أخبار >

الببلاوى: نواجه مشاكل حقيقية ولا حصر لها.. ومشروع تطوير الأحياء مشروع حقيقى للتواجد فى مجتمع نظيف





شهد الدكتور حازم الببلاوى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الثلاثاء، إطلاق حملة تطوير العشوائيات تحت شعار "شبابنا يقدر" بالتعاون بين وزارتى الشباب والبيئة ومحافظتى الجيزة والقاهرة لتطوير الأحياء بكلتا المحافظتين.

وقال الببلاوى، فى تصريحات صحفية: "إننا نواجه مشاكل حقيقية ولا حصر لها، والمسئولية الاجتماعية تبدأ بتحمل الأشخاص لأنفسهم"، مؤكدا أن "مبادرة تطوير الأحياء نموذج يعود بالخدمة على الجميع وليس فرد بعينه".

وأكد رئيس الوزراء أن "الطريق الوحيد لتقدم البشرية هو أن الإنسان يخطئ ثم يصلح هذا الخطأ، وأنه هو المعلم الأول"، قائلا إن "مشروع تطوير الأحياء مشروع حقيقى للتواجد فى مجتمع نظيف".

وأضاف أن "الحكومة لن تستطيع أن تفعل كل شىء بمفردها، ولكنها قادرة على النجاح حتى وإن كان فى شىء صغير".

وقال رئيس مجلس الوزراء إن "عنوان الحملة "شبابنا يقدر" يوحى بالثقة بالنفس والثقة بالقدرة على التغيير، ودليل ذلك ما أحدثه الشباب في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، ولا نريد أن يقتصر الأمر على الشباب فقط، ولكن لابد أن يكون هذا من خلال المجتمع ككل".

وأضاف أن "الاهتمام بتطوير الأحياء يأتى من منطلق توفير وطن نظيف للمواطنين"، مشيرا إلى أن "الظواهر المجتمعية أكثر أهمية والحفاظ من قبل المواطنين على نظافة وسلامة هذه الشوارع".

وأوضح رئيس الوزراء أنه "إذا عرف جميع أطراف المجتمع واجباتهم سنستطيع التقدم"، وقال إن "المجتمعات لا تتوقف عند وجود أفراد مخالفين، ولابد أن يضع المجتمع القيم الأساسية لتقدمه"، منوها إلى أن "القانون وتطبيقه لا يكفي ولكن التغيير يأتي من المواطن والفرد نفسه، والمجتمع هو الذي يقيم الأفعال".

وأكد أن "الدولة هى السلطة التى تضمن عدم خروج المواطنين على النظام العام والإضرار بالغير، ولكن نجد لدينا نقصا في الدور الاجتماعي للمواطنين، وهذه نقطة ضعف أساسية من جميع جوانبه من أسرة ومسجد وكنيسة ومدرسة".

وأشار الببلاوي إلى أن "هذا النوع من الحملات جديد وعلينا أن نقوم بتطويره"، مضيفا أن "الحكومات لم تستطع حل جميع المشاكل، ولكن يمكنها تحقيق النجاح في المشاريع الصغيرة وبعدها يأتي النجاح في المشاريع الكبيرة".

وأكد أن "ما حدث فى 25 يناير و30 يونيو دليل واضح على قدرة الشباب والثقة بالنفس، وأن الظواهر الاجتماعية وشعور المواطنين بالمسئولية أكثر أهمية من الظواهر المدنية والنظافة الظاهرية بالشوارع".

وأضاف أن "المجتمع هو الذى يضع القيم عن طريق العلم، وأن أكثر ما يجعل الناس ينضبطون فى سلوكهم هو الخوف على المجتمع خاصة و"العيب" هو أكثر ما يحكم المجتمع".

وتضمنت الحملة التى استعرضها الدكتور جلال السعيد، محافظ القاهرة، تطوير مناطق وسط البلد وجاردن سيتى وتطوير منطقة الزيتون بإجمالى 3990 مترا مكعبا ومنطقة دار السلام بإجمالى 4176 مترا مكعبا وإمبابة بإجمالى 940 مترا مكعبا والعجوزة بإجمالى 1946 مترا مكعبا.

كما تضمنت اتفاقا موقعا بين وزارتى الشباب والبيئة بتوفير 50 شابا لكل حى بإجمالى 200 شاب، وعقد لقاء مع الشباب للتوعية البيئية للمواطنين والشراكة المجتمعية وعقد اللقاءات بكل منطقة قبل بدء الحملة فى يومى 29 و30 أكتوبر الماضى، والتنسيق بين قادة الشباب.

وقال محافظ القاهرة، خلال كلمته، إن "المبادرة تشمل إزالة المخلفات المتراكمة من فترات سابقة والتى قدرت بـ400 ألف طن متواجدة بشوارع القاهرة، وإنه حتى أمس، الاثنين، تم نقل 200 ألف طن من المخلفات لخارج القاهرة، بالإضافة إلى إزالة آثار المظاهرات والإعتصامات والشعارات المسيئة على الجدران".








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق