أخبار >

مجلس شورى المجاهدين بسيناء تتناسى قتلها للمصريين وتطالب أبناء القبائل بالتعاون ضد الجيش "الخائن"



للواقع : رامي محمد

 

طالبت جماعة مجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس، أبناء القبائل العربية فى سيناء، بالتعاون مع الجماعات الجهادية، فى حربها ضد العدو الصهيونى، ووصفت حادثة مصرع الجهاديين الأربعة فى قذف قاعدة صواريخ جنوب مدينة رفح، أمس الجمعة، بالمؤامرة

 

وتناست الجماعة في بيانها عملية القتل اليومية لجنودنا وأبناء مصر الشرفاء لذا أضافت أنه "في ظل المتغيرات السريعة التي تمر بها أرض الكنانة، جاء الحادث المؤلم، الذي تمثل في قصف طائرة يهودية بدون طيار لمجموعة من المجاهدين على أرض سيناء؛ ليكشف ذلك عن حجم المؤامرة التي تواطأ أطرافها، وبلغت بهم الحقارة إلى أن يقتلوا عدد من خيرة أبناء سيناء في وضح النهار.

 

وهاجمت الجماعة فى بيانا لها، مساء أمس السبت، الجيش المصري، مؤكدة أن هذه الغارة الغادرة لم تكن لتتم لولا التنسيق والتواطؤ المباشر بين الجيش المصري والعدو الصهيوني، في خيانة لدماء المصريين، مشيرة إلى أن الأيدي التي قتلت وحرقت المجاهدين في سيناء خلال رمضان العام الماضي، هي التي قتلت المصلين والمتظاهرين في ميادين القاهرة والإسكندرية، وهي نفسها التي سهَّلت قتل المجاهدين اليوم في سيناء.

 

وأضاف البيان، إن هذا الحادث الخطير يجب أن يعيد لذاكرة المصريين حقيقة العدو الأول لهم، إلا وهو اليهود، مشيرة إلى غفلة المصريون لعقود عن قتال هذا العدو المجرم؛ بسبب سياسة الحكام المرتدين؛ الذين تسلطوا على رقابهم.

 

وضمنوا البيان برسالة لقبائل سيناء العربية: "مبارك عليكم شهادة هؤلاء الرجال الأبطال، فلقد أفلحت الوجوه بإذن الله، وقد رسموا بدمائهم الزكية صفحة مشرقة جديدة من صفحات جهاد أبناء سيناء ضد اليهود المجرمين، وإن ما حدث يجب أن يكون دافعًا لالتفاف القبائل حول أبنائها المجاهدين، وتقديم كل العون والنصرة والمؤازرة لهم، فالمجاهدون هم حُماة الدار وطُلاب الثأر، وإن خذلانهم أو التهاون في نصرتهم، يعني أن أرضكم ودماءكم وحرماتكم ستكون مستباحة للأعداء، ينتهكوها متى أرادوا؛ وهيهات لهم ذلك بإذن الله".

 

 








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق