مقالات الكتاب >

مغالطات مقننة

بقلم إيمان حجازي





 

أعلن السيد أحمد الوكيل رئيس إتحاد الغرف التجارية بالأمس فى مداخلة مع الإعلامية ريم ماجد فى برنامج بلدنا بالمصرى ضمن حلقة الإثنين

الموافق 5 نوفمبر 2012 بأن على المحال المتضررة من قانون الغلق التقدم الى الإتحاد لتعديل أو توفيق أوضاعها حتى يسمح لها بالإستثناء من 

الغلق أو منحها رخصة سياحة تمكنها من السهر 

!!!!!!!!!!!!!!!!

 

والسؤال الساذج الذى يلح على عقلى , هل هذا الترخيص سيكون بالمجان ؟؟ 

 

والإجابة هى بالطبع لأ ,لابد أن تكون هناك رسوم إدارية يتم تحصيلها أو ماشابه ... إذن فكيف سيتم هذا  ؟؟

 

وأعتقد وهذا أيضا وفق عقلى- الذى ربما يكون متشكك أو مريض أو حتى عقيم - أن هذا التصريح تحديدا سوف يفتح بابا واسعا 

للرشوة 

للمحسوبية 

للمجاملات 

وأخيرا وليس آخرا للتمييز بين الناس 

 

لأنه بساطة أعطى لكل من لديه أى من 

القدرة المالية 

أو المعرفة الشخصية 

أو حتى الخاطر والود 

 

الحق أو الفرصة فى الحصول على الرخصة السياحية ومن يفتقر لهذه العناصر لن يكون أمامه بد من أن يجرش فى البيت بدرى 

وبيتك بيتك 

وكولو طوب

كولو زلط 

كولو أى حاجة 

 

ولكن مافيش كولو بامية لأن ببساطة البامية خضار من الذى بات سعره ب 20 أو 25 جنيه 

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

وعلى هذا فقد كان السيد رئيس إتحاد الغرف التجارية - وأيضا من منظورى -  يزف بشرى للشعب الفقير بزيادة فقره 

وللشعب العاطل بزيادة عطلانه 

وللشعب الجاهل بزيادة بل وتفاقم أميته وجهله وأكيد أكيد زيادة نسبة غباؤه 

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 والسؤال أيضا هل أصبح علينا سماع إفتكاسات كل مسئول فى البلد والرضا عما يقول أو يخطر بباله حتى بدون التفكر فيما يخلفه ذلك من آثار أو 

ما يتركه لدى الشعب من نتائج تؤثر على حياتهم اليومية ,, فأصبح شعار المرحلة أن يقول أى مسئول كلمة لا يلقى لها بالا فإذا بها تلقى بعموم 

الشعب فى نيران لا تحسب لظاها وعندما تموج الدنيا وتهيج يخرج علينا بأحد التصريحين الذىن لم يعد لهما ثالثا وهو إما أنه لم يكن يقصد ما قاله 

وأننا فهمان غلط أو أن ينفى تماما ما قاله ويطلب منا أن نكذب آذاننا برغم وجود تسجيلات تفيد بقوله بل وتسجله أيضا 

 

فهل هذا معقول !!!!!!

 

رجاء خاص الى كل مسئول فى هذا البلد إرحمو من فى الأرض يرحمكم من فى السماء 

 

الشعب إكتفى من الغلاء وعدم وجود السلع الأساسية وإنخفاض مستوى الأجور والتعليم والعلاج وتلوث المياة وإنقطاع الكهرباء ,, يكفى هذا فلم يعد

 يحتمل العبث بعقله أيضا وإلا أنتم من ستتضررون بعد ذلك وإلا كيف سيتم توفير العلاج النفسى والعقلى لجموع الشعب الذى بدى على حافة الإنهيار 

 

الى كل مسئول فى البلد أقول من يتق الله يجعل له مخرجا 

 

ألا هل بلغت اللهم فأشهد 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق