من السيدة عائشة .. وداعاً يا أجمل الاصدقاء عارف سعد الدين



كتب : أحمد خيري

لم ادخل مكتبه أو يرافقني في رحلة تصوير إلا وكانت الإبتسامة محفورة علي قسمات وجهه .. يواجه بها الصديق والغريب .. يكسر بها حدة الحوار ويمنحه الدفىء .. نادرا ما اجده قليل الترحيب باحد فإنسانيته كادت تنبت له اجنحة ملائكة ..  فوداعا ايها الملاك الانسان ..

بدأ عارف سعد الدين حياته العملية كعضو فى جمعية التصوير المصرية،ثم ألتحق بوكالة أنباء الشرق الأوسط وكان من أبرز المصوريين الصحفيين بها لذلك أسندت اليه الوكالة مهمات عمل كثيرة وكبيرة داخل مصر وخارجها، ثم اختار الاهرام ليكمل الوقت الباقى من رحلته المهنية بين جدرانها ، واصبح واحد من أبرز المصورين بالمؤسسة العريقة بسبب موهبته ودماثة خلقه وعمله وحب الجميع له ، وكل هذه المؤهلات جعلت إدارة الجريدة تسند إليه تغطية ومتابعة أهم المصادر ، فكان مراسلها من داخل مجلسى الشعب والوزراء،وفى عام 2005 تمت ترقيته رئيسا لقسم التصوير بالأهرام حتى عام 2012 ،ومن أهم انجازته فى تطوير هذا القسم هو إدخال جميع أنواع تكنولوجيا التصوير للاهرام، وتحويل جميع الكاميرات الفيلمية إلى كاميرات ديجيتال ، وإرسال المصوريين الصحفيين بالقسم إلى دورات محلية وخارجية للتعرف على أحدث ماوصل إلية علم فن التصوير الفوتوغرافى،وقد حصل الراحل على العديد من الجوائز المحلية والعربية عن العديد من صوره الصحفية،والتى كان من أهمها صوره فى ليبيا وقت الحظر الجوى عليها،وصوره للمسجد الأقصى بفلسطين.




شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق