خارج الحدود >

الأمريكيون يتظاهرون: لا لضرب سوريا.. ومستشار بالكونجرس: «المحافظون» قلقون من تكرار تجربة إخوان مصر



للواقع : وكالات



تصاعدت حدة الغضب الشعبى ضد الحرب التى يعتزم الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، شنها ضد سوريا، وشهدت ولايات، واشنطن وشيكاغو وبوسطن وإنديانابوليس وكاليفورنيا، تظاهرات معارضة، كان أبرزها أمام البيت الأبيض، حيث تظاهر مئات النشطاء الأمريكيين والسوريين، ورددوا شعارات تطالب رئيس بلادهم بالتوقف عن التدخل فى شئون الدول الأخرى. فى سياق متصل، رحب عدد من الدول بالمبادرة الروسية التى تقدمت بها روسيا، مساء أمس الأول، لإخضاع الأسلحة الكيماوية التى يحوزها النظام السورى للرقابة الدولية، وأعلنت إيران والصين ترحيبهما بالمبادرة، كما أعلنت الخارجية السورية موافقتها على الاقتراح الروسى، فيما قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الاقتراح الروسى «مثير للاهتمام»، مكررة رفضها أى تدخل عسكرى. وقال وزير الخارجية الفرنسى، لوران فابيوس، إن روسيا تقدم لنفسها مخرجا من خلال تلك المبادرة، مؤكداً أنها «انعطاف من جانب الروس يجب التعامل معه بحذر».

وقالت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومى الأمريكية، أمس، إن الولايات المتحدة يجب أن توجه ضربة عسكرية لسوريا، لتكون رسالة إلى حليفتها إيران، بشأن برنامجها النووى، وذكرت أن العمل العسكرى مهم لتأكيد نفوذ أمريكا، التى تحذر، مع إسرائيل ودول أوروبا، إيران من تطوير أسلحة نووية، فيما قال جيمس ميلر، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، إن ردا قويا على الهجوم الكيماوى، سيساعد فى ردع كوريا الشمالية عن استخدام ترسانتها الضخمة من تلك الأسلحة.

وأجرت صحيفة «يو إس توداى» استطلاع رأى، أمس، انتهى إلى تراجع نسبة تأييد أوباما عن الأسبوع الماضى، وأن 44 نائبا فقط من إجمالى 533 عضوا بالكونجرس، أعربوا عن تأييدهم العمل العسكرى، فيما أعلن 194 عن نيتهم التصويت ضد القرار.

وأوضح الدكتور وليد فارس، مستشار الكونجرس، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن القوة الغالبة فى تيار المحافظين يرفضون العمل العسكرى، لقلقهم من احتمال وصول جماعات دينية متطرفة للحكم فى سوريا، مضيفاً «التجربة المصرية بعثت بإنذار مبكر فى الأزمة السورية، وما يمكن أن يحدث إذا وصلت جماعات متطرفة للحكم».






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق