ملفات >

ضابط شرطة سابق وممثل هوليودي يدخل انتخابات مجلس الشعب أمام والدته المنتقبة بالعجوزة



حينما نرى الأم وابنها يترشحان بفكر مختلف في نفس الدائرة الإنتخابية ، بالابن ممثل في امريكا ووالدته دكتورة متنقبة .. تجربة ديموقراطية د. فاطمة محمد الهادىمستقل عن دائرة الدقى العجوزة امبابة، ومحمد محمود إبراهيم القسط مستقل عن نفس الدائرة .



تؤكد المرشحة الأم تمتعها بتأييد جميع أفراد عائلتهما وضمانهاعدم تفتيت أصواتها بينها وبين ولدها الذي غاب عن الوطن فترة طويلة ففقد الشعبية التي تتمتع بها، موضحة أن نشاطها الانتخابي والحملات الدعائية لا تتعارض مع حملات ابنها الذي اهتم فقط بالدعاية عبر الانترنت والفيس بوك بينما هي تنزل إلى الناخبين في الشارع.

وعلى الرغم من أنهما متنافسان إلا أن كل منهما يدعم الآخر..فالأم تساند ابنها وتروج له على الفيس بوك، والابن هو الآخر يساعدها في عمل اللافتات وتوزيع المطبوعات الدعائية ولا يبخل عليها بالأفكار والمشورة.

وبمجرد رؤيتك للأم يتبادر لذهنك على الفور أنها تنتمي لإحدى الأحزاب الإسلامية  الموجودة على الساحة، فهي إمرأة منتقبة، ولكن بمجرد الاطلاع على سيرتها الذاتية وبرنامجها الإنتخابي سرعان مايتبدد مفهومك عنها.

فالدكتورة فاطمة طبيبة بشرية حاصلة على ماجستير في الصحة العامة من جامعة ميتشجن الأمريكية عام 1981 ، وماجيستير في الصحة العامة والطب الوقائى والاجتماعى عام 1989 في كلية طب جامعة القاهرة، ودكتوراه في "تقدير نسبة الاعاقة بين أطفال المدارس فى مصر" عام 1995 جامعة القاهرة ...

يمارس دعايته الإنتخابية بمنتهى الجدية حتى اللحظات الأخيرة وله مؤيديه وأكتسب  شعبية على الإنترنت وفي وسال الإعلام لكن على أرض الواقع أثق بعدم قدرته على البقاء في مصر لذا فلن تكون هناك مشكلة أمام إخوته من التصويت لي في الإنتخابات خلال أيام .. "فأنا أضمن أصوات عائلتي لصالحي"

تقول د. فاطمة: "أعلم جيداً أن الدرجة العلمية لاتعني شيئا أمام المعتقدات السياسية" وتوضح أنها لاتنتمي إلى أي تيار سياسي موجود على الساحة كأي مصري بسيط يحلم بدولة قائمة على حياة كريمة، وحكومة مدنية ديموقراطية يراقبها مجلس شعب وشورى منتخب .. ودولة مؤسسات  تتمتع  بالتعددية والشراكة السياسية، وسلطة قضائية مستقلة، وإعلام يجمع  بين الأصالة والمعاصرة ، دولة بناؤها الأخلاق والفضيلة وركيزتها الأسرة المصرية التى تعيش بحرية وكرامة فى مسكن صحى مناسب يكفى متطلبات الحياة.

وعن أهداف برنامجها الإنتخابي تقول: سأحارب من أجل توفير دخل مناسب لكل أسرة مصرية يكفى ،على الأقل، الاحتياجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن وتعليم وعلاج ومواصلات، وكفالة الأمن والأمان لدور العبادة من مساجد وكنائس، وكفالة حرية التعبير، والمساواة وتكافؤ الفرص .

ولتحقيق هذه الأهداف تقترح المرشحة إعداد نظام معلومات عالى الجودة لمعرفة ظروف كل أسرة، لمساعدتها فى حالة احتياجها أو الاستعانة بها فى مساعدة الآخريين لتحقيق التكافل الاقتصادى والاجتماعى.

وللقضاء على الأمية وعلى ظاهرة أطفال الشوارع تقترح أيضا أن كل طفل  يبلغ السادسة يلتحق بالمدرسة بقوة القانون ومن يتخلف يدفع  والده غرامة 500 جنيه، أو غرامة والسجن إذا تكررذلك، وبهذا نضمن عدم وجود أطفال  شوارع  وعدم وجود أمية فى سن الطفولة مع تطوير التعليم  وتشجيع المتفوقين  والنابغين والمبتكرين  وذوى الاحتياجات الخاصة والبحث العلمى.

أما الإبن فهو ضابط شرطة سابق وممثل هوليودي هاجر إلى أمريكا،  يقول: ولدت فى أسرة مصرية لأب وأم أطباء , وبعد أن حصلت على الثانوية العامة من مدرسة الجيزة، انتقلت للنقطة الفاصلة فى حياتى حيث التحقت بكلية الشرطة فى 11نوفمبر 1993، وتميزت عن زملائى بالانضباط والرياضة حتى تخرجي عام 1997 حاصلا على ليسانس حقوق وبكالوريوس علوم الشرطة ....

بعدها عملت فى صعيد مصر ثم نُقلت إلى قوات أمن الجيزة حيث كنت مسئولا عن تدريب جميع مجندى معسكر قوات الأمن ... بعد حصولى على فرقة الحراسات الخاصة بترتيب الأول فى الفرقة

وبعد رحلة طويلة فى مصر وفى الشرطة كانت لى أفكار ثورية كثيرة ولم أقبل أن أكون معاونا لنظام ظالم، وكان هذا أحد أسباب هجرتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ويتابع: عملت بأعمال عدة في أمريكا وتعلمت خبرات كثيرة وأتقنت اللغة الانجليزية واستفدت من فهمى للنظام الأمريكى بمزاياه وعيوبه ... حتى قمت بتكوين شركة أمن فى لوس أنجلوس ... ولفهمى وتقديرى لدور الاعلام وأهميته فى التأثير على المجتمع قمت بالعمل فى مجال السينما فى هوليوود، وعملت مع أكبر المخرجين ومنهم ستيفن سبيلبرج ....

يضيف محمد أنه  أثناء قيام الثورة كان فى الولايات المتحدة وشارك عن طريق الانترنت والفيس بوك للتعبير عن رغبته في التغيير والحصول على العدالة الاجتماعية، ويرى  أن مايحدث الآن من إنقسام في الجبهات ماهو إلامحاولات من  الفلول لاجهاض الثورة بكل ما يملكون من قوة للعودة الى المناصب والقيادات السياسية ليحافظوا على المكتسبات الباطلة التى حصلوا عليها خلال الحكم البائد السابق ، ومن ثم يكون أفضل الطرق لمواجهتها العمل السياسى القانونى الوفد.

 

 

 

 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق