مقالات الكتاب >

البطالة و التدهور الإقتصادى بركان يحرق الثورة المصرية

بقلم د. إيهاب العزازى


كاتب وأكاديمى مصري

تتعرض الثورة فى مصر لعدد من القنابل والبراكين التى من الممكن أن تساهم فى نسف و حرق الثورة بكل مبادئها وشعاراتها والتى لم تستطع أن تخطو نحو تحقيقها والعمل على تطبيقها على أرض الواقع مما يخلق حالة كبيرة من الرعب والخوف فى قلب كل مواطن مصري وعلى رأس هذة القنابل والبراكين التدهور الإقتصادى  الذى نعيشة  من نقص فى السلع الغذائية وإرتفاع الأسعار وغلق عدد كبير من المصانع والشركات وتراجع معدلات السياحة وإنخفاض الإحتياطى النقدى لأكثر من من النصف وإرتفاع معدلات التضخم وإنهيارات شبة يومية فى البورصة وغيرها من المؤشرات والدلائل التى تخلق حالة من القلق الرهيب لدى كل أسرة مصرية ترغب فى توفير إحتياجاتها اليومية .
أخشى أن تمر الثورة المصرية بموجة ثالثة تحرق الأخضرواليابس فى مصر نتيجة لشعور عدد كبير من الشباب أن الثورة وصناعها وكافة الأحزاب والتيارات تتصارع نحو العمل السياسي وتناست أن معدلات البطالة بين الشباب مرتفعة جدآ بشكل يوشك بحدوث كارثة تعصف بكل شئ فهؤلاء الشباب دعموا الثورة وضحوا بأرواحهم مصر ولكن عندما تتدهور الأوضاع ويشعر الشباب بمزيد من الإحباط واليأس من المستقبل وتتزايد معدلات البطالة فوقتها لن نتوقع ماذا سيكون رد فعلهم ونتمنى الأ تحدث كارثة جديدة فى مصر .
الشعب المصرى يتمنى الإ تتدهور الأحداث وتصبح الحياة سيئة ويصبح المواطن عاجز عن تلبية رغبات أسرتة وهذا وضع لانتمناة ونتمنى أن يفيق الجميع من غفوتهم ونتجة جميعآ للعمل والإنتاج ونبدأ مع بعض مرحلة جديدة من أجل بناء مصر الجديدة التى لن يشعر فيها مواطن يشعر بالقهر والفقر واليأس من المستقبل .
الشعب المصري يتمنى من الحكومة العاجزة التى تحكمة أن تجتهد وتعمل وتخطط وتبدأ فى مشاريع قومية كبرى تستغل طاقات شباب مصر وأن تعمل على خلق حالة من التنمية وإنشاء المصانع وأن تعمل مصر كلها وأن نشعر جميعآ أن الثورة جائت بالخير والتغيير .
الشعب المصري يتمنى من الأحزاب والتيارات السياسية أن تعرف أن المواطن هو الحل الحقيقي لحل كل مشاكل مصر وأن العمل على تلبية طلباتة المشروعة فى عمل محترم وحياة أمنة مستقرة شئ مشروع ويجب أن يعمل الكل ويتعاون من أجل بناء مصر .
الشعب المصري يتسائل عن المليارات التى تنفق فى الحملات الإنتخابية والدعاية المفرطة وكنا نتمنى أن تنفق على العشوائيات وإنشاء مصانع جديدة وخلق فرص عمل فى كل ربوع مصر لأن المصريين أحق بتلك الأموال لأنهم فى طريقهم للفقر والإفلاس .
الشعب المصري يتسائل متى سنشعر أن الثورة ستبدأ فى بناء مصر الجديدة والتى لن تبنى إلا عن طريق العمل والتنمية فى كل مكان وعلينا جميعآ أن نعترف أننا أمام مشكلة إقتصادية كبرى ويجب أن نسرع فى حلها حتى لانندم وتظهر بمظهر موجة ثالثة من الثورة يقودها جيش كبير من شباب مصر يعيشون حالة من البطالة ووقتها ستكون نتيجة هذة الموجة غير معروفة ولن يرضى الشباب وقتها بوعود وتطمينات وتغيير وزارى وأعتقد أنها ستكون ثورة غضب عارمة فى كل ربوع مصر .
سؤال بسيط ألا يعتقد صناع القرار فى مصر أن الشباب فى كل  المجالات قادرون على بناء مصر الجديدة ولماذا لانشهد قرارات سريعة وعاجلة تشعرنا أن مصر وطن للجميع وليس للنخبة ؟
[email protected]

 








شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق