قصة >

الحب و العطاء ..... بقلم مريم رفعت





اليوم أفتتاح مصنعه الثاني
كانت حفلة الافتتاح رائعه حقا كل شئ بها يدعوة للفرحة و البهجة إلا هو
أنتهت الحفله و جلس وحيدا في غرفته يطالع رشائلها
صورها
مضت خمس أعوام
ولا تزال حاضره معه رحلت
و كأنها كانت تعرف
عرفته و أحبته
كان حبها صدفه لم يكن يتصور أن هناك بشر لديه القدره علي الحب و العطاء
لكل من حوله مثلها
كانت تعشق وجوده
كانت تراه رجلها الاوحد وكل الرجال لديها
يستيقظ ليكون أول شئ يطالعه بالصباح دعوة منها و كلمات حب حتى و إن كانت غاضبه
كم أرهقها لم يكن يدري أنها تخفي عنه ....
دائما تحدثه عن الرحيل عن رغبتها أن تستمتع به
كم من المرات ثار فيها حين تصر أن تهاتفه لم يكن يعتقد بكلمتها الا تدرك
أني أعبء صوتك
لأخرجه حين تصمت أنت
لم يكن يعرف شئ
لم يكن يفقه كلماتها و أحلماها
كانت دائما تخبره أنه نهاية المطاف
أنها لن تكون هناك ربما العام القادم فلما نضيع الايام
كانت تبحث عن دقيقه و سط عالمة المشغول
اما هو كان رجل
و كأي رجل دائما هو الأهم دائما لديه مسئوليات دائما وكلما احس بخطئه صب
عليها جم غضبه
و أمطرها بسياط التعذيب عن لا مبالاتها بمشغولياته و عن كونها طفله و
انانيه لا تهتم إلا بحالها
وتصمت و يا ليتها تتحدث
كانت تشتكي لأورقها
كنت أنتظر نهاية الاسبوع لأراه لو يدرك حين انتقي ثيابي وكل شئ و يأتي هو
بكل بساطة عذرا لدي مقابلات
وكانه يصعد بي للقمة ويهوي ويهوي
حين أحبته أتذكر كلماته ساهتم بك ستكونين معي في أمان
لن تكوني وحدك بعد اليوم
سنذهب للبحر سنمشي حبيبتي سويا يدي في يديك
و سنذهب لنشاهد الافلام سويا و ستضعين راسك علي زراعي
ستنتقين لي ثيابي
كم من الكلمات و الوعود اسبقها باتسويف
ولم يفعل شئ
و أنا أكتم أنيني و أهاتي بداخلي
لم أكن يوما علي أولياته أو حتى في نهايتها
لم يفعل يوما شيئا يخالف المتوقع ليسعدني
أبحث عن صورة تجمعنا فلا أجد
عن مكان ذهبنا فيه سويا فلا أجد
عن زهرة أخبئها بين أوراقي فلا أجد
لا أجدإلا عبرات ووحدة
و ألم
زاد سقم جسدي و لكن
ما افعل معه لا أستطع أن اقسو عليه
ككل الرجال لا يدركون قيمة الاشياء إلا حين تضيع و لكن ما نفعها الازهار علي القبور
و ما نفعها العبرات علي القبور

حقا حبيبتي ما نفعها تركت كان بمكاني الكثير كان بامكاني أن اهديك بعض من
وقتي لم تكوني تسئليني سوى هذا
ما أعطيتك شئ
كنت مثلهم بكل قسوة ساهمت في أنهاء عمرك
لم أكن أعرف أنك سترحلين حقا
صدقيني لم أكن أصدقك كنت أظنك تتفوهين بأي كلمات فقط لتستجدي أهتمامي
كنت من الظلم أن ساهمت في وحدتك
ورحلتي في صمت لم تثيري ألم أحد
لم يصدق يوم أن هاتفها ليجد من يجيب عناها لقد رحلت
لم يصدق رحلت نعم رحلت تلك الضحكات رحلت تلك الدعوات رحلت
لن تعود
لن يستيقظ ليجدها في أنتظاره
لن يحقق أحلمها أن تكون هرته و لن تختفي في ليالي الشتاء بين أحضانه
لن تنتظره لن يكون هناك نهايه أسبوع ليخبرها أنه مشغول
لا عطلات
لا بحر
لاشئ
ماذا قدم لها
لاشئ








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق