في ساعة متأخرة من الليل كنت امشي في شوارع بلدتى انا وبعض رفاقي الاوفياء حذرين....

 

نقوم بلصق ورقات من صنع ايدينا وفكر عقولنا علي جدران البلدة حتى يستيقظ الشعب اليوم التالي فيفاجئوا بما نريد ان نصله اليهم..

 

. بعضنا كان يطارد من بعض العسكر ولا نسمع عنه شيئا بعدها ولكننا كنا نعرف جيدا كيف نختبئي ومتي نسير وكيف نسير..

كنا نريد لامتنا الافضل فهذا دائما كان الدافع لنا للقيام بتلك المجازفات علي حد تفكير من لا يشاركونا ولا كانو ضدنا و هذا هو المشهد في الماضي ....

 

 

ومر الزمن لاجد نفسي وغيرى سجين غرفة ما بها الا سرير ومكتب عليه جهاز يدعي كمبيوتر وشيئا اخر يسمى الانترنت كفيل ان يصلك بكل العالم من تلك الغرفة الضيقة.

 

تجاهد وتناضل وتحتج وتدين وتعلن عن فكرك كل هذا وانت في مكانك لا يتحرك الا اصابع يدك...

 

لا تحتاج الي المشي حذرا ولاتحتاج الي ورقات تطرح بها فكرك ولم ولن يتفاجيء اهل البلدة في صباح اليوم الجديد

لانهم غالبا دائمي الحضور ليلا وصباحا ولن يفاجئوا ايضا بفكرك فكل الافكار قد مرت

 

وبسرعة ايضا قد قاموا بوضع" اللايك" او" الكومنت" وتناقلت ردود افعالهم وارائهم هنا وهناك...

 

 

في الماضي كان من الممكن ان تسقط شهيدا برصاص الاحتلال في تظاهرة ضد الانجليز

 

اما اليوم قد تسقط وحيدا عند اغلاق الاكونت

 

الفارق الجوهري بين مامضي والحاضر انك في الماضي ان سقطت شهيدا تنتهي قصتك

 

اما اليوم ان اغلق الاكونت تقوم بعمل غيره في ثوان معدودة علي غرار""game over

 

عبدالعزيز ابوالمجد






شاهد ايضا

4 Comments


  1. 31/07/2010

    هههههههههه جامدة يا زيزو.

  2. 30/07/2010

    احنا جيل الفيس بوك
    هههههههههههههههاااااااااااااي

  3. 30/07/2010

    to be continued
    100 يا زيزو

  4. 30/07/2010

    مقال جميل استاذ ابو المجد وملائم لعصرنا وحياتنا اليوميه 

اضافة تعليق