قصة >

سقط الجدار...... قصه قصيره بقلم امل علي






وقفت .....
ع شاطىء البحر أتأمل أمواجه المتلاطمه ..
ومن وقت لآخر أُلقى نظرة بعيده عبراللاحدود واللارؤيه!!

ويأخذنى الحنين لتلك البلاد البعيده المتنامية الأطراف
ليس فقط الا أنها الوجه الاخر لهذه البقعه الرائعه من الارض والفريده التكوين ..

فغالبا ما أبحث عن الوجه الآخر من الحقيقه!!

وأبقى هنا على صوت أمواج يزداد تلاطمها بالصخور ويغمر الزبد الأبيض شاطىء
الأحلام ويحتضن الرمال كأنه جاء لتوه من سفر بعيد !!!

وسرعان مايتلاشى عند أول توحد بحبات الرمال كأنما حبيببن يفترقا فى مفترق الطرق !
أو كأنه لقاء الهوى فى لمسة عابره لاتود الرحيل ..!!
أو أمنية العناق طويل الأمد وتهاوى فأصبح ضرباً من الخيال!!!

هاهى تعود الأمواج لهدوئها وأعود أجوب ذاك الحلم البعيد الذى تلاطمت فيه
أمواج الشوق وتلاقت الأرواح وزهقت فيه نبضات السنون..!!

وسقط ___ حاجز الجدار بهنات عشق مسنون..!
وهمس بحد السيف وصِقله .... تلاشى الجدار!!!

تخرج من صدرى تنهيدة الأمل فأرى أشعة الشمس تتصدر السماء تعلن التحدى
لظلمة الليل وبرودة السحر...
اسمع وقع خطوات الــتفت أرى أطفالاً فى عمر الزهور
تعدو كمتسابٌق يصارع الزمن حتى الفوز..
وزوجان يتبادلان مر الحوار وتعلوا أصواتهم وتتهادى حتى تختفى مع تلاطم
جديد للبحر!!!

وأمد يدى عبثاً لألامس ذاك الزبد الغامر فيضه
فتغوص فى بحر لهفة لاتنتهى!!!

وتقفز لذاكرتى صورة جدار بمعول صغير ينهار ولايبقى سوى ندبة صغيره تخطوها
أقدامنا ولم تعدتعبأ بأنه كان هناك جدار... وأدوات ضعاف تقوى وتتحدى
حرمان السنون !!
أنت أيها.......... البحر وأنا متلازمان فى لهفة اللقاء!!

فأعشق فيك إتساعك وفضائك وأغوارك__ ولا أخشاك !!
فــــــ ربى لايضيعنا أبداً!!!

أعشق تلك الرزات المتناثرة على وجهى كما نظرات اللقاء
أعشق تلاطم امواجك مع الصخور
رغم ذهاب الزبد هباءاً...!!
ولكن سيبقى صوتك هدير ونغم حانى اعشقه
هكذا انا وانت تلاطمنا أمواج الحياة بصخورها
وتثور وتهدأ من جديد!!!
ويظل هذا الشعور والحنين للهواء ..حنيناً للتنفس !!!
وأدرك أننى لى حق ف الحياه .!!!








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق