أخبار >

خناقات ومشاداة في محاكمة الإعلامي حمدي قنديل .. والمحاكمة الأحد القادم لحضور وزير الخارجية



كتب : محمد خليل



محاكمة الإعلامي حمدي قنديل بتهمة سب وقذف وزير الخارجية أحمد أبوالغيط ، تأجلت لجلسة الأحد حيث أصر دفاع حمدي قنديل علي استدعاء وزير الخارجية في القضية .

وقعت مشاحنات بين دفاعي قنديل وأبو الغيط ، طلب علي أثرها محامو الأول رد (تنحية) المحكمة الأمر الذي دفع رئيس المحكمة إلي إصدار قراره بالتأجيل .

واعتبر دفاع قنديل أن إصرار المحكمة على عدم إحضار الوزير أبو الغيط هو مصادرة على حق الدفاع في تنفيذ مايراه ضروريا لإثبات براءة قنديل.

بدأت الجلسة في العاشرة والنصف صباحا وشهدت حضور مكثف من النشطاء السياسين والحقوقيين من أعضاء حركة كفاية و6 أبريل وبعض منظمات المجتمع المدني كما حضر من نقابة الصحفيين جمال فهمي ومحمد عبد القدوس عضوا مجلس النقابة.

واعتبر قنديل أن القضية بالأساس سياسية وليست جنائية وقال: " آسف أن أقول أن ماحدث اليوم يمكن أن يعبر ويفصح عن نوايا".

وكانت الجلسة الأولي من المحاكمة، والتي عقدت في 20 نوفمبر الماضي، قد شهدت مشاحنات لاختلاف وجهات النظر بين دفاع قنديل ودفاع الوزير.

وطالب الدفاع الحاضر عن أبوالغيط بالتعويض المدني ضد حمدي قنديل وإبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة صحيفة "الشروق" بمبلغ 20 مليون جنيه.

وكان الدفاع الحاضر مع قنديل قد طالب باستدعاء أحمد أبوالغيط إلى المحكمة لمناقشته حول القضية وإلزام اتحاد الإذاعة والتليفزيون بتقديم التسجيلات المرئية المسموعة، والتي تضمن تصريح الوزير في برنامج "حالة حوار" في فبراير 2008 " والمؤتمر الصحفي له مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية في يناير العام الماضي، وتصريحه للتليفزيون المصري في شهر ديسمبر العام الماضي بأن الحكومة كانت تعلم مؤامرة الجزائر على الجماهير المصرية، وأنها درست 3 اقتراحات قبل المباراة.

وكان النائب العام قد أحال قنديل للمحاكمة أمام محكمة الجنايات بعد أن نسبت إليه النيابة تهمتي سب وقذف موظف عام أثناء وبسبب تأديته لوظيفته، الأمر الذي كان من شأنه الإساءة إلى شخص أبو الغيط.

وجاءت تحقيقات النيابة مع حمدي قنديل وإحالته للمحاكمة في ختامها، إثر بلاغ تقدم به أبو الغيط ضده عقب نشر الأخير لمقال بصحيفة "الشروق" الخاصة مؤخرا قال فيه إن وصف أبو الغيط لإسرائيل بالعدو هو تصريح سقط سهوا من فم الوزير الذي "عادة ما تسقط من فمه الكلمات كما تتساقط النفايات من كيس زبالة مخروم" بحسب قول قنديل في مقاله.

وكان قنديل قد ذكر في أقواله أمام النيابة إبان التحقيق معه إنه يهدف من مقاله إلى الصالح العام وأنه لم يقصد سب وزير الخارجية أو الإساءة إليه وإنما انتقاد تصريحه عندما قال إن إسرائيل دولة عدوة لمصر لأن ذلك يتعارض مع السياسة العامة للدولة.

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق