مقالات الكتاب >

الصراحة راحة

بقلم حسن سعد حسن


 


(1)

أنا مع تطبيق الشريعة، وأعتقد أنه لايوجد مسلم على وجه الأرض يرفض تطبيق شرع الله – عز وجل- ،ولكننى لست مع جعل شرع الله وسيلة للمزايدة ترفع الشعارات المنادية بتطبيقه، وتقام المنصات ،ويدعى لمليونيات من باب  الحشد ،والتلاعب بعواطف الناس.

 نعم أنا مع تطبيق شرع الله مثلى مثل كل مسلم شهد أن لا إله إلا الله ،وأن محمداً رسول الله، ولكن متى كان شرع الله وسيلة يستخد مها البعض من أجل مكاسب سياسية ضيقة ؟!، ومصالح شخصية زائلة ؟!

 نعم أنا مع تطبيق شرع الله ،ولكننى أرفض أن ينادى بتطبيقه كوسيلة لحصد المقاعد، والاستعداد لمعركة برلمانية مرتقبة بعد الد ستور القادم.

نعم أنا مع تطبيق شرع الله كاملاً كما جاء فى كتابه الحكيم ،وسنة رسوله الخاتم ،ولكننى لا أوافق أن يكون شرع الله وسيله لجذ ب الأصوات عند كل لجنة انتخابية هنا، وهناك.

نعم أنا مع تطبيق شرع الله مثل كل مسلم، ومسلمة ،ولكننى أرفض أن يكون شرع الله  وسيلة يستخد مها  شخص ما كوسيلة للوصول إلى منصب ما .

شرع الله أعظم، وأجل ،وأطهر ،وأنبل من  أن يكون وسيلة، أو باباً للمزايدة ،والصفقات السيا سية.

نستحلفكم بالله لا تتلاعبوا بمشاعر البسطاء، وقولوا قولا ً سديداً.

(2)

لست مع هؤلاء الذين يريدون تحميل النظام الحالى مسئولية كل ما يحدث فى سيناء ،وما سيحد ث ( طالما لا جديد ) هذا من باب الحق، والأمانة.

 نعم سيناء فى حاجة للكثير من الاهتمام ،والرعاية من كل مسئول حالى، وقادم ،ولكن يجب ألا ننسى، أو نتناسى أن كل ما يحدث فى سيناء هو نتاج مشاكل متراكمة، ومركبة ،ومعقدة لم يفكر  أى مسئول على مدار سنوات أن يحلها، أو أن يفكر فى ذلك فقد كان الجميع لا يتذكر سيناء إلا فى ذكرى أكتوبر ،أو عندما يعد د المنتجعات التى من الممكن أن يقضى فيها فترة استجمامه السنوى ،والشهرى ( حاجة ببلاش كده ).

الحقيقة أن مايحدث فى سيناء لا يبشر بخير بل يدعو للخوف ،والفزع ،ولا بد من التحرك سريعاً ،وإلا فسوف نغنى (سينا رجعت تالت ، ورابع ، وخامس  ،وطول ما الإهمال شغال.

(3)

المتأمل لحال التيارات السياسية بمختلف أيد لوجياتها يتعجب ،وتتملك الحسرة من نفسه ،ويكاد يقول :-

 ما هذا العبث ؟!

 ما ذا تفعلون ؟ !

الكل يبحث عن مقعد له، أو منصب حتى، ولو( شيخ غفر) المهم يكون له منصب يتعايق بيه، والست المدام تتفزلك بمنصب سعادة البيه زوجها  أمام باقى السيدات ،ولكن نسى كل هؤلاء المواطن المصرى الغلبان إللى( طافح الدم) ليل نهار ،وهو يبحث عن لقمة عيش لأولاده قبل أن يبحث عنها لنفسه.

 ماذا قدمت كل تلك التيارات ،وكل تلك الأحزاب التى أصيبت بداء (السفسطة) التى لا طائل منها ؟!

 الإجابة لا شئ.

 هل فكر حزب ما، أو تيار ما كيف يوفر له الرغيف الصالح للأكل؟! ،أو كوب ماء صالح للشرب؟!

، أو حتى كسوة تحميه برد الشتاء؟!

 أو العلاج؟!

أو فرصة عمل لألاف العاطلين ؟!.

على العكس كل واحد منهم يحاول إفشال الاّخر، وتعجيزه ،ثم يصيح( أهو أنا أهو أنا ولا حد يقدر إلا أنا)

الكثير منهم أصبح يعشق الأضواء ،والتصريحات البلاغية ،ومهاجمة بعضهم البعض، وكسب جولات لا تتجاوز وقت البرنامج فقط لا غير.

الحقيقة أنهم لا يفكرون إلا فى أنفسهم فقط لا غير، والكل يبحث له عن قطعة من التورتة ،أو حتى كرسى فى (القعدة )

خافوا الله خافوا الله

على كل التيارات السياسة ،والأحزاب ،والحركا ت أن تتحد ،وتتوقف عن محاربة بعضها البعض.

 لم نصل بعد إلى تلك المرحلة التى تسمح لنا بتلك السفطة ،والرفاهية السياسية .

نحن فى دولة تحتاج من يوقفها على قدميها.

 اتركوا هذا الجدال ،وتلك الرفاهية السياسية  إلى  مرحلة ما بعد البناء.

وكونوا أمناء على هذا الوطن .

ولله الأمر من قبل ،ومن بعد








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق