مقالات الكتاب >

نظره في قلب الرئيس

بقلم الاديب المصري بلال علي الديك




ولدت  مصر  من  جديد عند إعلان المستشار فاروق سلطان  رئيس اللجنه العليا للانتاخابات المصريهللنتيجه رغم ان  الخطاب  والإعلان  قد استغرق بضع دقائق  جعل  الجميع  في حاله من التوتر حتي أن القنوات العالميه والمصريه كادت تترنح  لطول الخطاب قبل الإعلان بفوز مصر الثوره  ضد الديكتاتوريه والفساد  علي مدي سنوات طالت  اكتوي فيها  الشعب المصري بسياسة القهر  والفقر  والهيمنه علي ثروات البلاد  وقد  كنت من الملايين المتابعين للخطاب وأقول  الصدق  أن دموع  عيني قد سبقتني من الفرحه عند الإعلان بفوز الدكتور محمد مرسي حيث  شعرت كما شعر الكثيرين  بفوز  الثوره  وليس فوز مرشح الاخوان وقد انتابني شعور عجيب حتي أحسست أن أرواح الشهداء  والمصرين الشرفاء تغني وتسبح الله أملا في نهار مصر الذي أضاء في الوجود مره أخري بعد غياب فكم تمنيننا جميعا من زمن  أن نرفع الرأس أمام العالم مهللين بإرادة مصر بعد توفيق الله في التغير الذي نتمني أن يكون في مصلحة الجميع  في مصر بكل طوائفها  بلا استثناء  ولا تفرقه وعندما شاهدت الراكعين في الميدان  وأصوات التكبير رأيت دمعه تختفي في عين كل من  حضر  ومنهم  من تمالك نفسه ومنهم من ترك الدموع تنزل توثيقا  للنصر من عند الله علي من قاتل  لهزيمة الثوره المصريه .

وهنا تذكرت  كل ما صرح به الدكتور مرسي  أمام  الجميع  أن يكون خادم لشعب مصر يقوم علي مصالحه ويرعي شؤونه  ويرتفع بمصر بمساندة كل مصري يحب وطنه في تخطي العثرات المقبله بروح من التفاني وانكار الذات  وليس  للعرض أو شو إعلامي  وقد تنبه  كبار المثقفين  والإعلامين أصحاب المبادئ  من يحبون مصر  ويسعون  لمستقبل أجمل إلي مخططات لإسقاط الثوره المصريه بتفرقة الرأي بل  قظف اتهامات باطله علي الثوار ومن يطالبون بالتغير  وساهموا مساهمه كبيره في حماية العقول من الإعلام المضلل بأقلامهم وأصواتهم  وها نحن اليوم في بداية الطريق الصعب اليوم  جاء أول  رئيس منتخب  من نبض الشارع  والمسئوليه ليست ببسيطه عليه  لأن كل كلمه قالها سوف يحاسب عليها  والشعب المصري ينتظر الفعل  ويترقب العالم  النهضه المصريه او  العوده إلي ما كنا عليه سابقا    ويجتمع  علي الطاولات السياسيه  من لا نتخيله  اليوم   لدراسة ومنهجة كيفية التعامل مع مصر  ورئيسها الجديد   فهل  نترك الفرقه اليوم  ونسير مع الإصلاح  لنكون  اليد العليا  في  ميلاد مصر  كما  أنبتنا  نبات  الثوره .

لنروي  الثوره  بالعمل  ونكون  للظلم  قبل أن يستفحل  ويتوحش علينا  ومن أراد  مصر  بالخير  سيكون لنا  كل شئ  ومن أرادها  وأهلها بسوء  هو خصيمنا  ولنتعلم  مما  سبق  أن من يصنع الفساد هو الخنوع للظلم بدعوي الحياه   واقول   ( لا حياة بدون رأي   ولا رأي  بدون التكاتف  من أجل الصالح العام   )  مصر  قلب  الوطن يا  ساده  فلنغذي القلب  ليضخ الدم الي الجسد.

 








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق