مقالات الكتاب >

بعيداً عن النكد !

بقلم احمد مصطفى الغر



■ حتى لا نصاب بالنكد و الحزن .. أقترح تقليل مشاهدة نشرات الأخبار أو قراءة صفحات الأخبار والاقتصاد أو حتى الرياضة و الفن بالصحف ، ثم إجعلوا المدة تتناقص حتى تصل إلى مرحلة أن تخصص يوم واحد فقط إسبوعياً للاطلاع على أخبار الاسبوع كاملة ، فتصاب بالنكد لمدة يوم واحد فقط ، لعلك تستمتع بباقى الاسبوع !

■ غريب هو رد فعل بعض الهولنديين إزاء إرتداء ملكة هولندا غطاء للرأس أثناء زيارتها لمسجد الشيخ زايد بأبوظبى ، وكذلك مسجد السلطان قابوس الكبير بمسقط ، أليس ما فعلته كان جديراً بالاحترام بدلاً من الانتقاد ؟! ، ألا يتبع هؤلاء المنتقدون ـ ومن بينهم المتشدد المعادى للاسلام "فيلدرز" ـ لتقاليد إسرائيل بإرتدائهم "الطاقية اليهودية" عند زيارة حائط المبكى ؟!

■ تقرير للجيش الاسرائيلى كشف النقاب عن تعرض عدداً من جنوده لعمليات إختطاف طوال العام الماضى من قبل عناصر مجهولة ، هذا خبر مفرح لكن لا تكتمل فرحته لأن عمليات الاختطاف لم تكلل بالنجاح !

■ إنسحب د/محمد البرادعى من سباق الرئاسة المصرية ، لقد إبتعد عن النكد ، و أراح أخرين كانوا يشعرون بالنكد عند ترشحه !

■ حتى لا نصاب بخيبة الأمل ، أتمنى ألا نضع أمالاً كبيرة على ما صرح به بعض القادة العسكريين بالجيش الأمريكى ، فمسألة التحقيق فيما إرتكبه جنود المارينز فى الفيديو المنتشر مؤخراً هى مجرد إجراء شكلى و ليس أكثر من ذلك !

■ خبر مفرح جدا ، كان من المفترض أن أضعه فى البداية لكننى تركته للختام ـ كى يكون ختامها مسك ـ ، حيث قضت محكمة القضاء الادارى بوقف بث برنامج "مصر اليوم" الذى يقدمه الاعلامى المدعو " توفيق عكاشة" على قناته الفضائية التى يملكها ، و فى حيثيات الحكم : أن المحكمة خلُصت إلى أن المدعى عليه "توفيق عكاشة" قد شوه المادة الإعلامية التي يقدمها للجمهور؛ بالتهكم على الآخرين والتطاول عليهم والإساءة إليهم دون الحاجة " .

■ لكن فى الواقع لقد حزنت ، خصوصا عندما علمت أن فى حيثيات الحكم أيضاً جاءت هذه الجملة : إن المدعي لو طالب في دعواه بوقف القناة بمجملها لأصدرت المحكمة له حكمًا بذلك؛ إلا أنه جعل طلبات دعواه مقتصرة على وقف نشاط القناة خلال الفترة الزمنية المخصصة لإذاعة برنامج "مصر اليوم"، وأنه لايجوز للمحكمة أن تحكم بأكثر من طلبات الخصوم .

■ تعليقات الكثيرون على خبر وقف هذا البرنامج جاءت تحمل بعض الأسى الممزوج بالسخرية ، فحقاً سنفتقد الدكتور توفيق ، خصوصاً بعد أن إفتقدنا القذافى !








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق