أخبار >

بريطانيا تكشف خلطة اسرائيلية اشتراها رجال اعمال مصريين لتهرب الآثار المصرية لحساب شخصية كانت مهمة .. استخدام بلاستيك مصبوب ومواد كيمائية



كتب : خيري منصور



مازال الفساد موجود ويبيعون تاريخ بلادهم .. مطاردة تاجر أمريكي يهودى يدعى فريد شولتز اشترك مع عدد من رجال الاعمال المصريين الكبار فى سرقة الآثار وبيعها لحساب شخصية مهمة فى مصر- يقال بان علاء مبارك تم ضبطه من قبل .

كشف النقيب البريطانى ريتشار ايليس بشرطة سكوتلانديارد أنه تم رصد تحركات مشبوهة لعمليات تهريب آثار سرقت من مصر ونقلت سرا إلى أوروبا خلال الفترة التى تلت قيام ثورة 25 يناير.

وقال إن رجال الأعمال كانوا يتبعون حيلة عرفها سكوتلانديارد صدفة أثناء ضبط قطعة منها فى عام 2010، عبارة عن صب طبقة سميكة من البلاستيك على الأثر ليبدو وكأنه مجرد بلاستيك ثقيل الوزن ثم يطلونه بمواد كيميائية معالجة حتى لا يتم كشف ما تحت البلاستيك المصبوب عند فحصه فى المطار بالأشعة.

وقال إن هذه الوصفة اشتراها رجال الأعمال المصريون من المخابرات الإسرائيلية باعتبارها حيلة تم تجربتها فى خداع معظم أجهزة الكشف فى مطارات العالم المختلفة وأنهم بهذه الطريقة هربوا آلاف القطع الأثرية من مصر.

وأكد أن فترة حكم الرئيس السابق شهدت حركة محمومة لسرقة الآثار علنا عبر سياسة منهجية حيث كان رجال مبارك يهربونها على متن طائرات رجال الأعمال الخاصة التى كانت تهبط يوميا فى مطارات بريطانيا وأوروبا وأن العالم كله كان يراقب هذه السرقات المنتظمة.

وقال إن بريطانيا كانت تشعر بالمسئولية الكبيرة تجاه حماية الآثار المصرية من السرقة ، وضبطت سكوتلانديارد على سبيل المثال رأس الملك أمنحوتب الثالث التى لا تقدر بثمن عام 2008 وأن عملية السرقة شارك فيها مسئولون مصريون.

اأكد كذلك قضية رأس أمنحوتب تابعها سكوتلانديارد منذ عام 1994 حيث سرقت بمساعدة رجال أعمال مصريين من الكبار حيث سلمت الرأس لتاجر آثار بريطانى مشهور بتجارته فى الآثار المصرية ويدعى جونان توكيلى بارس وهو من أصول يهودية.

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق