أخبار >

المتحدث العسكرى: هوية الخاطفين معروفة ولن يعلن عنها حالياً



قال العقيد أحمد محمد على، المتحدث العسكرى، إن عملية تحرير الجنود كانت هدفاً مرحلياً وأن هناك مراحل أخرى مستمرة وسيتم تحقيقها خلال الفترات المقبلة، وأكد أن هوية الخاطفين معروفة لدى الأجهزة الأمنية لكن لدواعٍ استخباراتية سيتم إعلانها خلال الفترة المقبلة.

ووجه الشكر لشيوخ قبائل سيناء قائلاً: «كل فرد سيناوى مصرى مخلص للوطن، وظفر أى سيناوى له أهمية لدينا، وهو ما أخر تحرير الجنود حتى اليوم»، وحول دخول معدات ثقيلة إلى سيناء، قال إن هناك ترتيبات أمنية وفقاً لاتفاقية السلام، وهناك مناطق محددة ومعروفة وهناك أجهزة اتصال بين الجانبين لتنسيق أى أنشطة.

وقال مصدر سيادى مسئول إن عملية تحرير الجنود تمت بعد تنفيذ خطة «خداع استراتيجى» محكمة للقوات المسلحة، من خلال قيادة عمليات عسكرية فى نطاقات بعيدة عن الأماكن الفعلية لاحتجاز الجنود، مشيراً إلى أن الجيش نفذ عمليات ميدانية فى «رفح، والشيخ زويد، وصلاح الدين» للتمويه وإبعاد الأنظار عن العملية الأساسية التى كانت تتم وسط سيناء وتبعد عن المناطق المذكورة لأكثر من 70 كيلومتراً.

وأوضح أن مشايخ القبائل بالتنسيق مع المخابرات الحربية رفضوا استقبال الخاطفين فى أى مكان بسيناء، ما دفعهم للتوجه إلى منطقة «الوسط الصحراوية» المكشوفة لطائرات المراقبة الجوية، فانكشفوا وفروا من ملاحقة القوات المسلحة بعد ترك الجنود فى الصحراء.

وقال إن القوات المسلحة وعناصر وزارة الداخلية كانت تمارس قتالاً تعطيلياً فى منطقة شمال سيناء، بينما تسير العملية الحقيقية لملاحقة الخاطفين فى جبال وسط سيناء، بعد تركهم منطقة الجورة بالشمال إلى اتجاه الوسط.








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق