أخبار >

تفاصيل واعترافات العقل المدبِّر لحركة «أحرار» الإرهابية



 بعد 4 أيام من البحث والتحرى، نجحت فجر أمس مأمورية مكبرة من رجال المباحث الجنائية بالقاهرة، مدعومة بعناصر من المخابرات العامة، وجهاز الأمن الوطنى، ورجال البحث الجنائى بالمنوفية، فى القبض على الشيخ حازم سعيد العينى، العقل المدبر والممول والداعم الأول لحركة «أحرار» الإسلامية، داخل شقة خالته بمركز الشهداء، تنفيذا لقرار النيابة العامة بضبطه وإحضاره لاتهامه بتكوين خلية إرهابية تخطط لارتكاب أعمال عنف من شأنها الإخلال بالسلم والأمن العامّ، عقب اندلاع الموجة الثانية من ثورة 25 يناير التى خرجت فى 30 يونيو الماضى تطالب بإسقاط حكم الرئيس المعزول محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.



نيابة جنوب القاهرة الكلية، برئاسة محمود زيدان، انتقلت فى الساعة الثالثة من فجر أمس إلى المكان المحتجَز فيه مؤسس «أحرار» نظرًا إلى صعوبة ترحيل المتهم إلى مقر النيابة خشية احتشاد أى من أنصاره ومحاولة تهريبه، واستمرت التحقيقات معه حتى صباح أمس. المتهم أنكر أمام جهات التحقيق أن يكون لحركته نشاط إرهابى، مؤكدا أن «أحرار» هى حركة ثورية سلمية مثل حركة «تمرُّد» و«6 أبريل»، ولها 11 مبدأ من بينها السلمية، والتصالح بين أطياف المجتمع، والعمل على الوحدة الوطنية، مضيفًا أنها تكونت منذ عام تقريبًا. حفلت جلسة التحقيق مع مؤسس الحركة بعدة مفاجات، بعدما اعترف المتهم بأن الحركة ذات التوجه الإسلامى تضم أشخاصا مسيحيين لهم نفس مبادئ الحركة، كما أفاد المتهم بأنه تَعرَّف إلى أحمد عرفة، عضو حركتَى «حازمون» و«أحرار»، بعد القبض عليه فى قضية حيازته بندقية آلية بمدينة نصر، مضيفا أنه كان من بين مَن توجهوا لمحاصرة مقر النيابة بالحى السابع فى أثناء التحقيق مع عرفة، وقال «عرفت من بعض الإخوة أن أخا لنا اسمه أحمد عرفة مقبوض عليه، فذهبت مع ناس تانية عشان نطّمّن عليه ونقف معاه فى محنته»، على حد وصفه، وهو ما اعتبرته النيابة اعترافا ضمنيا ودليلا من المتهم على محاصرته النيابة بالمخالفة للقانون.

المتهم الذى يعمل مهندس كمبيوتر ويملك شركة للدعاية والإعلان، قالت المصادر، إنه رفض خلال جلسة التحقيق المطولة معه والتى امتدت لنحو 7 ساعات، أن يدلى بأى أسماء داعمة أو تشرف على سير الحركة التى أنهكت رجال الأمن الوطنى والمباحث الجنائية منذ تأسيسها لفترات طويلة، للوقوف على خلفيات تكوينها، بخاصة بعد تنظيمها عدة فاعليات جماهيرية حاشدة تسببت فى وقوع عدد من الاشتباكات الدامية والمصادمات داخل عدد من الجامعات بالقاهرة والمنصورة، وبسؤال المحقق للمتهم عن علاقته بالشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل مؤسس حزب الراية (تحت التأسيس) المحبوس بطرة، أنكر وجود علاقة وطيدة به، موضحا أنه تَعَرَّف إليه من خلال حضوره بعض ندواته ودروسه بمسجد أسد بن الفرات بالدقى، كما أنكر المتهم ما تَضَمَّنَه محضر التحريات بأنه يدير تنظيمًا إرهابيًّا بغرض التعدِّى على المتظاهرين السلميين بميدان التحرير. من ناحية أخرى، أثبتت معاينة النيابة لشقة المتهم ببرج «المهندسين» بدار السلام، حيازة المتهم سلاحًا آليًّا، حيث عثرت على فتحتين لطلقتين آليتين فى حائط الشقة، كما عثرت على فارغين لمقذوف آلى، وبسؤال المتهم أقر بأنه اشترى بندقية آلية قبل اندلاع مظاهرات 30 يونيو، من عرباوى، وذلك بغرض حمايته من أى اعتداءات عليه، إلا أن أحد الأشخاص العرب تَعرَّف إليه وعرض عليه أن يشترى منه البندقية فاصطحبه إلى الشقة حتى يرى البندقية، وفى أثناء ذلك خرجت الطلقتان من البندقية بطريق الخطأ فرفض إتمام عملية الشراء، كما كشفت التحقيقات عن إحراز المتهم زجاجة رش اسبراى، معروفة باسم «self defence»، الذى يستخدمه رجال الشرطة ويسبب إغماءات، فأمرت النيابة بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت إليه تهم تشكيل تنظيم إرهابى بغرض الإخلال بالسلم والأمن العام، وحيازة سلاح نارى وذخيرة، وسلاح أبيض، ورادع، وحيازة مفرقعات وشمروخ.






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق