أخبار >

تفاصيل قتل حارس "توفيق عكاشة" لشهيد الحرية والعدالة بالدقهلية .. والواقعة جرس إنذار للشعب المصري بحدوث انتكاسة للثورة وعودة الشرطة للوقوف بجوار الفلول والفاسدين



 



للواقع : محمد خليفة

يعيش أهالي ميت الكرما التابعة لمركز طلخا بالدقهلية حالة من الحزن والأسى؛ وذلك بعد وفاة شاب وإصابة اثنين آخران من أبناء عمومته إثر إطلاق الحارس الخاص لتوفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين الفضائية النار على ثلاثتهم؛ أثناء قيامهم بتعليق لافتة تأييد للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة للرئاسة.

الحكاية بدأت منذ جولة أحمد شفيق المرشح المستقل وآخر رئيس وزراء في عهد المخلوع حسني مبارك؛ حيث حاول أنصار توفيق عكاشة الذي يدعم شفيق إزالة لافتة في الطريق الذي يمر منه شفيق مكتوب عليها "مرسي رئيسًا للجمهورية" على منزل الثلاثي أحمد ومحمد وعشماوي أبوعابد، إلا أنهم رفضوا.

الأمر الذي جعل أنصار توفيق عكاشة والحارس الخاص به على وجه الخصوص يترصد لهم، وعندما شاهدهم يعلقون لافتة تأييد لمرسي في القرية انهال عليهم بالسباب وأطلق عليهم النار لكي يردي أحمد أبوعابد قتيلاً وأصاب نجلي عمه عشماوي ومحمد بإصابات بالغة وتم نقلهم إلى المستشفى الدولي بالمنصورة.

من جانبه، أكد صبحي عطية المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة بالدقهلية أن حارس صاحب الفراعين اسمه النحاس عرابي ويعمل حارسًا خاصًا لتوفيق منذ فترة طويلة، مضيفًا أن الحادث الأليم تزامن مع وجود وقفة احتجاجية لأعضاء الحزب أمام مديرية أمن الدقهلية احتجاجًا على تضامن الشرطة مع حملة أحمد شفيق تمزق لافتات الدكتور مرسي لإيمانها أنه من سيحصل على لقب رئيس الجمهورية في النهاية، وأنه عندما انتشر خبر وفاة وإصابة الشباب الثلاثة من عائلة أبوعابد واصلت الوقفة تواجدها حتى الآن لحين القصاص من القاتل، مشيرًا إلى أن القرية بأكملها شارك جزء منها في الوقفة والجزء الآخر متواجد أمام المستشفى الدولي.

وأضاف عطية أنهم سوف يتخذون الإجراءات القانونية وسيتركون العدالة تقتص لهم من الجاني، موجهًا رسالة إنذار للشغب المصري كله بأن الثورة سيحدث لها انتكاسة قريبًا وسيعاد إنتاج النظام المخلوع بدليل أن الشرطة عادت مرة أخرى لسابق عهدها قبل الثورة وتحالفت مع الفلول ورموز الفساد.

وأشار إلى أن كل ما يحدث سيناريو محبوك ومحاولات خسيسة من الموجودين في طرة؛ ورجال مبارك داخل الحكومة وبعض رجال الأعمال الذين يبدون استعدادهم لصرف المليارات لإحداث انتكاسة للثورة؛ مؤكدًا أن الأمور لو سارت بشكلها الطبيعي لفاز الدكتور مرسي بالثلاثة، لأن الكتل الإسلامية الكبرى والشيوخ المشهود لهم بالنزاهة والوقار والاحترام لدى المواطنين مع مرشح الحرية والعدالة.

وختم عطية حديثه بأن أهل المتوفي يحتسبونه عند الله شهيدًا وأنهم وحزب الحرية والعدالة وأهالي قرية ميت الكرما يعلنون تقديمهم له قربانًا للشعب المصري أملًا في أن تنعم بلادنا بالحرية والديمقراطية.






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق