أخبار عالمية >

" نداء للحبيبة والعشاق " الحقوا ابعتوا رسائل الموبايل قبل وقفها



تحقيق : أحمد خيري



الشباب الحبيب والرومانسي واللي بالي بالكم .. خايفين .. مرعوبين .. وشغالين الآن على إرسال رسائل تليفونية تحمل لهيب عواطفهم مرة وحدة قبل ما يمنعوها ، أو يخضعوها لرقابة وزارة الأعلام والاتصالات .. ومن يضبط بيرسل " مسج " فيه درجة حرارة مرتفعة لزوجته أو خطيبته يحول للتحقيق .. هذه ليست نكته ..

منذ أيام أصدر " الباب العالي " فرمان جديد خاص بتعذيب من تسول له نفسه بارسال رسائل دعائية أو أخبار أعلامية أو غيرها من خلال شركات الدعم التقني أو المؤسسات الإعلامية التي تقدم خدمات رسائل محمول لعملائها .. وتم نشر المعلقات في كل مكان التي تحمل القرار ، ولف المنادي من فوق البغلة ينادي علي العباد قائلا .. : أيتها الشركات يجب عليك  الحصول على تصريح من وزارة الإعلام ومن المجلس الأعلى للصحافة ، حتى يتسنى لها الاستمرار فى تقديم هذه الخدمة وإلا .... وأنتم ادري بإلا "

سألنا العباد عن هذا القرار :

رقابة رسائل المحمول قرار ظاهره التقنين وباطنه التضييق والحجب قالها رامي محمد اعلامي ناشىء .. فالمقصود به ليست رسائل الحب والهيام ، ولكن السبب الرئيسي هو الصحافة والقنوات الاعلامية التي ترسل أخبارها وكلامها عن طريق الرسائل .. ولكن للأسف هتأثر علي الشركات ايضا ..

" لا ..من هنا ورايح هأبطل ابعت رسائل " قالتها عبير راضي طالبة في كلية حاسب آلي .. انا لم أسمع عن هذا القرار من قبل ، بس لو كدا نرجع تاني نستخدم الجوابات والبوسطجي احسن ما نروح وراء الشمس ..

" يا ريت يعملوها .. ويريحونا من الرسائل المقرفة " قالها المحاسب محسن عبد العزيز .. الشركات لا يحلى لها إرسال الرسائل وإلا وأنا نايم .. فيحدث ذعر في البيت لأنه رسائل في الوقت دا تبقي في كارثة ، نجري علي الموبايل ونشوف ونجد رسائل فارغة تقول " أبعت رساله فاضية وتكسف حبوب الضغط " ..

وقال مصدر مسئول في - الباب العالي  - الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات صاحبة القرار العملية كلها هو تقنين أوضاع 30 شركة تعمل فى مصر دون توصيف قانونى محدد ، ولا يمكن أن نترك جهات ترسل رسائل مجمعة للمواطنين دون تقنين وضعها

ومع مذيعتنا الهمامة مني الشاذلي قال الزميل مجدي الجلاد : أن هذه الرسائل تعتبر خدمة سريعة تقدمها الجرائد لقرائها مقابل قيمة مادية زهيدة لا تتجاوز الخمسة جنيهات شهريا، نافيا ما يشاع حول ارتفاع القيمة المادية التى تحصل عليها الجرائد مقابل هذه الخدمة.

أكد مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم، أن وضع الرسائل النصية القصيرة التى ترسلها الجرائد كخدمة سريعة للأخبار تحت رقابة وزارة الإعلام ووزارة الاتصالات، يعتبر عودة صارخة لنظام الرقيب على الصحف.

وتساءل عن كيفية إصدار هذا القرار لصحف مرخصة ومعتمدة ومسموح لها بنشر الأخبار بكل تفاصيلها، طالما أنها لا تحتوى على رأى خاص بها، بل إن هذه الخدمة تقوم بالأساس على نشر أخبار منشورة مسبقا فى هذه الصحف.

 






شاهد ايضا

3 Comments


  1. 14/10/2010

    ياريت ده يحصل وباسرع وقت لانه كل الرسائل اللى بتجى كلام فاضى وباحرج الاوقات

  2. 13/10/2010

    بصراحة احسن لان لو فى رسالة مفيدة قصادها عشرة فارغين و هايفين وسيلة بدل ما تستخدم فى ما هو مفيد استخدمت فى كل شيئ تافه
    اصبحت وسيلة لاهانة البعض واصبح الهاتف المحمول مش اكثر من وسيلة ستخدمت فى كل ما هو تافه و اصبح هو العلاج الوحيد للضغط الواطى لان كل ما به يرفع الضغط

  3. 13/10/2010

    عاوزين يكممونا مش هيقدروا لاننا صحينا

اضافة تعليق