أخبار >

استخدام البلطجة والأخشاب للاعتداء على طالبات جامعة الزقازيق .. وتظاهرات بجامعة عين شمس



كتب : محمد خليل



أمس .. شهدت جامعة الزقازيق أمس اشتباكات عنيفة بعد محاولة طلاب الاتحاد الرسمي تفريق مؤتمر لطالبات وعدد من عضوات هيئة التدريس بعنوان" شقائق الرجال"استخدم طلاب الاتحاد الأخشاب وكسور الزجاج في اعتدائهم علي طالبات تظاهرن أمس ضد وجود الحرس الجامعي ، مما أدى لوقوع إصابات بينهن، الدكتور حنان أمين أستاذة طب الأطفال بجامعة الزقازيق.

وأكدت الطالبات أن الاعتداءات تمت بعد استدعاء عميدة الكلية لطلاب الاتحاد، الذين ألقوا رمال من مبنى الكلية مع فتح خرطوم المياه تجاه الطالبات مما أدي لإغراقهن، فضلا عن كسر زجاج بوابة كلية التمريض وقذفهن بكسور الزجاج، واضطرت الطالبات إلى إنهاء مؤتمر منعا لتطور الموقف.

ولم تصدر جامعة الزقازيق حتى الآن بيانا لتوضيح الموقف، كما رفض مسئولوا الجامعة التعليق عليها بدعوى أنه لم تصدر أي تعليمات من رئيس الجامعة بالحديث لوسائل الإعلام.

وتظاهر مئات الطلاب والحركات الجامعية المعارضة بجامعة عين شمس أمس، تأييدًا للحكم القضائي الصادر بطرد الحرس الجامعي التابع لوزارة الداخلية من الجامعات، والتنديد بالاعتداءات التي تعرض لها أساتذة "حركة 9 مارس" لاستقلال الجامعات، وطلاب حركة "شباب 6 أبريل"، أثناء جولة للتوعية بالحكم داخل الجامعة يوم الخميس الماضي.

فاجئ الطلاب الأمن بالتجمع أمام بوابة الجامعة الرئيسية بشارع الخليفة المأمون في الثانية عشر ظهرا، الأمر الذي اضطر إدارة الجامعة إلى فتح بوابات الجامعة أمام المتظاهرين الذين طافوا أرجاء الجامعة، مرددين الهتافات المنددة باقتحام "البلطجية" الحرم الجامعي للاعتداء على الأساتذة والطلاب، وسط صمت الحرس الجامعي المنوط به حتى الآن حفظ النظام داخل الجامعة.

ورفع المتظاهرون "كروتا حمراء"، تعبيرا عن ضرورة تنفيذ الحكم بطرد الحرس الجامعي الشرطة من الجامعات، فيما أصدر الدكتور ماجد الديب رئيس الجامعة تعليمات بعدم التعرض للمتظاهرين، وحرص أفراد الأمن المدني للجامعة على إحاطة المتظاهرين لمنع أي اشتباكات محتملة بينهم وبين طلاب الاتحاد الرسمي.

إلى ذلك أصدرت مجموعة "أساتذة 9مارس" بيانا للرد على بيان جامعة عين شمس بشأن أحداث العنف التي شهدتها الجامعة يوم الرابع من نوفمبر، كذب فيه الرواية الرسمية للأحداث والتي تحمل الأساتذة المسئولية عن أعمال العنف التي وقعت داخل الحرم الجامعي أثناء توزيعهم بيانا للتوعية ية بالحكم بطرد الحرس الجامعي.

وقال الأساتذة في بيانهم، "إن بيان الجامعة لم يكن أمينًا في نقل أحداث يوم الخميس الرابع من نوفمبر ولا كان حريصًا على تقصي ما جرى، فسارع منذ عنوان البيان وفقرته الأولى بالدفاع عن عدد من الشباب يقل عددهم عن أصابع اليدين، تطاولوا على الأساتذة والصحفيين، وشرعوا المطاوي والجنازير وغيرها في وجه جموع الطلبة لإرهابهم".

وأضاف البيان مستنكرًا: "لم ينشغل رئيس الجامعة لا بالتحري عن هوية هؤلاء الشباب ومن وظّفهم وكيف دخلوا الجامعة بأسلحتهم هذه، ولا انشغل بمسألة رجال الحرس، وكيف لم يتدخلوا لمنع أذاهم عن الأساتذة والطلاب، بل قرر أنهم شباب غيورون على هيبة جامعتهم أرادوا حمايتها من هجوم خارجي لأشخاص "لا صلة لهم بالجامعة"، الأمر الذي يعد انحيازا مسبقا للبلطجية".

وأدان بيان الأساتذة وصف جامعة عين شمس لهم بـ "الغرباء والمندسين الذين اقتحموا الجامعة ليثيروا الفتنة فيها ويزعزعوا الاستقرار ويعرقلوا العملية التعليمية ويبثوا المظاهرات"، واعتبار حديث الأساتذة مع الطلاب "بلطجة فكرية".

وأضافوا: الجامعة اعتبرت توزيع الأساتذة حكم المحكمة الإدارية العليا وحيثياته "منشورا" بالمعنى الاصطلاحي للكلمة، وهذا خطأ قانوني، فالحكم يرتبط بالإشهار، ولا جرم في تبادله أو توزيعه.

وسخروا وصف البيان الجامعي دخولهم حرم جامعة عين شمس بالاقتحام، مؤكدين أن العرف الجامعي جرى على السماح لأي أستاذ بدخول أي جامعة بدليل أن مناقشة أي رسالة ماجستير أو دكتوراه يستلزم الاستعانة بأعضاء تدريس من خارج جامعة مقدم الرسالة, فضلا عن أن أساتذة "حركة 9 مارس"9 نظمت العديد من الوقفات السابقة بجامعة عين شمس ومختلف الجامعات المصرية ولم يثر أحد هذه الأقاويل.

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق