مقالات الكتاب >

فتوات التعليم ...... الى متى ؟؟؟؟؟

بقلم إيمان حجازي


قرأت بالأمس عن مدرس أتلف عين تلميذة فى إبتدائى لتكرار طلبها الذهاب الى الحمام



و قد تحول الى التحقيق أو تعرض لعقاب إدارى

أنا كأم لا يعنينى العقاب الإدارى

 و لا يعنينى هل كان يقصد  إلحاق الأذى بالبنت أم لا

 

مثل هذا المدرس الذى يفتقر ليس فقط للجزء التربوى فى المعاملة مع التلاميذ

 و إنما أيضا يفتقد لمعانى الرحمة و الأبوة التى من المفترض وجودها داخل قلب كل رجل تجاة أى صغير

فليس منا من لم يحن على صغيرنا

 

و مثل هذا المدرس الجاهل بكل خصال الصغار فى مثل هذه المرحلة العمرية

 والتى يشعر فيها الصغير برغبة سواء أكانت حقيقية أم لا فى كثرة التوجه للحمام

 و ربما كان ذلك أيضا بسبب تغيير الجو و دخولنا مرحلة شتوية

و لكن هذا المدرس المربى الفاضل أو الذى يفترض فيه أن يكون

لم يعمل عقله

و لم يفكر  فيما تشعر به الصغيرة

و بمخاوفها أن يفلت الزمام منها و ما سيجره عليها هذا من عار و خجل أمام زملائها

لم يفكر للحظة أنها إبنته الصغيرة التى و إن كانت معه فى البيت لربما حملها بنفسه للدخول بها الى الحمام لقضاء حاجتها

فبالله عليكم ماذا كان يشرح هذا المدرس

 ماهو الدرس الذى غضب جدا من مقاطعة البنت له كثيرا أثناء شرحه

و كافة ما يتم تعليمه لأبنائنا طوال المراحل التعليمية لا تساوى عين تلك البنت التى ضاعت

ألا يدرى هذا المدرس أن الآباء و الأمهات عندما يولجون أولادهم فى مجال التعليم فهم يقدمون للوطن و للمجتمع خدمة جليلة

نعم يقدمون خدمات للمجتمع

أولا رفع الوعى التعليمى و المجتمعى لدى المواطن

ثانيا التقليل من نسبة الأمية العامة فى البلد

و هذه الرسالة هى الأهم حتى عما  تقدمه العائلات من مبالغ مالية للمدارس على إختلاف أنواعها

فككل أم عندما أودع إبنى أو إبنتى المدرسة لتتلقى التعليم , فلا أسمح لأحد أيا كان أن ينظر إليها نظرة تجرح أو تحرج

مجرد نظرة لإبنى أو لإبنتى غير مسموح بها

 فأنا غير عاجزة عن تربية أولادى كى أرسلهم لمن يضربهم و يهينهم بهذا الشكل

 هذا الشكل اللا أخلاقى

اللا تربوى

اللا تعليمى

اللا إنسانى

حقيقة منذ أن قرأت هذا الموضوع و الدم يغلى فى دماغى و لم أستطع السيطرة على نفسى إلا بكتابة تلك الكلمات

التى إن وضعت نفسى مكان أم هذه الطفلة البريئة التى قضى غباء و حمق مدرس على مستقبلها

فلن يسعنى إلا أن أجلسه أمامى و أقتص منه لإبنتى

و لن أضربه بتوكة الحزام

 و إنما سوف أفعل المقوار ,,,,  نعم مقوار الباذنجان و الكوسة و البطاطس فى عينيه

ليبقى بقية حياته بدونها مثلما فعل بإبنتى

و لن تنطفأ نارى إلا بعد أن آ خذ بثأر إبنتى

و لعله يكون عبرة لمن يعتبر

 و لكم ف القصاص حياة يا أولى الألباب






شاهد ايضا

1 Comments


  1. 14/10/2010

    حسبي الله ونعم الوكيل

اضافة تعليق