقدنا الثقه فى أنفسنا اننا نقدر على نجاح الثوره التى ضحى من أجلها شهداء بأرواحهم ودمائهم والله أكاد أجزم أننا لا نستحقها أبدآ إن بقينا على حالنا هذا






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق